في ذكر الرحمن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى دينى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود

المساهمات : 18041
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :    فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :  - صفحة 3 I_icon_minitimeالخميس فبراير 11, 2021 9:44 am

شرط المفاضلة استواء الشيئين في أصل المعنى ، ثم يزيد أحدهما على الآخر ، وأجاب ابن بطال : بأن معناه أنها أحب إليه من كل شيء لأنه لا شيء إلا الدنيا والآخرة ، فأخرج الخير من ذكر الشيء بذكر الدنيا ، إذ لا شيء سواها إلا الآخرة . وأجاب ابن العربي بما حاصله : أن أفعل قد يراد به أصل الفعل لا المفاضلة ، كقوله تعالى : خير مستقرا وأحسن مقيلا ولا مفاضلة بين الجنة والنار ، أو الخطاب واقع على ما استقر في نفس أكثر الناس ، فإنهم يعتقدون أن الدنيا لا شيء مثلها ، وأنها المقصود ، فأخبر بأنها عنده خير مما تظنون أنه لا شيء أفضل منه ، وقيل : يحتمل أن يكون المراد أن هذه الكلمات أحب إلي من أن يكون لي الدنيا فأتصدق بها . والحاصل أن الثواب المترتب على قول هذا الكلام أكثر من ثواب من تصدق بجميع الدنيا ، ويؤيده حديث : " لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل " ويحتمل أن يكون المراد أحب إلي من جمع الدنيا واقتنائها ، وكانت العرب يفتخرون بجمع الأموال ."رواه مسلم " : وكذا الترمذي ، والنسائي ، وابن أبي شيبة ، وأبو عوانة. انتهي، مرقاة المفاتيح شرح مشكاه المصابيح.
وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.
موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي محمود.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي محمود
Admin
الشيخ سامي محمود

المساهمات : 18041
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :    فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :  - صفحة 3 I_icon_minitimeالخميس فبراير 11, 2021 9:44 am

شرط المفاضلة استواء الشيئين في أصل المعنى ، ثم يزيد أحدهما على الآخر ، وأجاب ابن بطال : بأن معناه أنها أحب إليه من كل شيء لأنه لا شيء إلا الدنيا والآخرة ، فأخرج الخير من ذكر الشيء بذكر الدنيا ، إذ لا شيء سواها إلا الآخرة . وأجاب ابن العربي بما حاصله : أن أفعل قد يراد به أصل الفعل لا المفاضلة ، كقوله تعالى : خير مستقرا وأحسن مقيلا ولا مفاضلة بين الجنة والنار ، أو الخطاب واقع على ما استقر في نفس أكثر الناس ، فإنهم يعتقدون أن الدنيا لا شيء مثلها ، وأنها المقصود ، فأخبر بأنها عنده خير مما تظنون أنه لا شيء أفضل منه ، وقيل : يحتمل أن يكون المراد أن هذه الكلمات أحب إلي من أن يكون لي الدنيا فأتصدق بها . والحاصل أن الثواب المترتب على قول هذا الكلام أكثر من ثواب من تصدق بجميع الدنيا ، ويؤيده حديث : " لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل " ويحتمل أن يكون المراد أحب إلي من جمع الدنيا واقتنائها ، وكانت العرب يفتخرون بجمع الأموال ."رواه مسلم " : وكذا الترمذي ، والنسائي ، وابن أبي شيبة ، وأبو عوانة. انتهي، مرقاة المفاتيح شرح مشكاه المصابيح.
وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.
موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي محمود.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eslam.ahlamontada.com
 
فى فضل التسبيح والتحميد والتكبير :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس :: فضل الذكر-
انتقل الى: