في ذكر الرحمن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى دينى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 بين الشكر والرضا

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالخميس فبراير 09, 2017 7:46 am

وبذلك يُحصن العبد نفسه من اليأس , والسخط على قدر الله تعالى , فلو أنك جاهدت نفسك ، سلم لك قلبك وأصبحت راضياً عن الله عز وجل.إذاً كيف يكون العبد راضياً عن الله تعالى؟ إعلم أن طريق الوصول إلى منزلة الرضا ، تبدأ بأن يعرف العبد ربه وعندما يعرف ربه سيُحبه ، فإذا أحبه رضى عنه وعن كل ما قدره لك وكلما أزداد العبد قُرباً من ربه ، زاد حبه له حتى يتملَّك حبه كل ذرة في وجدانه.وقد ذهب حماد بن سلمة ليعود سفيان الثوري رحمهما الله في مرضه ، فقال سفيان: يا أبا سلمة أترى يغفر الله لمثلي؟. فقال حماد: والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي وبين محاسبة أبوي لاخترت محاسبة الله على محاسبة أبوي ، وذلك أن الله تعالى أرحم بي من أبوي" حلية الأولياء ـ" موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:29 am

في الشكر المزيد :

عن سلمة بن عبيد الله الخطمي عن أبيه وكانت له صحبة قال : قال رسول صل الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "من أصبح آمناً في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " رواه الترمذي وابن ماجه والبخاري في الأدب المفرد .لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بنعم كثيرة جداً ، ونعم الله تعالى لا تعد وتحصى فهو الرزاق المنعم وغالباً ما تجد الإنسان يطلب من الله النعم الكثيرة حتى إذا رزقه الله تعالى ما يريد نسي شكر نعمة الله عليه ، بل قد يسيء استخدام هذه النعمة مع الزمن وهذا يعتبر من أسباب زوال النعم ، فشكر الله تعالى على نعمه هو سبب لدوام النعم ، ويجب على المسلم أن يحرص دائماً على شكر الله تعالى ليبارك له في رزقه ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:30 am

ويفرق بعض الناس بين الشكر والحمد ، فالحمد يكون باللّسان أم الشكر فيكون بالأفعال ، ومن وسائل شكر نعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان ، الحرص على إتباعها والعمل بها لنيل رضا الله تعالى. الشكر بالقلب واللسان إن أول ما يمكن أن تفعله لشكر الله تعالى هو شعورك بالامتنان للنعم التي أنعم الله بها عليك، فالجحود وعدم الاعتراف بنعم الله تعالى هو سبب في غضب الله تعالى فاحرص على استحضار نعم الله وفضله عليك ، واعلم أنّ النعم قد تكون ظاهرة أو باطنة ، فابحث عن نعم الله تعالى عليك وكن ممتنّاً لذلك، فالصحة نعمة والإسلام نعمة والمال نعمة والأولاد نعمة والمسكن والعمل والطعام والشراب كلها من نعم الله تعالى العديدة على الإنسان، فشكر القلب يتضمّن الرضا والقناعة والشعور بفضل الله تعالى، أما شكر اللسان فيكون بترديد ما يدل على شكر القلب كقولك " الحمد لله والشكر لله" أو " رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي" وغيرها من الأذكار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:30 am

والآيات التي تتضمن شكر الله تعالى، فخصّص وقتاً بعد الصلاة مثلاً للتأمل والتفكر في نعم الله تعالى وشكرها بالقلب وباللسان، وتذكر أن الجحود بنعمة الله تعالى والكفر بها هو سبب لزوال هذه النعمة وتحول العافية، فكم من الأقوام جحدوا بنعم الله تعالى فعاقبهم الله عقاباً شديداً. الإنفاق من وسائل شكر نعم الله تعالى الإنفاق، فإن أنعم الله تعالى عليك بنعمة كالمال مثلاً، فواجبك تجاه هذه النعمة الإنفاق منها في السراء والضراء، ويكون الإنفاق على الفقراء والمحتاجين، والأقارب المحتاجين أولى بما تنفقه من غيرهم فإنّك كان لك قريب محتاج فأنفق عليه مما رزقك الله سواء كان هذا الرزق مالاً أو ثمراً أو غيره، واحرص على عدم جرح كرامتهم والإنفاق عليهم بطريقة لا تؤذيهم، وإياك أن تبطل صدقاتك وإنفاقك بالمن والتفضل وإيذاء مشاعر الآخرين، واحرص على المداومة على الصدقات فالله تعالى يرزق بلا حساب، وبالسخاء والكرم يبارك لك الله في مالك وفي رزقك ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:31 am

وهناك أربعة أمور عليك مراعاتها عند الإنفاق في سبيل الله أولها أن تكون نيتك خالصة لله تعالى أي أن تفعل هذا العمل طلباً لرضا الله تعالى فلا تكون نيتك الرياء أو السمعة كي يقول الناس أنّك كريم وتقي، لذلك احرص على أن يكون إنفاقك في السر فهو خير لك وللشخص الذي تتصدق عليه، وتأني الأمور التي يجب أن تراعيها هو عدم المن والأذى أي عدم التحدث بما أنفقت وعدم التفضّل على من أنفقت عليه وعدم إيذاء مشاعره وجرح كرامته وإهانته ، أما الأمر الثالث فهو أن تنفق من المال الطيب وليس مما قد فسد من الملابس مثلاً أو الطعام وغيره وإن أردت أن تبلغ أعلى الدرجات فأنفق مما تحبه لتنال رضا الله تعالى، أما الأمر الرابع والأخير فهو الحرص على الاعتدال في الإنفاق فالله تعالى قد أثنى على عباده الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا، وقد نهانا الله تعالى عن الإسراف أو التقتير، فأنفق بما يتناسب مع ما تملك ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:32 am

وبذلك تكون قد أديت شكر نعم الله تعالى عليك. سجود الشكر شكر النعم من صفات الأنبياء وقليل من عباد الله تعالى من يشكر نعمه، فقد قال جل وعلا " وقليل من عبادي الشكور"، فاحرص على أن تكون من هذه القلة التي ذكرها الله سبحان وتعالى، وأحد الطرق التي يمكن أن تكون بها من الشاكرين هي أن تسجد شكراً لله تعالى إذا بُشرت بما يسرك كنجاحك أو شفاء من تحبه أو عودة غائب أو إذا رزقك الله مولوداً أو غيرها من الأمور التي تسرك، وسجود الشكر يكون كسجود الصلاة، ولكنها تكون سجدة واحدة وتقول فيها سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ثم تثني على الله تعالى وتشكره على نعمته وتسأله أن يعينك على شكر هذه النعمة والحفاظ عليها، وسجود الشكر لا يتطلب الطهارة أو ستر العورة أو استقبال القبلة، فسجود الشكر هو من أعظم ما تشكر به ربك لأنّك بسجودك تضع أشرف أعضائك وهو وجهك على الأرض في خضوع وخشوع لله وحده وبذلك تجسد إيمانك بفكرة أن الله تعالى وحده الرزاق، وأن ما أتاك من الرزق يعود الفضل فيه إلى الله وحده لا شريك له، فاحرص على سجود الشكر دائماً واجعله عادة لك لتكون قد أديت شكرك لله سبحانه وتعالى. المحافظة على النعم انظر حولك وفي نفسك وتأمل نعم الله تعالى عليك ، كالصحة والمال والأهل والذرية والعلم والإسلام والمسكن والطعام والشراب وغيرها الكثير من النعم،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:33 am

ثم انظر واسأل نفسك: هل حافظت على هذه النعم؟ هل حافظت على صحتك كما ينبغي؟ أم أنّك تتناول ما قد يضر صحتك وتهمل ممارسة الرياضة وتمارس عادات تؤذي صحتك كالتدخين؟ وانظر كيف تنفق مالك الذي رزقك الله تعالى إياه ، هل تنفقه في وجوه الخير أم أنّك تنفقه على ما لا يرضي الله؟ وهل تنفق من هذا المال باعتدال أم أنّك تسرف في الإنفاق؟ وانظر إلى أهلك وزوجتك وأولادك، هل تؤدي واجباتك تجاههم أم تهملهم؟ وانظر إلى علمك وإلى إسلامك وإلى مسكنك ومأكلك ومشربك ، هل تحافظ عليهم؟ أم أنّك تهملهم أو تسيء استخدامهم ، وراجع نفسك واعزم على الحفاظ على نعم الله تعالى واستغلالها بما يرضي الله واحرص على عدم إساءة استخدامها، وإذا رأيت من يسيء استخدامها أو يهدرها فانصحه وأعنه على الخير فكثيراً ما نرى الناس يسرفون في الطعام والشراب ويلقون بما يفيض منهما في القمامة، بينما هناك من يحتاج هذا الطعام سواء من الناس أو من الحيوانات والطيور، فحافظ على نعم الله لتكون من الشاكرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:33 am

إنّ شكر الله على نعمه العديدة صفة من صفات الأنبياء والمرسلين والعباد الصالحين، وهو سبب لدوام النعم وعدم تحولها أو زوالها، فأكثر الناس ليسوا من الشاكرين، وقليل فقط هم من يشكرون الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، فتذكر دائماً كم هو أمر عظيم أن تكون من القلة الشاكرة لله تعالى، لذلك اسأل الله تعالى أن يعينك على شكره وأن يجعلك من هذه القلة، وكن ممتناً للنعم التي أنعم الله بها عليك واحرص على الإنفاق دائماً مما رزقك الله سبحانه وتعالى، وأن تحافظ على النعم وتعتني بها، وأخيراً تذكر أن تسجد سجود الشكر لله تعالى دائماً كلما أسرّك أمر ما ، باتباعك لهذه النصائح فإنّك تكون بإذن الله تعالى من الشاكرين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:34 am

ولقد منّ الله عز وجل علينا بالعديد من النعم المختلفة التي لا نراها في كثير من الأحيان مع أنّها لا تعدّ ولا تحصى، فنحن لا نستطيع أن نرى نعم الله عز وحل علينا إلّا عند فقداننا لها فالصحيح لا يشعر بنعمة الصحة إلّا عند المرض والغني لا يرى نعمة الله عليه إلّا عند الفقر والبصير لا يرى نعمة البصر إلّا عند العمى ، وحتى أنّ الله عز وجل قد أنعم علينا بنعمة عبادته فلولا أن أعطانا الله عز وجل القدرة على عبادته لما استطعنا فعل ذلك فنحن نستطيع القيام في الفجر من أجل أداء الصلاة والقدرة على تحمل الجوع عند الصيام وهو عز وجل الذي أعطانا الأموال التي نستطيع التصدق فيها فنحن نعيش في ملكه عز وجل. فبذلك كان الله عز وجل هو الأحق بالشكر من أي شخص آخر فهو الخالق والمالك لكل شيء وهو الذي جاد علينا بالنعم العديدة التي لا تعد ولا تحصى وهو الرحيم بنا وبجميع مخلوقاته، وأوجه الشكر عديدة ومن المهم أن نعلم أنّه مهما قام العبد بشكر الله عز وجل فإنّه لن يستطيع شكره على جميع نعمه حتى لو قام بذلك في ألف حياة متصلة،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:34 am

وإنّ من أهم أوجه شكر الله عز وجل هو طاعته عز وجل والالتزام بما أمر به فيجب علينا أن نقو بعبادته على أكمل وجه وبنية خالصة له وحده بالقيام بالصلاة والصياد وجميع الأمور التي فرضها علينا وأنّ نبتعد عمّا نهانا عنه فكيف لنا أن نعصيه ونحن نعيش في ملكه عز وجل! كما أنّ من الطرق الأخرى التي يقوم بها العبد من أجل شكر الله عز وجل على نعمه هي القيام بالنوافل فالنوافل تعدّ من الأمور التي تقرب العبد إلى الله عز وجل وفيها شكر لنعمه عز وجل، كمّا أنّه من المهم أن نظهر نعمة الله عز وجل علينا حتى ولو بحمده عليها ولكن من دون مفاخرة وتكبر فمن أعطاه الله عز وجل القوة لا يجب أن يتجبر بها على الناس ومن أعطاه الله عز وجل المال لا يجب أن يسرف فيه فهذا يعتبر مضاداً لشكر الله عز وجل وقد كانت المفاخرة بالنعم من قوة ومال وسلطة هي ما أهلك القرون الأولى ، إنّما من الممكن ليرى الله عز جل أثر نعمته على عبده أن يقوم بحمد الله عز وجل على نعمه في كل وقت وفي أي مكان وأن يقوم بمساعدة الناس باستخدامها وجعلها في سبيل الله ومن أجل خدمة الناس المحتاجين لها،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:35 am

كما أنّه من أفضل الأمور التي من الممكن أن يقوم بها المرء من أجل شكر الله عز وجل على نعمه هي شكره باللسان وذكره عز وجل على الدوام .وأن شكر الله تعالى يجب على المسلم أن يواظب عليه في كل صغيرة و كبيرة ، في السر و العلن ، في النهار والليل ، في السيارة و البيت و العمل و المسجد ، لان الله تعالى قد فضل علينا و منحنا نعماً لولاها لم نكن نستطيع أن نحيا و أن نعيش مرتاحين ، و من أخذ الله تعالى منهم هذه النعم فهم يعانون أشد المعاناة فإذا صبروا كافأهم الله تعالى على صبرهم ، وبالشكر تدوم النعم ، و به يحيا الإنسان ، و يعلم أن له رباً قديراً مطلعاً عليه قادراً على تدبير أمره و أمور عباده كلهم و مخلوقاته، فلولا عنايته و لطفه بنا، لاختل الكون و لفسد كل شئ و لم يبق للحياة أي معنى. وللأسف الشديد أن كثيرا من المسلمين اليوم يحصرون موضوع النعم فقط في النعم المادية كالمال و الصحة و الأولاد و المنزل و الأسرة و غيرها، و مع أن هذه نعم يستحق الله تعالى أن نشكره عليها ليل نهار، إلا أن هناك نعم كثيرة انعم الله بها علينا و تفضل ، بعضها معلوم بالنسبة لنا وبعضها غير معلوم ، و بعضها نراها ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:36 am

و لا يدور في خلدنا أنها من أنعم الله تعالى علينا، وبعضها الآخر نراها ونعرض عنها وهناك من الناس من يرون النعم ويجحدونها وهذا هو الجحود الأكبر. كيفية شكر الله تعالى تتنوع الطرق التي نشكر بها الله تعالى على نعمه، فمن أشهر هذه الطرق الشكر بالكلام كأن يقول الإنسان الحمد لله عند سماعه لخبر أنعم الله به عليه، أو عندما يرزق بشئ آو أشياء، ويجب أن تكون نابعة من القلب حتى تكون صادقة، فكلمة الحمد لله هي اعتراف تام ومطلق من الإنسان بفضل ربه عليه، وبأنه لولاه لما أتته هذه النعم، فالحمد واجب في كل وقت وفي كل حين من الأحيان. كيفية سجود الشكر أما بالنسبة لسجود الشكر فهو أقصى معاني الشكر والامتنان إلى الله تعالى، نظراً لعظم النعمة التي انعم الله بها على الإنسان، كأن يزق ولد بعد يأس وانقطاع أمل، وكأن يشفي الله تعالى للإنسان زوجته التي أصابها مرض عضال ميئوس منه وتم شفاؤها منه بقدرة الله تعالى عز وجل وغيرها العديد من الأسباب ، وتكون سجدة الشكر بان يكبر الإنسان تكبيره للصلاة ثم يسجد كسجوده في الصلاة ويقول كما يقول فيه أيضاً " سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات " ثم يدعو الله تعالى ويحمده ويثني عليه وهو ساجد ويدعو الله تعالى بأي دعاء أراده وخرج منه في تلك اللحظة التي غمرته فيها السعادة بسبب نعمة الله تعالى العظيمة عليه. . ". .موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2019 8:52 pm

عن حقيقة الرضا بالله تعالى :

الرضا جنة المؤمنين فيها يستريحون من هموم الدنيا ومشاغل النفس وضيقها .. ففي الرضا بقضاء الله وما قسمه لك غناً في النفس وراحة للبال، على عكس من لا يرضى بما قسمه الله فإنه يكون على الدوام في شد وجذب مع نفسه وفي كدر وضيق.والرضا هو سرور القلب بمر القضاء، وهو نعمة غالية وعبادة قلبية تغيب عن الكثير، من يفتقدها يشعر بالسخط والضجر ولا يتلذذ بما أعطاه الله من نِعم.وفي هذا يقول النبي صل الله عليه وآله وسلم: "وارض بما قسم الله لك تكن أغني الناس ".والرضا هو قبول حكم الله في السراء والضراء، والعلم أن ما قسمه الله هو الخير كله، لذا قال سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما:"من اتكل على حسن اختيار الله تعالى، لم يتمن غير ما اختار الله له".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2019 8:54 pm

وليس الرضا هو الاستسلام لواقع يمكن تغييره بالسعي والأخذ بالأسباب كالتداوي من مرض أو السعي وراء الرزق أو دفع ضرر ما، لأن الاستسلام هو الانهزام وعدم بذل الجهد والأخذ بالأسباب لتحقيق الهدف.أما الرضا فهو استفراغك الوسع وبذل الجهد والأسباب في تحقيق الهدف، لكن لم توفق إليه، فترضى بما قسم الله لك من غير جزع، أو ضجر، أو سخط، كالذي تزوج ولم يرزق الولد رغم سعيه للعلاج، والذي أصيب بمرض لم يستطع دفعه بالدواء، والذي ابتلاه الله بالفقر وضيق ذات اليد، فاجتهد في تحصيل الغنى فلم يوفق.. هنا يأتي التحلي بصفة الرضا بما كتبه الله وقدره، فتحيل القلب إلى سرور دائم، وتشعر النفس بنعيم مقيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2019 8:55 pm

ويبين لنا هذا الموقف معنى الرضا بما قسم الله .. إنسان يطوف حول الكعبة يقول: يا رب هل أنت راض عني؟ وكان يطوف وراءه الإمام الشافعي، فقال له: يا هذا، هل أنت راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟، فقال الرجل له: يا سبحان الله؛ كيف أرضى عنه وأنا أتمنى رضاه؟، قال الإمام الشافعي: إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة فقد رضيت عن الله.فالرضا بمكروه القضاء من أرفع درجات اليقين، أن يمتلئ القلب رضي عن الله في السراء وفي الضراء، في الغنى وفي الفقر، في الصحة والمرض، في الزواج وفي عدم الزواج.وفي بعض الأوقات يكون منع النعمة أو الخير فيه خير كثير وحكمة بلغيه لا يفهمها إلا أولى البصائر، وقد فطن لهذا المعنى سيدي ابن عطاء الله السكندري، فقال في حكمه: "ربما أعطاك "الله" فمنعك، وربما منعك فأعطاك، وإذا كشف لك الحكمة في المنع عاد المنع عين العطاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2019 8:56 pm

ومعنى قول سيدي ابن عطاء الله أنه ربما يعطي الله عبداً نعماً كثيراً تمناها فتكون هذه النعم سبباً في ميله إلى الشهوات أو الفتنة أو تكون سبباً في مرض أو ضياع دين أو بعد عن الله، وربما منع الله عن العبد ما يطلبه فيكون ذلك سبباً في منع بلاء أو توفيق لشئ آخر أفضل أو يكون ذلك سبباً في القرب من الله. وعن صهيب الرومي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم :"عجباً لأمر المؤمن كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمنين, إن أصابته سراء شكر فكان خير له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" رواه مسلم. وأمر المؤمن كله خير سواء كان في ضيق أو في يسر، أو في غني أو فقر , أو في صحة أو مرض ,فعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول صل الله عليه وآله وسلم:" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2019 8:58 pm

وعند الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صل الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك ، فقال : ألا تسألوني مم أضحك ؟ قالوا : يا رسول الله ومم تضحك ؟ قال : عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابه ما يحب حمد الله ، وكان له خير ، وإن أصابه ما يكره فَصَبَر كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن .وكان من دعاء النبي صل الله عليه وآله وسلم: "اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود


المساهمات : 18529
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

بين الشكر والرضا - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: بين الشكر والرضا   بين الشكر والرضا - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 19, 2019 8:59 pm

وبين الرسول صل الله عليه وآله وسلم - أن من أسرار سعادة ابن آدم رضاه بالقضاء فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم: "من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له ومن شقاوة بن آدم تركه استخارة الله ومن شقاوة بن آدم سخطه بما قضى الله له".إن تحقيق صفة الرضا يقتضي إجالة النظر في أحوال الناس الآخرين، لتعلم مقدار نعم الله عليك، التي قد يغبطك عليها الملايين من البشر.فإن كنت فقيرا، فهناك من حولك من هم أشد فقرا .. وإن كنت مريضا فإن من حولك من هم أكثر منك مرضا وألماً. وإن كنت تحس بالحزن وكدر العيش فإن هناك من حولك من هم أكثر كئابة وحزناً منك.. فارضي بما قسمه الله لك ، وخذ بالأسباب ثم توكل على الله عز وجل. دعاء مؤلف:اللهم أنت ربي فليس لي رب سواك لا تكلني إلى نفسي فأهلك أو إلى الدنيا فأذل أو إلى الشيطان فأشقى وخذ بيدي إلى رحابك أأنس بالقرب منك وأسعد بالتودد إليك وأفرح بحبك لي.". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي " وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
 
بين الشكر والرضا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
 مواضيع مماثلة
-
» من أخلاق الإسلام الشكر
» فضل السجود ( سجود الشكر )
» من الفقه الإسلامي أحكام سجود الشكر وما جاء فيه ..

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس-
انتقل الى: