منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الأربعاء مارس 30, 2016 6:07 am

البيان والتوضيح :

يبين لنا هذا الحديث إحدى معجزات النبي صل الله عليه وسلم وهي:الإِخبار بما كشف له من حال الأمم يوم القيامة ، حيث رأى أمته يتقدمهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، ومن صفاتهم:لا يكتوون: والكي: التداوي بجمرة أو حديدة محماة يوسم بها الجلد. وفي الحديث :" شفاء أمتي في ثلاث: شربة بعسل أو شرطة بمِحجم أو كية بنار ولا أحب أن أكتوي لا يسترقون: والرقية: التداوي بالقران والمأثور لا يتطيرون: والطِيرة: التشاؤم الذي كان في الجاهلية كاعتقاد أن صوت البوم سبب في وقوع شر، وهي معتقدات فاسدة أبطلها الإسلام.وعلى ربهم يتوكلون: في جميع أمورهم،فهم أهل إيمان قوي ، ويقين راسخ ، و عزم ، وإيقان بأن الله تعالى هو المؤثر الحقيقي في الأشياء فلاقيمة للأسباب الإ بالله فالنار لم تحرق نبيا لله إبراهيم. لكن الله تعالى أمرنا أن نأخذ بالأسباب. فليس كل الناس في التوكل واليقين سواء. فمريم رزقها الله من غيرسعي . ويدل الحديث على: أن لهؤلاء رتبة خاصة ، حاصلة بالصبر، والعمل. لا بالتمني ، و الكسل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الأربعاء مارس 30, 2016 6:07 am

من الأدعية  المأثورة في التوكل :

عن البراء بن عازب رضي الله ـ عنه قال: قال النبي صل الله عليه وسلم ":إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، ثم قل: " اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت ، فإن مِتّ من ليلتك فأنت على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تتكلم به. قال: فرددتهن على النبي صل الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت: ورسولك. قال: لا - ونبيك الذي أرسلت ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري.


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الجمعة يونيو 17, 2016 4:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الأربعاء مارس 30, 2016 6:08 am

أهمية الأخذ بالأسباب :

السبب هو: ما يتوصل به إلى غيره ، وقد ربط الله تعالى الأشياء بأسبابها، فالوالدان سبب في وجود الابن ، والسعي سبب للرزق ، وهذا لا ينافي ما ورد من نصوص القرآن، والحديث الدالة على أن الله تعالى هو المتصرف في الكون وكل الأمور متعلقة بمشيئة وإذنه وقضائه وقدره ، فهو موجد الأشياء من عدم ، والقادر على خلقها من غير سبب، ولا قدرة للمخلوق على أي شيء إلا بالله ، وقد ميز الله الإنسان بالعقل ، ومنحه اختيارا وقدرة محدودين لإمكان عمارة الحياة ، والعمل بما كلف به وخلق لأجله ، وقد أمرنا الله تعالى أن نأخذ بالأسباب معتمدين عليه في كل الأمور، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فالإنسان مأمور بطلب العلم والرزق، وغير ذلك ، والسعي والحركة ، والعمل قدر الإمكان بما يعود بالنفع عليه وعلى المجتمع والإنسانية جمعاء، ومهما عمل واجتهد فلن ينال إلا ما كتبه الله له، كما أنه لا حول له ولا قوة إلا بالله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الأربعاء مارس 30, 2016 6:09 am

السعي والعمل :

قد يظن البعض أن معنى التوكل ترك الجهد والعمل والاكتفاء فقط بدعاء للخالق ، وهذا ظن خاطئ ، فإنما يظهر تأثير التوكل في حركة العبد وسعيه إلى مقاصده ، وسعيه إما أن يكون لجلب مصلحة أو دفع ضرر، وفي كل الأحوال، على العبد أن يسعى ، ويبذل ما يستطيع ، ويعقد نيته وهو في سعيه- متوكلا على ربه.آيات قرآنية في التوكل أن يقول "حسبنا الله ونعم الوكيل "الحسبلة هي: قول حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهي: عبادة قولية ورد تفسير القرطبي أن نبي الله إبراهيم عليه السلام قالها حين ألقي به في النار في سورة آل عمران :" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " الآية 173.

دعاء الخروج من المنزل :

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم":من قال بسم الله توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فيقال له حينئذ كفيت ، ووقيت ، وتنحى عنه الشيطان ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل اله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة يونيو 17, 2016 4:51 pm

تنصرون وترزقون بضعفائكم :

كما في حديث مصعب بن سعد ، قال: رأى سعد رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صل الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم أخرجه البخاري ، وفي رواية: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ". أخرجه النسائي.لقد اهتم الإسلام بمبدأ الترابط والإخاء بين عامة المسلمين ، وخاصة فيما يتعلق بحق الفقراء والضعفاء ، ورعايتهم والترفق بحالهم والقيام على شئونهم وقضاء حوائجهم ، والحديث الذي معنا يبين لنا فضل دعاء المضطر، سواء كان من يدعوا فقيرا أو مظلوما لأن الضعيف لا ناصر له من الناس ، وكذلك الفقير، وكذا المظلوم ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة يونيو 17, 2016 4:52 pm

، يقول بعض أهل العلم: لماذا كان دعاء الفقير أرجى بالقبول ، ودعاء الضعيف والمظلوم أرجى بالقبول من دعاء غيرهم؟ قالوا: لأن الفقير والمريض كذلك ، والمظلوم والضعيف يشعرون بتخلي جميع الأسباب المعينة لهم ، فيزدادون افتقارا واضطرارا ولجوءا وتضرعا إلى الله جل وعلا , وأيضا فيه بيان أن الصبر على الأقدار واحتساب الأجر من الله تعالى ، من أسباب قبول الدعاء وحصول الرزق ، وفيه أن على دعاة الخير أن يكونوا أرفق الناس بالضعفاء ، وأن يكونوا أرحم الناس بالضعفاء ، و أن يعنوا بشأن الفقراء والضعفاء ، وبخاصة إذا كانوا طلبة علم ، حيث يجتمع لهم فضلان فضل إغناء الفقير، وفضل أن هذا الفقير طالب علم ، فأنت تمده بالمال الذي به يحفظ ماء وجهه , من أن تلوكه ألسنة الناس وهو يمدك بالأجر من الله سبحانه إذا صحت النية وصدق العزم - لما ينفع بدعوته لغيره فتكون من المشاركين له في الثواب والأجر . ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   السبت أغسطس 13, 2016 8:39 pm

الحديث السادس عشر :
اللهم أعني على طاعتك :

عن معاذ بن جبل أن رسول صل عليه وسلم أخذ بيده، وقال: " يا معاذ , والله إني لأحبك ، والله إني لأحبك ، فقال: " أُوصيك يا معاذ ، لا تَدَعنَّ في دُبر كل صلاة تقول: " اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك؛ رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود قوله: " اللهم أعني على ذكرك " : فيه طلب العون من اللَّه تعالى ، والالتجاء إليه وحده والتضرع والقيام بذكره لأنه أفضل الأعمال قال النبي صل الله عليه وسلم:" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا بلى، قال ذكر الله تعالى ." حديث صحيح والذكر يشمل القرآن ، وهو أفضل الذكر، ويشمل كل أنواع الذكر من التهليل ، والتسبيح، والاستغفار، والصلاة على النبي صل الله عليه وسلم ، والدعاء.قوله: " وشكرك " أي: شُكر نعمتك الظاهرة والباطنة التي لا يمكن إحصاؤها قال تعالى :" وإن تعدوا نعمة الله لا تُحصوها " سورة النحل: الآية 18 ـ ، والقيام بالشكر يكون بالعمل ,كما قال اللَّه تعالى " : اعملوا آل داود شُكرا وقليل من عبادي الشكور " سورة سبأ: الآية 13 ـ . ويكون باللسان ، بالحمد ، والثناء ، والتحدث بها قال الله تعالى: " واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به " سورة البقرة: الآية231 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   السبت أغسطس 13, 2016 8:42 pm

وأعظم الشكر تقوى اللَّه تعالى :" فاتقوا الله لعلكم تشكرون " سورة آل عمران: الآية 123 ـ ، ولا شك أن التوفيق إلى الشكر يحتاج إلى شكر آخر، إلى ما لا نهاية ، قال ابن رجب رحمه الله تعالى : "كل نعمة على العبد من اللَّه تعالى في دين أو دنيا، تحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى ، تحتاج إلى شكر ثانٍ، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبدًا ، فلا يقدر العبد على القيام بشكر النعم ، وحقيقة الشكر: الاعتراف بالعجز في الشكر".قوله: " وحسن عبادتك " : على القيام بها على الوجه الأكمل وذلك شروطها المقررة ، ويكون ذلك من صدق الإخلاص للَّه فيها ، وإتباع ما جاء عن النبي صل الله عليه وسلم ، وعدم الابتداع فيها قال تعالى :" وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب . سورة الحشر " موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:05 pm

الحديث السابع عشر :

حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات :

الجنة والنار ضدان لا يلتقيان ، ومن أجل دخول الجنة على النفس أن تتحمل ما لا تطيق، وتسير بعيدة عن طريق الشهوات والمفاتن" كما روي مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول االله صل االله عليه و سلم : " حفت الجنة بالمكاره و حفت النارُ بالشهوات " و الترمذي و قال : حديث صحيح غريب . . خرجه البخاري أيضا و خرج الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صل االله عليه و سلم قال : لما خلق االله الجنة أرسل جبريل إلى الجنة فقال : انظر إليها و إلى ما أعددت لأهلها فيها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:05 pm

. قال فجاءها و نظر إليها و إلى ما أعد االله لأهلها فيها قال : فرجع إليه و قال : و عزتك لا يسمع أحد إلا دخلها . قال : فأمر فحفت بالمكاره فقال : فأرجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها . قال : فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره فرجع إليه فقال : و عزتك لقد خفت أنْ لا يدخلها أحد . قال اذهب إلى النار فانظر إليها و إلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضا فرجع إليه فقال : و عزتك لقد خفت ألا يسمع أحد فيدخلها فأمر فحفت بالشهوات ٬ فقال ارجع إليها فرجع إليها فقال : و عزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:06 pm

فصل : المكاره : كل ما يشق على النفس و يصعب عليها عمله كالطهارة في السبرات و غيرها من أعمال الطاعات ٬ و الصبر على المصائب ٬ و جميع المكروهات . و الشهوات : كل ما يوافق النفس و يلائمها و تدعو إليه و يوافقها . و أصل الحفاف الدائر بالشيء المحيط به الذي لا يتوصل إليه بعد أن يتحظى ٬ فمثل صل االله عليه و سلم المكاره و الشهوات بذلك ٬ فالجنة لا تنال إلا بقطع مفاوز المكاره و الصبر عليها ٬ و النار لا ينجو منها إلا بترك الشهوات و فطام النفس عنها . و قد روي عن النبي صل االله عليه و سلم أنه مثل طريق الجنة و طريق النار بتمثيل آخر فقال : طريق الجنة حزن بربوة ٬ و طريق النار سهل بسهوة ذكره صاحب الشهاب . و الحزن : هو الطريق الوعر المسلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:07 pm

و الربوة : هو المكان المرتفع و أراد به أعلى ما يكون من الروابي . و السهوة : بالسين المهملة هو الموضع السهل الذي لا غلط فيه و لا وعورة و قال القاضي أو بكر بن العربي في سراج المريدين له و معنى قوله صل الله عليه وسلم :" حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات أي جعلت على حافاتها و هي جوانبها و يتوهم الناس أنه ضرب فيها المثل فجعله في جوانبها من الخارج و إنما هي من داخل و هذه صورتها من الخارج ٬ و لو كان ذلك ما كان مثلاً صحيحا" الجنة النار الصبر الألم الجاه المال النساء المكاره الغزو و عن هذا قال ابن مسعود : حفت الجنة بالمكاره ٬ و النار حفت بالشهوات فمن اطلع الحجاب فقد واقع ما وراء ٬ و كل من تصورها من خارج فقد ضل عن معنى الحديث و عن حقيقة الحال . فإن قيل : فقد حجبت النار بالشهوات . قلنا : المعنى واحد لأن الأعمى عن التقوى : الذي أخذت سمعه و بصره الشهوات يراها و لا يرى النار التي هي فيها ٬
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:08 pm

و إن كانت باستيلاء الجهالة و رين الغفلة على قلبه كالطائر يرى الحبة في داخل الفخ و هي محجوبة عنه و لا يرى الفخ لغلبة شهوة الحبة على قلبه و تعلق باله ٬ و جهله بما جعلت فيه و حجبت وقد أوضح الإمام النووي رحمه في شرح هذا الحديث أيضا ما نصُّه: قوله صل الله عليه وسلم : " حفت الجنة بالمكاره ، وَحفت النار بالشهوات ـ هكذا رواه مسلم: حفت ـ ووقع في البخاري: حفت ـ ووقع فيه أَيضا: حُجِبَتْ ـ وكلاهما صحيح ، قال العلَماء: هذا من بَدِيع الْكلام وفصيحه وجوامعه التي أُوتيها صل الّله عليه وسلم من التمثيل الحسن.ومعناه لا يوصل الجنة إلا بارتكاب المكاره والنار بالشهوات ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:08 pm

وكذلك هما مجبوبتان بهما, فمن هتك الحجاب وصل إلى المحجوب, فهتك حجاب الجنة باقتحام المكاره وهتك حجاب النار بارتكاب الشهوات.فأما المكاره فيدخل فيها الاجتهاد في العبادات والمواظبة عليها والصبر على مشاقها وكظم الغيظ والعفو والحلم والصدقة والإحسان إلى المسيء ونحو ذلك. وأما الشهوات التي النار محفوفة بها فالظاهر أنها الشهوات المحرمة كالخمر والزنا والغيبة ونحو ذلك وأما الشهوات المباحة فلا تدخل في هذه لكن يكره الإكثار منها مخافة أن يجر إلى المحرمة أو يقسى القلب أو يشغل عن الطاعات. ما هو الإثم وكيف نستبين بشكل واضح ماذا يكون الصواب وكيف يكون الخطأ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الجمعة نوفمبر 04, 2016 10:09 pm

هذه الاستفسارات تسبب بعض اللبس أو الغموض على عقلية الإنسان ولكي نعالج هذه الإشكالية لنا هذا الحديث الشريف.عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "البرّ حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس" رواه مسلم يقول الإمام النووي في شرحه" قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة ، وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة ، وبمعنى الطاعة ، وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق.ومعنى حاك في الصدر: أي تحرك فيه وتردد ولم ينشرح له الصدر، وحصل في القلب منه الشك وخوف كونه ذنباً.." . موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:08 pm

الحديث الثامن عشر :

من جوامع الأدعية :

عن ابن عمر رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صل الله عليه وعلى آله وسلم يقول ": اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك أخرجه مسلم. معاني الكلمات :
قوله: " أعوذ بك "، أي: ألجأ وأعتصم بالله القادر القاهر من شر كل ذي شر. والواجب الاستعاذة بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله: "إذا استعنت فاستعن بالله".استعن بالله ولا تعجز "وقوله: " زوال نعمتك "، أي: ذهابها ومحوها. وأعظم النعم التي من الله تعالى بها على عباده نعمة الإسلام الذي رضيه الله لنا، قال تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا سورة المائدة: الآية 3 ـ ولهذا ينبغي للعبد أن يدعوا الله تعالى أن يثبته على دينه كما في الدعاء عن النبي صل الله عليه وسلم :" اللهم رب محمدٍ صل الله عليه وسلم ـ أذهب غيظ قلبي وثبتني على دينك " لقد كان رسول الله صل الله عليه وسلم مع علو مكانته , وكثرة عبادته لله تعالى حتى تورمت قدماه وعندما يُسال عن ذلك كيف تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر , فيقول :" أفلا أكون عبدا شكوراً "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:09 pm

والدعاء يشمل جميع النعم التي أنعم الله بها على عباده ، سواء من أمور الدنيا أو الآخرة ، فالمسلم يسأل الله سبحانه وتعالى- أن يزيده منها ، وأن يمده من خزائن فضله ، وأن يحفظها عليه من الزوال يقول تعالى :" وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم " سورة إبراهيم: الآية 7، ف بالشكر تزيد النعم , وعندما يحفظ المسلم أمر دينه فإنه بذلك يبتعد عن أسباب زوال النعم ، ومن أسباب زوال النعم نسبة النعمة لغير الله تعالى ومن دعائه صل الله عليه وسلم :" عند المساء والصباح :" اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك " وقال تعالى :" وما بكم من نعمة فمن الله " سورة النحل الآية 53 ـ وكذلك من أسباب زوال النعمة: الاستعانة بها على معصية الله ، فهذا مؤذن بزوالها ، قال تعالى :" الم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البور جهنم يصلونها وبئس القرار " سورة إبراهيم 28 ـ فعليك بمراقبة النعم بثلاثة أحوال :بالقلب ، وباللسان ، وبالجوارح. وانظر من حولك ممن أعطوا نعما وعصوا الله بها فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:09 pm

وقوله :" وتحول عافيتك " إن الصحة والعافية لا يعدلها شيء وهي تاج عظيم على رؤوسنا وكثير منا لا يشعر بقيمتها وفضلها إلا إذا فقدها ولهذا قالوا :" الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرف قدرها إلا المرضى " فإذا أردت أن تعرف قدر نعمة الله عليك وعافيته بك فاذهب إلى أقرب مستشفى أو مركز صحي لترى العجب والعجاب..ولهذا كانت أول شئ يُذكر به العبد يوم القيامة كما قال رسول الله صل عليه وسلم : " إن أول ما يسأل عنه العبد من النعم يوم القيامة أن يقال له: ألم نُصحَّ جسمك ، ونرويك من الماء البارد "فالسمع نعمة عظيمة يُنعم الله بها على عباده فمن فقدها فقد فقدَ شيئاً كثيراً وسأل ربه العافية في بصره يقول بكر بن عبد الله المزني رحمه الله :" يا ابن آدم إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيك.غمض عينيك دقيقة واحدة وتخيل أنك أعمى لا ترى شيئاً في حياتك كلها وستعلم فضل الله عليك بالعافية لك في بصرك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:10 pm

. وفجاءة نقمتك " فجأة النقمة ,الفجاءة، أي: البغتة،وهو أن يأتيه الشيء على غرة ومن غير أَن يعلم بذلك. وربما كان سبباً في توبة العبد ورجوعه ، وفجاءة النقمة: كل ما يكون نقمة ، أي: أعوذ بك من العقوبة ، والانتقام بالعذاب مباغتة، دون توقع وتحسب ، وخُصَّ فجاءة النقمة بالاستعاذة لأنها أشد وأصعب من أن تأتي تدريجياً، بحيث لا تكون فرصة للتوبة . فلنكثر من دعاء الله تعالى بالعافية فقد روى أحمد والترمذي عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله علمني شيئاً اسأله الله فقال له النبي صل الله عليه وسلم سل الله العافية قال العباس فمكثت أياماً ثم جئت فقلت يا رسول الله علمني شيئاً اسأله الله فقال لي يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة ".. موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:45 pm

الحديث التاسع عشر :

الرحمة عنوان لديننا :

لقد أمرنا ديننا الحنيف بالبر والإحسان والرفق لكل مخلوقات الله ليس فقط الإنسان بل والحيوان وهذا أمر طبيعته الرحمة في رسالة الإسلام ، والحيوان مخلوق من مخلوقات الله له روح ونفس يسبح الله دوما ولا ينقطع و يجوع ويعطش ويتألم ويحرص على الحياة فهو بحاجة إلى الرفق وخاصة من الإنسان وقد رأينا رسول الله صل الله عليه وسلم يقول " دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ". وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال " بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا , يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا فقال في كل كبد رطبة أجر "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:46 pm

فعندما نسقي الحيوانات والطيور ونطعمها لنا في ذلك أجر على عكس من حرمها الطعام والماء فإنه يأثم وربما يدخل النار كما في حديث الهرة ." وهذا الرسول الكريم صل الله عليه وسلم الذي قال فيه ربه عز وجل :" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " سورة الأنبياء إنه أول من دعا إلى الشفقة والرحمة بالحيوان ، والرفق به ، ومساعدته في مطعمه ومشربه ، وفي صحته ومرضه ، بل وأثناء ذبحه أوصي بالإحسان إليه , فالشريعة الإسلامية السمحة هي التي قننت للحيوان حقوقا ، لم تعرفها غيرها من شرائع الديانات السابقة ، والتي لم يصل إلى بعضها قوانين البشر اليوم ، على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم ، ففي ثلاثة وعشرين عاماً استطاع الرسول الكريم محمدٌ صل الله عليه وسلم أن يُقدم البراهين الثابتة ، والحُجج البيِّنة، والدلائل الواضحة ، على تمام هذه الشريعة علمياً وعملياً، وما يَصدُر عنها من سلوك حسن وخُلُق كريم شهِد به كلُّ من له من الإنصاف نصيب ، ولهذا عندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خُلقه صل الله عليه وسلم قالت :" كان خُلقه القرآن " رواه أحمد وإسناده صحيح. .". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:58 pm

الحديث العشرين :

تفكروا في نعم الله تعالى :

عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال النبي صل الله عليه وسلم :" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " . رواه البخاري و من النعم الكثيرة والآلاء العظيمة التي أنعم الله تعالى بها على الإنسان .نعمة العافية : الصحة نعمة من نعم الله علينا لا نقدرها إلا حين نفقدها وكما قيل " الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى" ولهذا حثنا النبي صل الله عليه وسلم على اغتنام هذه النعمة العظيمة والاستفادة منها قبل زوالها وقبل أن يداهمنا المرض ويفاجئنا , فكم من سليم معافى نزل به المرض فجعله قعيد فراشه يتحسر على أيام مضت لم يجعل لله عز وجل فيها نصيبا بل كانت عبثا ولهوا وعصيانا لجبار السموات والأرض ولهذا كما في حديث بن عباس رضي الله عنهما قال يقول النبي صل الله عليه وسلم :" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة ، والفراغ " رواه البخاري .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 8:59 pm

وأسوأ أحوال المرء أن يكون مغبونا ، والغبن أن تشتري بأضعاف الثمن أو أن تبيع بدون ثمن المثل ، فمن أصح الله له بدنه ، وفراغه خلاه من الأمراض العائقة ، ولم يسع لصلاح آخرته فهو كالمغبون في البيع أوالشراء والمقصود أن غالب الناس لا ينتفعون بالصحة والفراغ بل يصرفونها في غير محلها , ونفس الإنسان إن لم يشغلها بالحق شغلته بالباطل ولهذا كانت الصحة والعافية من أجلّ نعم الله على عبده وأجزل عطاياه وأوفر منحه وفي الحديث أيضا "من أصبح معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يوم فكأنما حيزت له الدنيا" رواه الترمذي آمناً في سربه أي: في أهل بيته وأولاده فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها أي: كأنما ملك الدنيا بأجمعها ـ ومن هنا قال السلف الصالح رضوان الله عليهم في قوله تعالى:" ثم لتسألن يؤمئذ عن النعيم " سورة التكاثر الآية 8 ـ النعيم ما يُتلذذ به في الدنيا من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك وفي سنن النسائي مرفوعا:" سلوا الله العفو والعافية والمعافاة فما أوتي أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة "وقال صل عليه وسلم : " إن أول ما يسأل عنه العبد من النعم يوم القيامة أن يقال له: ألم نُصحَّ جسمك ، ونرويك من الماء البارد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 9:01 pm

".فالصحة نعمة عظيمة يجب على الإنسان أن يحس بها ، وأن يقوم بشكرها ، فالإنسان لو أصيب بأدنى مرض فإنه لا يجد طعم الحياة ، إذا قد يتمنى بعضُ المرضى الموت لشدة الآلام التي يجدونها ، لكن كما أن المرض عباد الله! ابتلاء عظيم يمتحن الله به الناس ، فإن فيه من النعم العظيمة ما الله به عليم ، إذا علم المرء أن هذا من البلاء وصبر واحتسب - أي: صبر على المرض - نال الأجر العظيم ، ففي المرض حط للذنوب ، وتكفير للسيئات ، والله تعالى إذا أحب عبده المؤمن فإنه يبتليه بشتى الابتلاءات ، وإذا صبر فإن له أجراً عظيماً ، فقد روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: " ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )   الإثنين ديسمبر 12, 2016 9:11 pm

ولقد ابتلى الله تعالى أيوب عليه الصلاة والسلام بالمرض ، فقال الله عنه: " إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب " سورة ص: الآية 44 ، ثم بسبب صبره وأوبته إلى الله امتن الله عليه بالصحة والعافية ، قال الله عنه : " وأيوب إذ نادي ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين , فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكري للعابدين " سورة الأنبياء: الآية 83-84 ـ فتأمل قول: " وذكرى للعابدين" ،. وأخرج ابن أبي الدنيا عن وهب ابن منبه قال: رءوس النعم ثلاثة: أولها نعمة الإسلام التي لا تتم النعم إلا بها ، فاحمد الله على هذه النعمة العظيمة. والثانية: نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها. والثالثة: نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها . فمن حمد الله على عافية بدنه وأمن قلبه وكفاف عيشه وقوت يومه وسلامة أهله فقد جمع الله له جميع النعم وما عليه إلا أن يكثر من شكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعم كلها فاحمدوا الله واشكروه فإن الله تبارك وتعالى يقول :" وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد " سورة إبراهيم: الآية 7 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
من هدى رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس-
انتقل الى: