منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 المسلم بين الإيمان والإستقامة :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:59 pm

الاستقامة من مقامات الدين التي يطالب بها العبد :

حيث يقول الرسول صل الله عليه وسلم :" سددوا وقاربوا، فالسداد : الوصول إلى حقيقة الاستقامة ، أو هو الإصابة في جميع الأقوال والأعمال والمقاصد. الحديث رواه البخاري وقوله : قاربوا أي: اجتهدوا في الوصول إلى السداد ، فإن اجتهدتم ولم تصيبوا فلا يفوتكم القرب منه. فهما مرتبتان يطالب العبد بهما : السداد ، وهي الاستقامة ، فإن لم يقدر عليها فالمقاربة ، وما سواهما تفريط وإضافة ، والمؤمن ينبغي عليه أن لا يفارق هاتين المرتبتين ، وليجتهد في الوصول إلى أعلاهما ، كالذي يرمي غرضاً يجتهد في إصابته ، أو القرب منه حتى يصيبه ." : جامع العلوم والحكم ، ومدارج السالكين لابن القيم ، منازل الاستقامة ، وشرح النووي على مسلم الحديث السابق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 7:00 pm

أهمية الاستقامة :

مما يدل على أهمية الاستقامة أمور ، منها: أنها في حقيقتها تحقيق للعبودية التي هي الغاية من خلق الإنس والجن ، وبها يحصل للمرء الفوز والفلاح. أن الله تعالى قد أمر رسوله صل الله عليه وسلم بتحقيقها ، وكذلك كل من كان معه ، فقال: " فاستقم كما أمرت ومن تاب معك " سورة الشورى الآية 15 ـ ، وقال: " فلذلك فأدع واستقم كما أمرت ." سورة هود الآية 112 ـ ، وغير ذلك بل قد أمر الله تعالى بها أيضاً أنبياءه ، فقال ، في حق موسى وأخيه عليهما السلام : " قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ." سورة يونس الآية 89 ـ ومما يدل على أهميتها أن رسول الله صل الله عليه وسلم لما جاءه سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه ـ يقول له: قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك ، فقال له النبي صل الله عليه وسلم : " قل آمنت بالله ، ثم استقم " رواه مسلم شرح النووي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 7:01 pm

من أسباب الاستقامة ووسائل الثبات عليها

من أهم أسباب الاستقامة إرادة الله لهذا العبد الهداية ، وشرح صدره للإسلام ، وتوفيقه للطاعة والعمل الصالح ، قال تعالى: " قد جاءكم من الله نور وكتابٌ مبين , يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراطٍ مستقيم " سورة المائدة الآية 15 ـ 16 ـ الإخلاص لله تعالى ، ومتابعة رسوله صل الله عليه وسلم ، قال تعالى: " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ." سورة البينة الآية 12 ـ

الاستغفار والتوبة:

وقد علق الله تعالى الفلاح والنجاح بالتوبة ، فقال تعالى: "وتوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون " سورة النور الآية 31 ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 7:01 pm

ـ محاسبة النفس:

قال تعالى:" يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ." سورة الحشر الآية 18 ـ قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم. اهـ . تفسير بن كثير فالمحاسبة تحفظ المسلم من الميل عن طريق الاستقامة.

المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة:

لأنها صلة بين العبد وربه ، وهي من عوامل ترك الفحشاء والمنكر ، قال تعالى:" إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر " سورة العنكبوت الآية 45 ـ طلب العلم: والمقصود به علم الكتاب والسنة ، لأنه الوسيلة لمعرفة الله تعالى وكتابه ورسوله صل الله عليه وسلم. اختيار الصحبة الصالحة : لأن الجليس الصالح يعين صاحبه على الطاعة وعلى طلب العلم ، وينهيه على أخطائه ، أما الجليس السيئ فعلى العكس من ذلك تماماً ، قال تعالى: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " سورة الزخرف الآية 67 ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 7:02 pm

حفظ الجوارح عن المحرمات:

وأهمها اللسان فيحفظه عن الكذب والغيبة والنميمة وغيرها ، ويحفظ بصره عن المحرمات ، وليكن نصب عينيه قوله تعالى: " ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً " سورة الإسراء الآية 36 ـ ويقول الرسول صل الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت " متفق عليه وكما في حديث سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله! حدِّثني بأمرٍ أعتصم به , قال: "قل: ربي الله ثم استقم". قلت: يا رسول الله! ما أخوفُ ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: "هذا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 7:03 pm

معرفة خطوات الشيطان للحذر منها:

قال تعالى: " يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر" سورة النور الآية 21 ـ

من ثمرات الاستقامة :

قال تعالى: " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون , نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون " سورة فصلت الآية 30 ـ 32 ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 7:04 pm

من ثمرات الاستقامة:

ـ طمأنينة القلب بدوام الصلة بالله عز وجل.
ـ أن الاستقامة تعصم صاحبها بإذن الله عز وجل ـ من الوقوع في المعاصي والزلل وسفاسف الأمور والتكاسل عن الطاعات.
ـ تنزل الملائكة عليهم عند الموت ، وقيل: عند خروجهم من قبورهم ، قائلين : "ألا تخافوا ولا تحزنوا" على ما قدمتم عليه من أمور الآخرة ، ولا ما تركتم من أمور الدنيا من مال وولد وأهل.
ـ حب الناس واحترامهم وتقديرهم للمسلم ، سواء كان صغيراً أو كبيراً على ما يظهر عليه من حرص على الطاعة ، والخلق الفاضل.
ـ وعد الله المتقين أن لهم في الجنة ما تشتهيه أنفسهم ، وتلذ أعينهم ، وتطلبه ألسنتهم ، ‘حساناً من الله تعالى." . . ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   السبت نوفمبر 26, 2016 6:58 pm

بين الإستقامة والعمل الصالح :

لقد جاء الأمر بالاستقامة بفعل استقم كما في حديث سفيان بن عبيد الله الثقفي قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحدًا بعدك ؟ قال : قل : آمنت بالله ثم استقم " . رواه مسلم والأعمال الصالحة يدخل فيها أركان الإسلام وفرئضه وواجباته ، وسننه ، ونوافله ، ومستحباته ، وكل هذا وغيره أعمال صالحة ، تتفاوت مراتبها ويقوم بها من اتبع طريق الاستقامة ، ويبدأ فيها بالأهم فالمهم وكل عمل من هذه الأعمال التي يقوم بها المسلم له أثر في سلوكه وحياته والاستقامة :" هي منتهى العمل ، والعمل الصالح هو أثر عمل الاستقامة ، ويأتي بعد الإيمان بالله تعالى ، قال الله تعالي :" إن الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ".يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره هذه الآية : إن الذين آمنوا بهذا الكتاب ، وما اشتمل عليه مما دعا من الإيمان ، وصدقوا إيمانهم بالأعمال الصالحة ، الجامعة للإخلاص ، والمتابعة ، لهم أجر عظيم ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   السبت نوفمبر 26, 2016 6:59 pm

قال الله تعالى " : من عمل صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " قال ابن جرير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية " من عمل بطاعة الله ، وأوفى بعهود الله إذا عاهد من ذكر أو أنثى من بني آدم وهو مصدق بثواب الله الذي وعد أهل طاعته على الطاعة ، وبوعيد أهل معصيته على المعصية " . وتفسير الحياة ورد فيها عدة أقوال : قيل : إنها الرزق الحلال ، وقيل : القناعة ، وقيل : العيش في الطاعة ، وقيل : حلاوة الطاعة وقيل : هي الجنة .قال البيضاوي رحمه الله تعالى : في الدنيا يعيش عيشاً طيباً ، وفي الآخرة الأجر العظيم . ". موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى "وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
المسلم بين الإيمان والإستقامة :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: المنتدى الثانى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: