منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مع العطاء الإلهى فى العشر الأوائل من ذى الحجة :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: مع العطاء الإلهى فى العشر الأوائل من ذى الحجة :   الثلاثاء سبتمبر 15, 2015 3:13 pm


في فضل صيام العشر الأوائل من ذى الحجة :

وما حكم لو صادف يوم الجمعة العشر الأول من ذي الحجة ؟ والجواب أن نهي رسول الله صل الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة منفردا إلا صوما يصومه رجل :لأن يوم الجمعة عيد أسبوعي للمسلمين ، ولهذا نهى الإسلام عن صيامه. وذهب الجمهور من أهل العلم : إلى أن النهي للكراهة لا للتحريم إلا إذا صام يوما قبله ، أو يوما بعده ، أو وافق عادة له ، كصيام العشر من ذي الحجة أو كان يوم عرفة ، أو عاشوراء وغيرها فإنه حينئذ لا يكره صيامه , فالنهى هنا مكروه إلا أن يكون صومه عادة , أو صيام له سبب كيوم عرفة أو أيام العشر , ونبين هذا حتى لا يختلط على بعض إخواننا فالصوم المسبب أو كان من عادة من له قوة على الصيام غير ممنوع كما بينا , و روى الإمام أحمد رحمه الله من حديث حفصة أم المؤمنين رضى الله عنها قالت : أربع لم يكن يدعهن رسول الله صل الله عليه وسلم :" صيام عاشوراء , والعشر ( يعنى من أوائل ذى الحجة ) وثلاثة أيام من كل شهر , وركعتا الفجر " وهى السنة قبل صلاة الفجر " وأيضا ذكر الإمام أحمد عن بعض أزواج النبى صل الله عليه وسلم :" أنه كان يصوم تسع ذى الحجة , ويصوم عاشوراء , وثلاثة أيام من الشهر , أو الإثنين من الشهر والخميس , وفى لفظ الخميسين " موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: مع العطاء الإلهى فى العشر الأوائل من ذى الحجة :   الثلاثاء أغسطس 22, 2017 10:23 pm

استحباب التكبير في هذه الأيام :

لقد هجر كثيرٌ من الناس هذه السُّنة المتَّبعة ، والشعيرة العظيمة ، فلا تكاد تسمع أحداً في طريق أو سوق أو مسجد أو بيت يحرص أو يحث أهله على هذا الذكر العظيم. استحباب التكبير في هذه الأيام ,فقد ذكر لنا العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين : التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة قال ابن حجر رحمه الله - : ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صل الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد عن الصحابة قول علي وابن مسعود  رضي الله عنهم ـ  أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى .وأما التكبير المطلق فهو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة   التكبير والتحميد والتهليل والذكر:فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم قال: " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد. وقال البخاري كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر رضي الله عنه يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه ، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به ، سواء كانوا فرادي أو مجتمعين  والمقصود تذكير الناس ليكثروا من التكبير ويحرصوا على طاعة الله . ويوم عرفة فيه ركن الحج العظيم الذي قال فيه النبي صل الله عليه وسلم:  " الحج عرفة"  متفق عليه. فالإكثار من التحميد والتهليل والتكبير من فضائل العشر الأوائل المباركات ولهذا :يُسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى . ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة  , وهذه سنة قد أميتت ينبغي علينا  إحياؤها عن النبي صل الله عليه وسلم قال : " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " أخرجه احمد وصحّح إسناده أحمد شاكر . وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى فيها زيادة يجوز العمل بها .


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الإثنين أغسطس 20, 2018 9:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: مع العطاء الإلهى فى العشر الأوائل من ذى الحجة :   الثلاثاء أغسطس 22, 2017 10:27 pm

من سنن وآداب يوم عيد الأضحى :

1 ـ أن لا يأكل شيئا قبل الذهاب إلى المصلى حتى يرجع من الصلاة.
فعن بريدة رضي الله عنه ـ قال :كان النبي صل الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ويوم النحر لا يأكل حتى يرجع فيأكل من أضحيته." رواه أحمد والترمذي وحسنه شعيب الأرناؤوط.
2 ـ يستحب الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب.
3ـ يسن الذهاب إلى المصلى مشيًا ، وأن يذهب في طريق ويعود من طريق آخر.
4 ـ التكبير: يسن التكبير خاصة بعد الصلوات المفروضة والمسنونة من صبح يوم عرفة وينتهي إلى آخر يوم من أيام العيد أيام التشريق قبل الغروب.
أما التكبير بعد أي عمل من الأعمال فيكون مستحباً من غروب شمس ليلة العيد إلى قبيل دخول الإمام في صلاة العيد.
5ـ التهنئة بالعيد بقول المسلم لأخيه المسلم :" تقبّل الله منا ومنك.
6 ـ الأضحية ، وهي أن يضحي المسلم بعد رجوعه من صلاة العيد لقوله - صل الله عليه وسلم -:" إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا "؛ رواه البخاري. " انظر أحكام الأضحية في هذا الباب " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16788
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: مع العطاء الإلهى فى العشر الأوائل من ذى الحجة :   الثلاثاء أغسطس 22, 2017 10:29 pm

في إحياء ليلتي العيدين :

روي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال:" من قام ليلتي العيدين محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب." رواه ابن ماجة في سننه وفي رواية عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: "من صلي ليلة الفطر والأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ." رواه الطبراني في المعجم والأوسط يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في حكمه على هذين الحديثين "أسانيدهما ضعيفة" انظر المجموع" ، ولكن عمل بها الفقهاء لتعلقها بفضائل الأعمال. وفي الحديث توجيه وإرشاد إلى أن الذي لا يغفل قلبه عن ذكر الله وطاعته في الأوقات التي يغفل فيها الناس جدير أن يكرمه الله بما لا يكرم به غيره من الناس ، ولهذا كان ثواب قيام الليل عظيماً , لأن الناس يكونون في غفلة النوم ، ويزداد الأجر إذا كان قيام الليل قبيل الفجر في الثلث الأخير من الليل , لأن النوم يكون أحبُّ إلى النفس. ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
مع العطاء الإلهى فى العشر الأوائل من ذى الحجة :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول-
انتقل الى: