منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 دعوة للمرأة المسلمة( الحجاب أخو الصلاة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: دعوة للمرأة المسلمة( الحجاب أخو الصلاة)   الأحد مارس 02, 2014 4:17 pm

الحجاب أخو الصلاة _ قال تعالى " يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلا بيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما " سورة الأحزاب   فرض الله سبحانه على المرأة إذا خرجت من بيتها أو بحضرة مايحرم عليها أن تلتزم بتعاليم دينها وتلبس الزى الإسلامى , فإن ذلك فيه الحشمة والوقار والأدب والحياء وأما إذا لم تلتزم بشرع الله كانت آثمة إثما كبيرا ومن حديث أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " صنفان من أهل النار لم أراهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم ولهذا ختم الله تعالى الآية بقوله وكان الله غفورا رحيما " لمن تابت وأنابت ورجعت إلى الطريق المستقيم والذين يعارضون الحجاب عن عمد وسوء قصد وأغراض دنية وأهواء ومصالح ذاتية من أجل ضرب الأخلاق فى مقتل حتى ينهار المجتمع وبذلك يحققوا مراد أعداء الله ومن ينكر الحجاب فهو كمن أنكر فريضة من فرائض الإسلام وهو بذلك ضال ومضل والله تعالى " يقول " ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين " سورة الأعراف ويقول " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " سورة الملك وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 29, 2014 4:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للمرأة المسلمة( الحجاب أخو الصلاة)   السبت مارس 29, 2014 4:23 pm


دعوة للمرأة المسلمة والدرة المصونة
المرأة المسلمة مأمورة من الله تعالى بالاحتشام والستر فإنها درة مصونة وجوهرة مكنونة ومن الأدب الربانى فى ذلك قوله تعالى " يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين " سورة الأحزاب فإذا لبت المرأة نداء الله وسارعت إلى هذا الأدب الجم من التستر الاحتشام
كانت كالجوهرة المصونة النفيسة الغالية البعيدة المنال عن أعين النلظرين فلا تهواها إلا أصحاب النفوس الشريفة التى تبحث عن العفة والإحصان بالزواج المبارك الميمون الذى يكون سبب فى اقامة بيت مسلم سعيد ينشأ على الآداب الدينية والتعاليم الإسلامية من أول يوم يلتقى فيه الزوجين قال تعالى أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به فى نار جهنم والله لايهدى القوم الفاسقين سورة التوبة والمرأة عندما تصون جسدها وتحفظه من خلال تنفيذها لأوامر ربها وخالقها هى بذلك تصون الرجل من الإنزلاق فى الشهوة والوقوع فى الفتنة وقد قال عليه الصلاة والسلام " ما تركت فتنة بعدى أضر على الرجال من النساء متفق عليه
لأن الفتنة بهن أشد من الفتنة بأى شئ آخر يقول تعالى " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب " سورة آل عمران فذكر المرأة والفتنة بها أولا فإذا تخلت المرأة عن الحشمة والأدب والوقار ولم تصن نفسها أصبحت كالسلعة المكشوفة التى تتعرض دائما للتلوث وبذلك ينفر منها الناس ويعافها من يطلبها للزواج وتصبح عرضة لكل يد تمتد إليها وكل عين مريضة خائنة تتطلع عليها وهى تسمع من الكلام ما يخدش الحياء ومما يجعلها عرضة لوساوس الشيطان والمرأة الملتزمة لاترضى لنفسها هذا السلوك المشين بل هى تقف عند حدود الله فعلا وتركا لأنها تعلم أن التبرج فسوق وعصيان وغضب للرحمن وهو حرام فى الإسلام قولا واحدا فلتتق الله كل امرأة وبنت فى نفسها وفى بيتها وأسرتها لتكون عنوان خير ودليل نجاح يسعد الجميع فى الدنيا والآخرة
وهناك أحاديث يظن البعض منها أنها حط من كرامة المرأة وتنزيل من شأنها من مثل " رأيت أكثر أهل النار من النساء لأنهن يكثرن اللعن ويكفرن العشير , " وأيضا لم أر أذهب للب الرجل الحازم منكن من النساء " وما يردد من أن النساء ناقصات عقل ودين " وهذه الأحاديث تدل على طبيعة المراة التى فطرها الله عليها وليس فى كلام الرسول صل الله عليه وسلم تحقير لها ولكن هو من باب التحذير والتنوير للرجل فى معاملتها وتطبيقا لقوله " وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا " سورة النساء
وحسن عشرة المرأة إنما يكون بعدم الفتنة بها وتلبية لكل طلباتها ورغباتها وهى فى الحقيقة أقوى الضعفاء والرجل العاقل هو من ياخذ بالحذر والحيطة فى معاملة المرأة وهو كأى أمر فى الحياة مطلوب الحذر والحيطة له وعندما يتعامل المجتمع مع المرأة كذلك فهو يساعدها على بلوغ الكمال وطلب رضا الله سبحانه وتعالى فإذا تحققت الرحمة والإحسان فى المعاملة بين الزوجين أصبح كلا منهما سكنا للآخر وكانت المودة والرحمة كما فى قوله تعالى " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون " سورة الروم وأما الغلو فى الفتنة فإنه يؤدى إلى الفساد والإنحراف وأما الغلو فى ضعفها والسيطرة عليها فإنه يؤدى إلى القسوة والتحكم , ومن أجل هذه الفوارق الطبيعية بين الرجل والمرأة حذر الإسلام من التهاون فى أداء الحقوق والواجبات المتبادلة فيما بينهما " قال تعالى " ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة " سورة النساء وقوله تعالى " الرجال قومون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " سورة النساء
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
دعوة للمرأة المسلمة( الحجاب أخو الصلاة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: المنتدى الثانى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: