منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 العبودية الحقيقية :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: العبودية الحقيقية :   الإثنين أبريل 28, 2014 3:33 pm

العبد الحقيقى :

الحرية من الحر , والحر ضد العبد . قال تعالى :"كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى"سورة البقرة والحرية هى أعلى مقامات الإحسان الذى هو أعلى مراتب التربية ومقام الإحسان هو منتهى غاية السائلين والسائرين إلى الله تعالى , ونهاية التحقق بالعبودية الحقة الخالصة حيث يصل العبد إلى أعلى مقام فيكون عبدا صادقا لله تبارك وتعالى مخلص فى طاعته متوكل عليه بكليته صابر بقضائه , راض بما يرزقه الله تعالى فالحرية عند علماء التربية الإسلامية تمثل العبودية الحقيقة التى يكون صاحبها عبدا حقا لله تعالى بعيدا عن عبودية النفس والهوى والشيطان جميعا . فالأهواء عبودية للإنسان لأنها تسيره كما تريد دون أن يسيطر عليها فتتلف نفسه ويضيع فى دنياه آخرته , فإذا كان الإنسان عبدا لله كان حرا على الحقيقة فلا يؤثر فيه إلا الحق , ولايبصر إلا الله تبارك وتعالى .
ويقول الإمام الجنيد رحمه الله تعالى . آخرمقام العارف ( الحرية ) وهى التى تمثل العبودية الخالصة لله تعالى ويسمون " الرجال , ورجال الليل , وأهل الحق , وأهل الحقيقة , وأهل الصدق ويقول بشر الحافى _ رضى الله تعالى عنه _ إن الله تعالى خلقك حرا فكن كما خلقك ولا ترائى أهلك فى الحضر , ولا رفقتك فى السفر , اعمل لله , ودع الناس عنك " وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد فبراير 14, 2016 9:08 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الإثنين أبريل 28, 2014 6:14 pm


فلا أنساب بينهم
كان زين العابدين بن على رضى الله تعالى عنهما : يناجى ربه وهو يبكى
فرأه رجل فقال له : ما هذا البكاء والجزع وأنت من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ؟
أليس الله تعالى يقول :" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " سورة الأحزاب فقال على بن الحسن رضى الله تعالى عنهما : إن الله تعالى خلق الجنة لمن أطاعه ولو كان عبدا حبشيا , وخلق النار لمن عصاه ولو كان حرا قرشيا أليس الله تعالى يقول :" فإذا نفخ فى الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسألون فمن ثقلت موازينه فإولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم فى جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون " سورة المؤمنون وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الإثنين أبريل 28, 2014 6:14 pm

أجود الناس وأحلم الناس
قال عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه : إنى لأعلم أجود الناس وأحلم الناس .
أجود الناس من أعطى من حرمه , وأحلم الناس من عفا عمن ظلمه "
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

عز الطاعة
قال على رضى الله عنه : من أراد الغنى بغير مال , والكثرة من غير عشيرة ,
فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة "
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الإثنين أبريل 28, 2014 8:06 pm

العزلة عند الغزالي
يقول – يرحمه الله – صاحب العزلة يحتاج إلي عشرة أشياء : علم الحق والباطل . والزهد , واختيار الشدة , واغتنام الخلوة والسلامة , والنظر في العواقب . وأن يري غيره افضل منه , ويعزل عن الناس شره , ولا يفتر عن العمل , فإن الفراغ بلاء , ولا يعجب بما هو فيه , ويخلو بيته من الفضول , والفضول ما فضل عن يومك لأهل الإرادة , وما فضل عن وقتك لأهل المعرفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الجمعة مايو 30, 2014 3:11 pm

حقيقة العبادة :

_ قال تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون , ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون " سورة الذريات
ومقام العبودية لايتحقق للعبد إلا إذا عرف العبد نفسه , يقول بعض الصالحين
من عرف نفسه بالفقر عرف ربه بالغنى , ومن عرف نفسه بالفنا عرف ربه بالبقاء , ومن عرف نفسه بالعجز عرف ربه بالقدرة " وقد كان من دعائه وتضرعه لربه صل الله عليه وسلم " اللهم إنى أشكوا إليك ضعف قوتى , وقلة حيلتى وهوانى على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربى , إن لم يكن بك غضب على فلا أبالى ولكن عافيتك هى أوسع لى , إلى من تكلنى إلى بعيد يتجهمنى , أم إلى عدو ملكته أمرى أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة , من أن ينزل بى غضبك أو يحل على سخطك , لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ." وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 5:34 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   السبت مايو 31, 2014 3:01 am

المسلم ملتزم خاضع لربه :

المسلم ملتزم أمام الله تعالى بعهد وميثاق وهو يمتثل الأوامر ويجتنب النواهى , ويفعل الخير ويتبعه ويترك الشر ويهجره , وذلك طمعا فى ثوابه وخوفا من غضبه وعقابه ولا يهمل طاعة ربه ثم هو يرجوا رحمته وعفوه , ولا يُخلص فى  عمله , ثم يقنط من رحمته , بل يضع نفسه بين الخوف والرجاء قال تعالى " نبئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم وأن عذابى هو العذاب الأليم " سورة الحجر وحتى لايغتر العبد ويدفعه الرجاء إلى الأمانى الكاذبة , ويسلمه لليأس والقنوط قال تعالى " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" سورة الزلزلة فجا بالوعد والوعيد والتبشير والإنذار والرحمة والبطش , والمغفرة والسخط والثواب والعقاب والجنة والنار قال تعالى " إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم يصلونها يوم الدين " سورة الإنفطار وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس نوفمبر 13, 2014 2:15 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الثلاثاء يونيو 03, 2014 5:38 am

مفهوم العبادة فى الإسلام

العبادة تشمل كل نواحى الحياة ولايجوز قصرها على أداء الشعائر الدينية من صلاة وصيام وزكاة وحج ولكن العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأفعال وتبدأ فيما أمر الله به من أعلاها قول لا إله إلا الله , إلى أدناها وهو إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان , ومن المنهيات وأعلاها الشرك بالله والعياذ بالله إلى إعطاء الطريق حقه , ومن هذا المفهوم العام لمعنى العبادة والذى تتضمنه تلك الآية الكريمة قال تعالى " قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين " سورة الأنعام فإن لعبادة الصيام أبعاد نفسية , تنعكس آثارها الطيبة على نفس المسلم فتسموا به , ولها أيضا أبعاد إجتماعية تنعكس على علاقة المسلم بالآخرين وذلك من خلال ترسيخ قيم التعاون والتكافل , بين الناس , فالغنى يعطى الفقير من مال الله الذى استخلفه إياه , فهو ليس تفضلا منه ولا منة على الفقير , ولكنه حق للفقراء فى مال الأغنياء قال تعالى " والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم " سورة المعارج آية 24_ 25_ فشهر رمضان فرصة يجب على المسلم استثمارها فى تعميق الخير والتعاون بين الناس وهذا وحده كفيل بأن يحقق الوحدة بين الناس وكيف لا وهم يصومون فى وقت واحد ويصلون فى وقت واحد وهم يدعون ربهم أن يستجيب لهم قال تعالى " وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون " سورة البقرة وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأربعاء يونيو 25, 2014 3:50 am

العبادة والطاعة

الذين يعبدون الله تعالى على درجات , فمن الناس من يعبد الله تعالى طمعا فى الثواب وخوفا من العقاب , وهم الأكثرون ولا شئ فى ذلك فمن طبيعة الإنسان أنه لايعمل إلا ما فيه الخير له بحسب اعتقاده أو ظنه ولا يترك إلا ما فيه شر كذلك , ومن هنا جاء أوامر الله تبارك وتعالى ونوهيه مشفوعة بالثواب على الطاعة والعقاب على المعصية قال تعالى " إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا " سورة الكهف وقوله تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد " سورة ابراهيم وقوله تعالى " ومن أراد الأخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا " سورة الإسراء وقوله تعالى ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا " سورة الأعراف
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأربعاء يونيو 25, 2014 3:50 am

مقامات العبادة

ومن الناس من يعبد الله تعالى بمجرد أن الله تعالى أمره بذلك فهو كالعبد يسمع ويطيع سيده بحكم , عبوديته له غير ناظر إلى ثواب على ذلك وذلك مقام الصالحين الذين يعرفون الله حق المعرفة لمقام الله جل جلاله وهم صفوة الخلق من الرسل ومن سار على دربهم ولهم فى ذلك تعبيرات كثيرة ولكنها لا تخلوا من النظر إلى ثواب الله تبارك وتعالى والخلاصة أنه لاضرر من العبادة رجاء الثواب من اللع تعالى على الطاعة والخوف من العقاب على المعصية والنبى صل الله عليه وسلم قال : انى لأخشاكم لله واتقاكم له " وقال تعالى " إنهم كانو يسرعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين " سورة الأنبياء وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأربعاء يناير 07, 2015 4:02 am

مهمة الإنسان فى الحياة :

_ إن مهمة الإنسان فى الحياة هى أن يحرص على طاعة الله عز وجل وعبادته حتى لايزيغ ويضل عن الطريق المستقيم قال تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " فهذه الآية الكريمة تحدد لنا الوظيفة التى من أجلها خلق الله الإنسان وأو جده فى تلك الحياة , وهى عبادته وحده لاشريك له , وليس من العبد إلا الإمتثال وأن يقول :" سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير " سورة البقرة الآية 285 ـ فالعاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت , حيث يقول الله تعالى فى الحديث القدسى :" يا عبادى إنى ما خلقتكم لأستأنس بكم من وحشة , ولا لأستكثر بكم من قلة , ولا لأستعين بكم لأمر عجزت عنه , ولكن خلقتكم لكى تعبدونى طويلا , وتذكرونى كثيرا , وتسبحونى بكرة وأصيلا " فكن أيها العبد عند ظن ربك ومولاك وذلك لما قالت : الملائكة له سبحانه :" اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم ما لاتعلمون " سورة البقرة الاية 30 ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد مايو 10, 2015 7:24 pm

العبادة الحقة :

يقول ابن عطاء الله السكندرى رحمه الله تعالى : أنت حر مما أنت عنه أيس
وعبد لما له طامع ." ولهذا يقول النبى صل الله عليه وسلم فى بعض وصاياه
" عليك باليأس مما فى أيدى الناس فإن ذلك هو الغنى , وإياك والطمع فإنه
الفقر الحاضر وصل صلاة مودع " موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد مايو 10, 2015 7:27 pm

صدق الإنقطاع :

يقول : السرى السقطى رحمه الله تعالى : صدق الإنقطاع ألا يكون
لك إلى غير الله حاجة . " إن من أحب الله تعالى وثق بما عنده كما يقول:
ابن عباس رضى الله عنهما عن الرسول صل الله عليه وسلم :" إن لكل شئ شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة , ومن أحب أن يكون أعز الناس قليتق الله , ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما فى يد الله أوثق منه مما فى يده . " موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد مايو 10, 2015 7:30 pm

الكامل حقا :

ليس الكامل من صدر عنه أنواع الكرامات , وإنما الكامل الذى يقعد
بين الخلق يبيع ويشترى معهم ويتزوج ويختلط , ولا يغفل عن الله لحظة .
اعلم أن الزاهد حقا هو من أعرض عن الدنيا وهى مقبلة عليه , وملكها فى يده
وأخرجها من قلبه . " موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد مايو 10, 2015 7:31 pm

العاقل والجنة :

كيف يكون عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة ؟
إن من اشتاق إلى الجنة سعى فى عمل الخيرات , وزهد
فى الدنيا , وترك المعاصى , وهانت عليه المصيبات
وإن كل نعيم سوى نعيم الجنة زائل قال تعالى :" ما عندكم
ينفد وما عند الله باق " " موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد مايو 10, 2015 7:33 pm

الذكرحبل الوصل :

الذكر مغناطيس الوصل وحبل القرب .
إن فى ذكر الله تعالى شغل للذاكر عن
الكلام الضار , ويُسعد الذاكر ويَسعد به
جليسه ويُؤمن من الحسرة يوم القيامة
وكما فى الحديث :" إن الملائكة تستغفر
للذاكر وتتباهى الجبال وبقاع الأرض
بمن يذكر الله تعالى عليها , وتشهد له
يوم القيامة . موقع من فقه الاسلام للشيخ
سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد فبراير 14, 2016 9:03 pm

العز فى طاعة الله العزيز :

قال تعالى " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون " سورة الأعراف الآية 96_ والمعنى ولو أن أهل القرى صدقوا رسلهم واتبعوا واجتنبوا ما نهاهم الله عنه , لفتح عليهم ولهم أبواب الخير من كل وجه , ولكنهم كذبوا , فعاقبهم الله بالعذاب المهلك بسبب كفرهم ومعاصيهم , ولقد كافأ الله المؤمنين بالنجاة من العذاب وسعادة الدارين قال تعالى " فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين " سورة يونس 98_ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة(1)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأحد فبراير 14, 2016 9:04 pm

العز فى طاعة الله العزيز :

والله سبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملا , فمن قام بواجبات الإيمان وأطاع الله واجتنب ما نهى عنه , والتزم آداب الاسلام والإيمان فتح الله عليه بركات السماء بالخير والرزق والهداية , وبركات الأرض بإخراج النبات وكثرة الثمرات والسعادة ومحبة الخلق وفى الحديث القدسى عن رب العزة جلا وعلا يقول النبى صل الله عليه وسلم " ما تقرب عبدى إلى بشئ أحب إلى من أداء ما افترضته عليه ولا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه , فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ولئن سألنى لأعطينه ولأن استعاذنى لأعيذنه " موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 7:05 am

الحرية الحقيقة :

عندما يكون الإنسان عبدا حقيقيا لله تعالى فهو الحر الحقيقي وما من إنسان في هذه الحياة إلا وهو عبدٌ لشئ ، هكذا جعل الله القلب ، إما أن يتملكه مال ، أو يتملكه امرأة ، تتملكه الدنيا ، تتملكه علاقة مع معشوق يتملكه شيء ، أو عدة أشياء لكن إذا صار الإنسان عبداً لشيء من الدنيا فستكون حياته شقاء كإنسان أو غيره من المعبودات ، لا يمكن أن ترتاح نفسه ، وسيظل قلقا معذباً بالعبودية لغير الله ، ولن يكون مطمئناً إلا إذا عبد الله تعالى مخلصا له الدين ، وصار عبداً حقيقًا له وحده لا شريك له ، وحقق في نفسه منهج التوحيد , وعند ذلك يتحرر من تسلط بقية الأشياء عليه ، وتصبح بقية الأشياء بالنسبة له أمور يمكن إذا فقدها أن يعيش بدونها ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 7:06 am

، ويمكن إذا حصل منها نسبة أن يتدبر أمره مع هذه النسبة لأن العبودية لله تعوضه عن النقص في الأشياء الأخرى ، هذه من فوائد العبودية أن العبد مهما فقد من الدنيا، فإن عنده الأمل، وهو يعيش ويرجو رحمة الله سبحانه وتعالى ولا زال الهدف الأساسي قائماً في حياته قال تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " سورة الذاريات56 فهو يعمل لهذا الهدف الأساس ، بقية الأشياء وقفت تعطلت نقصت ، لن تضر نفسيته ومسيرته لأنه قائم بالوظيفة الأساس التي خلق من أجلها لكن أهل الدنيا المتعلقين بها، الذين ليسوا عبيداً لله ، إذا نقص له شيء في الدنيا انتحر . ولهذا يقول النبي صل الله عليه وسلم :" الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الجمعة أبريل 21, 2017 11:04 pm

الحرية الحقيقة :

الحرية الحقيقة في العبودية لله تعالى لأن كل من تعلّق قلبه بمخلوق وأحبَّه ، وعلق عليه نفعه وضرَّه فقد وقع في ربقة الرقّ والعبودية له ، شاء أم أبى ، إذ الرقّ والعبودية في الحقيقة ، هو رقُّ القلب وعبوديته ، ولهذا يُقال: " العبد حرٌّ ما قنع ، والحرُّ عبدٌ ما طمع " ، وكلّما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه في قضاء حاجاته ، كلما قويت عبوديته وحريته عمَّا سواه ، كما قيل : " احتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأحسن إلى من شئت تكن أميره " وعندما يكون الإنسان عبدا حقيقيا لله تعالى فهو الحر الحقيقي وما من إنسان في هذه الحياة إلا وهو عبدٌ لشئ ، هكذا جعل الله القلب ، إما أن يتملكه مال ، أو يتملكه امرأة ،أو تتملكه الدنيا ، أو تتملكه علاقة مع معشوق يتملكه شيء ، أو عدة أشياء لكن إذا صار الإنسان عبداً لشيء من الدنيا فستكون حياته شقاء كإنسان أو غيره من المعبودات ، لا يمكن أن ترتاح نفسه ، وسيظل قلقا معذباً بالعبودية لغير الله ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الجمعة أبريل 21, 2017 11:05 pm

ولن يكون مطمئناً إلا إذا عبد الله تعالى مخلصا له الدين ، وصار عبداً حقيقًا له وحده لا شريك له ، وحقق في نفسه منهج التوحيد , وعند ذلك يتحرر من تسلط بقية الأشياء عليه ، وتصبح بقية الأشياء بالنسبة له أمور يمكن إذا فقدها أن يعيش بدونها ، ويمكن إذا حصل منها نسبة أن يتدبر أمره مع هذه النسبة لأن العبودية لله تعوضه عن النقص في الأشياء الأخرى ، هذه من فوائد العبودية أن العبد مهما فقد من الدنيا ، فإن عنده الأمل ، وهو يعيش ويرجو رحمة الله سبحانه وتعالى ولا زال الهدف الأساسي قائماً في حياته قال تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " سورة الذاريات الآية 56 ـ فهو يعمل لهذا الهدف الأساس ، بقية الأشياء وقفت تعطلت نقصت ، لن تضر نفسيته ومسيرته لأنه قائم بالوظيفة الأساس التي خلق من أجلها , ولن يبلغ العبد ذروة الكمال البشري في العزّة والشرف والحرية حتى يحقق هذه الغاية , لكن أهل الدنيا المتعلقين بها، الذين ليسوا عبيداً لله ، إذا نقص له شيء في الدنيا انتحر . لذلك يقول سبحانه في الحديث القدسي: " يا ابن آدم ، خلقتُ الأشياء من أجلك ، وخلقتُك من أجلي ، فلا تنشغل بما هو لك عمن أنت له " رواه الترمذي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الجمعة أبريل 21, 2017 11:06 pm

وأيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " رواه مسلم ومعناه أن المؤمن مهما تعرض للابتلاء في الدنيا فهو في سجن لأنه متقيد بأوامر الله والرضا بقضائه مقارنة بما ينتظره من النعيم المقيم في الجنة، والكافر بعكس ذلك , ويقول الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: معناه أن كل مؤمن مسجون ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة، مكلف بفعل الطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا، وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم، والراحة الخالصة من النقصان ، وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته وتكديره بالمنغصات، فإذا مات صار إلى العذاب الدائم، وشقاء الأبد ، اهـ. "فيه زيادات عما قبله ." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:16 am

من حصاد العبودية لله تعالى التوفيق للطاعة والبعد عن المعاصي:

التوفيق معناه: أن يهيئ الله لك أسباب ما يرضيه سبحانه وتعالى، وما يوافق ما أراده من العبد ، وهذا التوفيق هو أن يكون هوى الإنسان تبعاً لما يوافق كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم ، فإذا كان الإنسان لا يرغب فيما حرم الله عليه ويرغب فيما أوجب عليه فهو موفق.ولهذا أجمع أهل العلم العارفون : على أن التوفيق معناه أن لا يكلك الله إلى نفسك ، وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك. ولهذا كان أصل كل خير والبعد عن كل شر من توفيقه عز وجل كما في قوله تعالى في فاتحة الكتاب :" إياك نعبد وإياك نستعين " فمفتاح التوفيق الدعاء والافتقار وصدق التجأ إلى الله والرغبة والرهبة إليه ، فمتى أُعطي العبد هذا المفتاح فقد أراد لنفسه أن يُفتح له ، ومتى أضله عن هذا المفتاح بقي باب الخير مرتجاً دونه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:16 am

. يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " : إني لا أحمل همّ الإجابة ، ولكن همّ الدعاء ، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه. فالدعاء مفتاح كل خير, يقول أحد السلف رحمهم الله تعالى:"تأملت الخير فإذا أبوابه كثيرة ووجدت أن ذلك كله بيد الله فأيقنت أن الدعاء مفتاح كل خير".وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك ، يكون توفيقه سبحانه وإعانته .فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم ، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك . وما نزل بالعبد ذلك إلا لإهماله نعمة الشكر لله تعالى ، وإهمال الافتقار إليه ودعائه إياه .ولا ظفِرَ من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بنعمة الشكر ، وصدق الافتقار والدعاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: العبودية الحقيقية :   الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:17 am

ولهذا يبين لنا بعض الصالحين أن توفيق الله تعالى للعبد يكون في ستة أشياء , يقول شقيق بن إبراهيم رحمه الله تعالى :أُغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء :
1ـ اشتغالهم بالنعمة عن شكرها.
2ـ رغبتهم بالعلم وتركهم العمل .
3ـ المسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة.
4ـ الاغترار بصحبة الصالحين وترك الاقتداء بأفعالهم.
5ـ إدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها .
6ـ إقبال الآخرة عليهم وهم معرضون عنها.
. " . موقع فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
العبودية الحقيقية :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: المنتدى الثانى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: