منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين ديسمبر 23, 2013 5:27 pm

الخير كله فى خشية الله :

الخوف والخشية : هو العمل على امتثال الاوامر واجتناب النواهى ويكون بكف الجوارح السبع اليد والرجل والعين والانف والاذن واللسان والفرج عن ارتكاب المعاصى وتقيدها بالطاعات وما لم يؤثر فى الجوارح فهو حديث نفس وحركة خاطر لايستحق ان يسمى خوفا وكما قيل ليس الخائف من يبكى ويمسح عينيه ولكن من يترك ما يخاف ان يعاقب عليه وقال الفضيل بن عياض رحمه الله اذا قيل لك هل تخشى الله فاسكت فانك ان قلت لا كفرت وان قلت نعم كذبت لان انسانا ما ان سلم من جرم كبير فانه لايسلم من ذنب صغير وكيف لانخاف ونخشى الله وقد اعد لمن خافه جنتين ووعده الحسنيين يقول تعالى فى احديث القدسى وعزتى وجلالى لا اجمع على عبدى خوفين ولا اجمع له امنين ان امننى فى الدنيا اخفته يوم القيامة وان خافنى فى الدنيا امنته يوم القيامة وقال تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن فمن خاف الله تعالى خافه كل شئ ومن خاف غير الله خوفه الله من كل شئ ,


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 3:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الخميس سبتمبر 18, 2014 4:19 pm

والخوف والخشية جنحان لاينفك احدهما عن الاخر يطير بهما العبد الى طاعة العلى الكبير ويقول :" بعض الصالحين حسبك من الخوف ما يمنعك من الذنوب ولا حسبك من الحب ابدا " والمطلوب ان تغلب الخشية على الرجاء قال تعالى :"انهم كانوا يسرعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا " سورة الانبياء ومراحل الجنة تتمثل لكل خائف من العقاب خائف من نار جهنم وكل خاف من الله يؤدى الفرئض من صلاة وصيام وزكاة وحج لمن استطاع اليه سبيلا وان يتمثل فعل الخير فى كل مسلك يسلكه فى حياته وفى علاقته فى مجتمعه افرادا وجماعات ويحرص ان يصل رحمه وان يحافظ على اسرته واولاده من الخروج على التعاليم الاسلامية والقيم الدينية يقول تعالى انما تنذر من اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب فبشرة بمغفرة واجر كريم سورة يسين ومن حديث ابى هريرة رضى الله عنه فال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم:" من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا ان سلعة الله غالية ألا اان سلعة الله الجنة" رواه البخارى ومسلم وقوله :"أددلج اى سار من اول الليل والمعنى : ان من خاف الله الزمه هذا الخوف السلوك الى الاخرة والمبادرة بالاعمال الصالحة خوفا من القواطع والعوائق ومن حديث ابى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صل الله عليه وسلم:" لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته احد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته احد " رواه مسلم وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الخميس سبتمبر 18, 2014 4:20 pm

نيران المعاصى:

عندما يقع العبد فى الذنب فإن نيران المعاصى تأتى على قلبه فتحيله إلى فحمة سوداء
لايطفئها إلا الندم والحزن والبكاء من أثر الخوف من الحساب يوم القيامة والشعور بمراقبة الله على كل قول وفعل , لذلك يقول الحسن البصرى رحمه الله تعالى وهو يوصف لنا حالة النادم الباكى من خشية الله تعالى " فيقول ما أغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار فإن فاضت على خدها لم يرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة وليس من عمل إلا وله وزن إلا البكاء من خشية الله فإنها تطفئ ما شاء الله من حر النار ولو أن رجلا بكى من خشية الله فى أمة لرجوت أن يرحم ببكائه تلك الأمة بأسرها .
فهل نطفئ نيران المعاصى وغفلة القلوب بتوبة نصوح تفتح بينها وبين الخشوع لله تبارك وتعالى فتحيا النفوس وتنشرح الصدور ويقبل العبد على ربه وخالقه طالبا العون منه والثبات على الطاعة والإيمان قال تعالى " ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " سورة آل عمران
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:31 pm

بين الخوف والرجاء :

إن المؤمن يسير إلى ربه في هذه الدنيا لينال ثواب الله ومرضاته ويفوز بالجنة فيعبد الله حق عبادته في سائر حياته حتى يلقاه غير مبدل ولا مفتون. قال تعالى: "  واعبد ربك حتى يتيك اليقين "  سورة الحجر الآية  99 ـ
وهناك أعمال قلبية ومقامات إيمانية تحدو العبد للعمل وتيسر سيره إلى الله وتحثه على المجاهدة والرباط في الطاعة. ومن أهمها مقام الرجاء ومقام الخوف
قال تعالى  :" فَلاَ  تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين " آل عمران الآية 175ـ
الخوف هو الذعر ، وهو نوع إنفعال يحصل في النفس له أثر ظاهر بسبب توقع ما فيه هلاك أو ضرر أو أذى ،


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الثلاثاء يناير 26, 2016 2:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:31 pm

، وقد ذكر أهل العلم أنه أنواع :

- الخوف الطبيعي الجبلي " كخوف الإنسان من النار أن تحرقه , وكخوف عدو أو حيوان أن يفترسه يقول تعالى حكاية عن نبي الله موسى عليه السلام :" فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين " سورة القصص الآية 21 ـ
- الخوف الذي تسميه العلماء بخوف السر "معناه أن يخاف العبد من قبرٍ أو ميتٍ أو غائب بعيد عنه أن يصيبه بأذى ، وهذا الخوف قد يوقع العبد في الشرك والعياذ بالله
قال تعالى :" مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون " سورة العنكبوت الآية 41 ـ
-الخوف الذي يوجب لصاحبه ترك واجب أو فعل محرم " هذا الخوف حرام في ذاته ؛ لأنه وسيلة إلى الحرام ، كالخوف الذي يحمل صاحبه على ترك الدعوة المتعينة عليه ، والخوف الذي يوجب ترك الجهاد ، والخوف الذي يوجب طاعة المخلوق في معصية الخالق ونحو ذلك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:49 pm

إن الخوف من الله يحمل المؤمن على الكف عن محارم الله وحدوده والحذر الشديد من الوقوع في أسباب سخط الله وغضب الله ولعنة الله فينزجر قلبه عما حرم الله ويتقي بجوارحه من الوقوع في الفواحش والآثام. فالخوف هو السبيل والطريق الذي يمنع المؤمن من الشهوات خشية الوقوع في العقوبة. قال تعالى :" وان عذابى هو العذاب الأيم " سورة الحجر الآية 50 ـ وقال تعالى :" إن عذاب ربك كان محظورا " سورة الإسراء الآية 57 ـ والخوف المحمود الصادق هو ما حال بين صاحبه ويبن محارم الله عز وجل فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:50 pm

ولهذا قال الإمام ابن تيميه رحمه الله : الخوف المحمود هو ما حجزك عن محارم الله وهذا الخوف من أجلّ منازل السير إلى الله وأنفعها للقلب وهو فرض على كل أحد.
ومن كان الخوف منه بهذه المنزلة سوف يحجزه خوفه عن المعاصي والمحرمات فلا يأكل مالاً حراما ولا يشهد زوراً ، ولا يحلف كاذباً، ولا يخلف وعداً ولا يخون عهداً ولا يغش في المعاملة ولا يخون شريكه ولا يمشي بالنميمة ، ولا يغتاب الناس ولا يترك النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يزني ولا يتشبه بالنساء ولا يتشبه بالكفرة أعداء الدين ولا يتعاطى محرماً ولا يشرب المسكرات ولا المخدرات ولا الدخان ولا الشيشة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:51 pm

, ولا يهجر مساجد الله ولا يترك الصلاة في الجماعة ولا يضيع أوقاته في اللهو والغفلة بل تجده يشمر عن ساعد الجد يستغل وقته كله في طاعة الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم :" من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ألا وإن سلعة الله غالية ألا وإن سلعة الله هي الجنة " رواه الترمذي وهو حديث حسن والمراد بهذا الحديث التشمير في الطاعة والإجتهاد من بداية العمر لأن الجنة غالية تحتاج إلى ثمن باهظ ومن سعى لها وعمل صالحا وسار من أول الطريق نال بغيته إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )   الإثنين نوفمبر 23, 2015 5:52 pm

فالخوف من الله هو من المقامات العليّة وهو من لوازم الإيمان ، قال الله تعالى :" وخافون إن كنتم مؤمنين " آل عمران : 175ـ
إذا زاد الإيمان في قلب المؤمن لم يعد يستحضر في قلبه إلا الخوف من الله ، والناس في خوفهم من الله متفاوتون ولهذا كان خوف العلماء في أعلى الدرجات وذلك لأن خوفهم مقرون بمعرفة الله مما جعل خوفهم مقرون بالخشية كما قال تعالى ":إنما يخشى الله من عباده العلماء " فاطر الآية 28 ـ
والخشية درجة أعلى وهي أخص من الخوف ، فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء العارفين وعلى قدر العلم والمعرفة تكون الخشية ، كما قال النبي صل الله عليه وسلم: " إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية وقال :" لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله  قال الإمام أحمد رحمه الله : هذا يدل على أن كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف. .. موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
الباب الثانى: ( الخير كله في خشية الله )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول-
انتقل الى: