منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:16 pm

ولا يعني هذا أبداً رفض التكافل الإجتماعي ، وهو مبدأ إسلامي هام، ولكن هذه الحرية الفردية أثّرت في النهاية على الصالح العام ، فأفقدت المجتمع عضواً نافعاً، بل وأصبحَ عالةً على باقي الأفراد ، لمجرد أنه إستسلمَ لغرائزهِ وشهواته بلا ضابط ، ومارس حريته في إختيار و ممارسة ما يريد!ـ هذا التناقض الليبرالي لابد وأن يصل إلى محاولات لإعادة الصياغة و الفهم ، للخروج من هذا المأزق الإجتماعي والاقتصادي ، ناهيك عن الأخلاقي ولكن أين المشكلة مع مجتمعاتنا الشرقية؟لماذا يتحفظُ ، بل ويعادي البعض الليبرالية؟فكرة الحرية جميلة ، وهي فطرة ونزعة بشرية.والليبرالية تدعو لحرية الفرد بلا قيود، الحرية في الرأي والتعبير والاعتقاد والممارسة، وحتى لا تتحول لفوضى، قيّدها بالقانون الذي يَحمي هذه الحُريات، ويمنعها من التعدي على الصالِح العام، الذي يتغيرُ بتغير الزمان والمكان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:16 pm

وهنا يبرز دور الدين!ـ هناك عبادةٌ وفريضةٌ في الإسلام كفيلةٌ بإجابةِ هذا السؤال(لماذا يُعادي البعض الليبرالية؟)!ـما هي هذه العبادة؟؟ تأمل عزيزي القارئ هذه الآيات و الأحاديث الشريفة يقول تعالى: " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " سورة آل عمران الآية 110 ـ والحديث الشريف في صحيح مسلم:" الدين النصيحة ، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"وأيضاً الحديث الوارد في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رصي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان "إنها عبادةُ "الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر"! وبصرفِ النظر عن تنظيم هذهِ الفريضة (منْ لهُ الحق في الأمر والنهي ، وماهية الوسائل فإنّ هذه العبادة والفريضة الإسلامية تمثل – في الفكر الليبرالي – تعد صارخ على حرية الفرد والتي تدور الليبرالية حولها، لأنها تعترفُ إبتداءاً بحقِ المُجتمع في توصيف "المُنكر" وما ينبغي على الفردِ عملهُ أو تركه.ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:17 pm

و كما يُمكن القول أن الليبرالية تُقدِسُ الفردية، فبالتالي يَتصادمُ هذا الفهم مع آياتٍ و أحاديثَ من قبيل:" قال تعالى: " أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون " سورة الجاثية: الآية23 روى الطبراني ، عن رسول الله صل الله عليه وسلم ، أنه قال: ما تحتَ ظلِ السماءِ من إلهٍ يعبدُ من دونِ اللهِ أعظمُ عندَ اللهِ من هوىً متبع "ومن الممكنِ الإكتفاءُ بطرح هذه الإشكالية بين الإسلام والليبرالية ، ولكن علينا أن نتأملُ محاولةَ البعضِ التقريبَ بينهما فيما يعرف بـ "الإسلام الليبرالي".ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:20 pm

الإسلام الليبرالي :

باختصار شديد ، تقوم فكرةُ الإسلام الليبرالي على محور "إستقلال الفرد في تفسير النصوص , القرآن والسنة"ـ.وبالتالي يطرح دعاةُ الإسلام الليبرالي مفاهيمَ غير تقليدية للنصوص ، منها على سبيل المثالِ لا الحصر:رفض قوانين الميراث التي تميز بين الذكر و الأنثى ، فهم ينادون بالمساواة ، كما حدث في تونس أيام بورقيبة وبن علي. رفض تعدد الزوجات ، إنطلافاً من الجمعِ بين آيتين في القرآن الكريم كما في قوله تعالى :" فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة " وقوله تعالى :" ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " سورة النساء إذاً : لا يوجد تعدد في الإسلام.. هكذا يفسرُ دعاة الإسلام الليبرالي النصوص!ـ هكذا يُفسرون النصوص بفهم مُعوج وكذلك يقبلُ بعضُ المسلمون الليبراليون بإمامةِ المرأةِ في الصلاة للرجال والنساء على حدٍ سواء ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:20 pm

وحيثُ أن الليبرالية الإسلامية لا تعترفُ بالحجاب كفريضة ، وتنادي بالمساواةِ الكاملة ، فيمكنُ أنْ نتخيلَ مشهدَ صلاةِ الجماعةِ بهذا الفهم المعوج!!ـ دعاةُ الإسلام الليبرالي ينادونَ بالعلمانيةِ كمذهبٍ سياسي حاكم لإدارةِ البلاد ، وردّهم على الإسلام التقليدي هو: أن القرآن الكريم نزل في ظروف خاصة ، كانت الدولة الإسلامية في بدايتها ، أما الآن فالعقل الفردي (وليس الجماعة) يجب أن ينظر لما يناسبه ، مع استلهام روح الإسلام وقيمه العليا من الحرية والعدل والمساواة. وهم يؤكدون أيضاً على إيمانهم بأركان الإسلام الخمسة..وإن كانت جماعة القرآنيين قد خرجت من رحم الإسلام الليبرالي ، وهي ترفض السنة إجمالاً، وبالتالي تختلف صلاتهم وزكاتهم عن الإسلام السنّي ، ولكن هذا ليس موضوعنا الآن.وكذلك يتحفظ المسلمون الليبراليون على فكرة الجهاد بمعناه المسلح ، ويميلون إلى جهاد النفس (اللا عنف).ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:22 pm

ويميل بعض (وليس كل) المسلمون الليبراليون لقراءة القصص القرآني حول الأنبياء على أنها رمزية أكثر منها حقائق تاريخية. ومشاكلهم مع المرجعيات الدينية معروفة ، فهم – إنطلاقا من الليبرالية – ينادون بحرية كل فرد في فهم وتفسير النصوص كيفما يرى ، دون قيود أو حدود وضعها السابقون.والخلاصة: أن وسائل الليبرالية متغيرة دائماً ومائعة حسب الظروف ، وذلك بهدف الوصول لغاية ثابتة ومقدسة وهي "حرية الفرد".ـ حرية لا تعترف بأي قيود أو ضوابط في الفكر والدعوة إليه ، والاجتهاد الفردي في فهم النصوص.حرية "تمنع وترفض" مبدأ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.حرية "تحتكر" فهمها للنصوص ، و "ترفض" التزام – من يريد – بمظاهر فهمه للدين، فالليبرالية في تطرفها تمنع التعدد و الحجاب وتساوي في الميراث.حرية ترفض أن يملي أحدٌ عليها – كائناً من كان – افعل و لاتفعل ، فهو حر في أن يشرب الخمر، ويعاشر من شاء من النساء أو الرجال!، طالما لا يهدد هذا مصالح الآخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:22 pm

.الليبرالية تنادي بالتسامح وقبول الآخر، ولكنها تتهكم مع آراء معارضيها بوصفها "ردة فكرية" و "ظلامية في التفسير".ـ الليبرالية التي قامت أساساً على السوق الحر، وحرية الاقتصاد ، أثمرت رأسمالية متوحشة التهمت حقوق الطبقات الدنيا ضماناً لحرية أصحاب رؤوس الأموال.والقول بأن الإسلام يمكن أن يوصف بالليبرالية ، كما وصف من قبل بالماركسية ، هو من قبيل مغازلة المسلمين ، لعلمهم بصعوبة فصل الإسلام عن حياة معتنقيه. ولكن السؤال:إذا كانت الليبرالية – أو العلمانية – لا تتعارض مع الإسلام ، فلماذا الإصرار على إلصاق هذا المصطلح بالإسلام؟، وكأن الإسلام "يحتاج" إلى إضافة أو فهم "بشري" حتى يصبح ملائماً؟إذا كانت قيم الليبرالية و الديمقراطية و العلمانية موجودة في الإسلام ، فلماذا الإصرارُ على استلهامها من الفهمِ الغربي؟؟لماذا نرفض المفهوم الإسلامي لمبدأ "الشورى" إذا كان لا يتعارض مع الديمقراطية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:23 pm

من يحتاج إلى من؟

إنّ الإسلام – كدين شامل – لا يحتاج لمذهب بشري يضيف أو يحذف منه ليجعله أكثر ملائمة ، ولكن هذه المذاهب بوصفها بشرية ستظل تضيف و تحذف ، وتعيد النظر حتى تصلَ إلى الكمال المنشود ، ولكنها - كواضعيها من البشر -، ناقصة و متغيرة ، دون ذم أو انتقاص من قيمة العقل الإنساني، ولكن الحقيقيةَ الثابتة أنّ العقلَ البشري متغير و نسبي ، وبالتالي كل ما ينتجُ عنه ، هو أيضاً متغيرٌ و نسبي. وحيث أن المطلقَ الوحيد هو الله سبحانه و تعالى؛ علمهُ محيط و مطلق، فكل ما يأمرُ به أو ينهى عنه ، وكل ما وضعه من قواعدَ وحدود ، هي الخير و الصلاح المطلق. قد نحتاج لسنواتٍ و عقود لنجرب غيرها من القواعد،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :   الأحد نوفمبر 13, 2016 8:25 pm

ولكننا سنصل في النهاية لهذه الحقيقة.المشكلةُ تكمن في فهمنا لقواعد و حدود الإسلام ، وهذا الإشكال يقع بين طرفي نقيض؛ طرف يحتكر وحده حق التفكير والاجتهاد ، وطرف آخر يرفض الإلتزام بمبادئ البحث العلمي واحترام التخصص. وتصوّري أن الصراع بينهما أنهك المشروع الإسلامي ، وأدخلنا في مساجلات فكرية جانبية لا طائل من ورائها.ـ
والخلاصة : ، بما أننا ندرك بعقولنا أن اللهَ - سبحانه و تعالى - لا يحتاج للبشر، فبالتالي لا يحتاج التشريع الإلهي متمثلاً في الإسلام ، إلى مذاهب بشرية!، بل الواقع أن هذه المذاهب هي التي تحتاج للإسلام لتصحيح النقص البشري فيها ، تماماً كاحتياج البشر إلى الله سبحانه وتعالى ـ. صيد الفوائد" ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
عن حقيقة الليبرالية ما لها وما عليها :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس :: فضل الذكر :: من اخلاق الاسلام الحلم والتسامح :: اثر الرأي العام في تهذيب الفرد والجماعة-
انتقل الى: