منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 المسلم بين الإيمان والإستقامة :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس فبراير 27, 2014 1:37 pm

المسلم بين الإيمان والاستقامة :

ـ قال تعالى :"  إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا أبشروا بالجنة كنتم توعدون " سورة فصلت الآية 30- ويقول النبي صل الله عليه وسلم من حديث سفيان ابن عبد الله الثقفى _ رضي الله تعالى عنه قال قلت يارسول الله : قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قال قل _ آمنت بالله ثم استقم " رواه البخاري_1_ يرشدنا هذا الحديث الشريف إلى أن الإيمان قول وعمل , قول باللسان , وعمل بالجوارح , وتصديق بالقلب ولهذا يطلب النبي صل الله عليه وسلم من الصحابي سفيان  ومن كل مسلم أن يقول بلسانه آمنت بالله , وأن يعتقد ذلك في قلبه عن يقين , ومقتضى الإيمان بالله أن يؤمن بملائكته , وبكتبه التي أنزلها جميعا وبرسله الذين أرسلهم لهداية البشر مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وباليوم الآخر بما فيه من بعث وجزاء وبالقدر خيره وشره حلوه ومره .


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد أبريل 10, 2016 7:03 pm عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس فبراير 27, 2014 1:38 pm

2ـ كما يدعوا الحديث إلى أن يستقيم كل مسلم في علاقته بربه واستقامة المسلم مع ربه تتمثل في عبادته مخلصا له الدين غير مشرك بالله تعالى شيئا وأن يطيعه فيما أمر به وأن يجتنب ما نهى عنه وزجر ولا ينحرف في قول أو عمل واستقامة المسلم كذلك في علاقته مع الناس وهو أن يعرف لهم حقوقهم ولا يتعدى حدود الله فيهم ويؤديها إليهم كاملة غير منقوصة وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه , والمستقيم حقا من يرعى بيته وزوجته وأولاده ويوفر لهم أسباب العيش الكريم ويعمل على تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة ويمنعهم من الانزلاق في الشرور والوقوع في المعاصي .


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس يناير 28, 2016 5:28 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس فبراير 27, 2014 1:48 pm

, والمستقيم حقا من كان تاجرا فإن استقامته تتمثل في صدقه وأمانته وتوفيته الكيل والميزان وتجنبه الغش والخداع , وإذا ما كان صانعا أو زارعا وغير ذلك من المهن فإن استقامته تتمثل في إتقان عمله وإجادته وإذا كان معلما كذلك فإن استقامته تتمثل في أن يحسن القول والعمل ليكون قدوة صالحة لمن يعلمهم وأن يُخلص في تربيتهم وتعليمهم فإن فعل أحبه طلابه وأقبلوا عليه وهكذا نجد أن الاستقامة هي أساس الصلاح والفلاح للبلاد والعباد و إننا لو استقمنا كما أمرنا الله ما نزلت بنا المصائب ولا تحكمت فينا يد الأجانب , ولو تمسكنا بديننا لنصرنا على أعدائنا وعاد لنا عزنا ولو تحلينا بالصدق والوفاء والإخلاص والأمانة لتقدمنا على جميع الأمم قال تعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " سورة العنكبوت وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 5:30 pm

كن مع الله :

ـ من كان مع الله جلت قدرته كان الله معه ومن أيقن بقوته وقدرته لازمته رحمة الله وعطفه , ومن لازم بابه نال السعادة في الدارين وكانت أموره ميسرة وحوائجه مقضيه , فعش بنفسك وروحك وجوارحك كليتك مع الله ,إذا أردت أن تحيا سعيدا في الدنيا هادئ النفس قرير العين مطمئن البال فما أحسنها من معية عندما تحيا كذلك تجد الله معك وناصرك ومؤيدك " وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وأمنتم برسلي ...الآية سورة المائدة وقال تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " سورة الأنعام وإن من أكبر أسباب انشراح الصدر وهداية النفس وسكون الجوارح _ ذكر الله تعالى _ فهو دواء النفوس , وشفاء القلوب , وصفاء الأرواح , فله تأثير إيجابي على الإنسان المؤمن فيجعله يشعر بالسعادة والطمأنينة فيزول عنه الهم والغم وكل مايجلب له الحزن قال الله تعالى " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " سورة الرعد وقد تكفل الله تعالى بأنه جليس من ذكره ومعين لمن توكل عليه واتقاه بأن يزيل همه وقلقه ويبدل عسره يسرا وضيقه فرجا وخوفه أمنا _ قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه " وقال " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " الآية _ 4 _3 _ سورة الطلاق وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 5:31 pm

حال المؤمن والمنافق :

_ قال حاتم الأصم : الفرق بين المؤمن والمنافق كبير وشاسع : فالمؤمن مشغول بالفكر والعبر والمنافق مشغول بالحرص والأمل _ والمؤمن آيس من كل أحد إلا من الله والمنافق راج كل أحد إلا الله _ والمؤمن يقدم ماله دون دينه والمنافق يقدم ماله دون دينه _ والمؤمن يحسن ويبكى والمنافق يسئ ويضحك _ والمؤمن يحب الوحدة والخلا والمنافق يحب الخلطة والملا - والمؤمن يزرع ويخشى الفساد والمنافق يقلع ويرجوا الحصاد - والمؤمن يأمر وينهى للسياسة فيصلح والمنافق يأمر وينهى للرياسة فيفسد _ والعاقل من عقل لسانه والجاهل من جهل قدره " وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 5:46 pm

حقيقة الاستقامة و ثمراتها :

قال تعالى :" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " سورة فصلت الآية 30 ـ
من حديث سفيان بن عبد الله  رضي الله عنه - قال: " قلتُ يا رسول الله : قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحداً بعدك قال : قل آمنت بالله ثم استقم "
الحديث أخرجه مسلم ، في " كتاب الإيمان " " باب جامع أوصاف الإسلام " و انفرد به عن البخاري ، و أخرجه الترمذي في "كتاب الزهد" "باب ما جاء في حفظ اللسان" حديث ـ ، و أخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب كف اللسان في الفتنة" . شرح مفردات الحديث: قولا لا أسأل عنه أحداً بعدك: أي قولاً لا أحتاج إلى أحد بعدك يفسره لي فأعمل بما تقول و أكتفي به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:02 pm

البيان العام :

وفى الحديث دليل على حرص الصحابة رضوان الله عليهم على العلم و سؤال النبي صل الله عليه و سلم ـ وكان الصحابة رضوان الله عليهم قد نُهوا عن سؤال النبي صل الله عليه وسلم وكانوا يُحبون من يأتي لسؤال النبي صل الله عليه وسلم عن مهام الأمور وما يتعلق بأحكام الدين ليتعلموا هم كذلك أمور دينهم وهذا الحديث من جوامع الكلم التي أوتيها النبي صل الله عليه و سلم ـ ففي هذين الأمرين جمع النبي صل الله عليه وسلم أمور الدين كله ، ولقد اشتمل الحديث على حقيقة الإيمان وأركانه , والإيمان قول باللسان ، وتصديق بالقلب , وعمل الجوارح و هي الاستقامة ، فهو شامل للظاهر و الباطن. وفي الحديث دليل على أن جماع الخير في الاستقامة بعد الإيمان و لأن شأنها عظيم أرشد النبي صل الله عليه و سلم لها حينما سأله عن شيء جامع ، و جواب النبي صلى الله عليه وسلم هو الموافق لقوله تعالى :" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " سورة فصلت الآية 30 ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:03 pm

معنى الاستقامة:

معنى الاستقامة لغة: مصدر استقام مأخوذة من مادة " ق و م" التي تدل على معنيين: أحدهما جماعة من الناس ، والآخر اعتدال أو حزم ، والمعنى الثاني هو المراد. انظر لسان العرب مادة قوم.و أما في الشرع : فمن أفضل التعريفات ما ذكره ابن رجب – رحمه الله - بقوله : " الاستقامة : هي سلوك الطريق المستقيم ، وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنة و لا يسرة ، و يشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة و الباطنة و ترك المنهيات كلها كذلك " جامع العلوم و الحكم لابن رجب و تنوعت أقوال السلف و تعددت في مفهوم الاستقامة و بالجملة ترجع إلى ما ذكره ابن رجب رحمه الله و أنها تعني التمسك بالدين كله و الثبات عليه ، و لذا يقول ابن القيم – رحمه الله - : " فالاستقامة كلمة جامعة ، آخذة بمجامع الدين ، و هي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق و الوفاء ". تهذيب مدارج السالكين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:06 pm

جماع الخير في الاستقامة وهي طريق النجاة:

دل على ذلك حديث الباب حديث سفيان بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: " قلتُ يا رسول الله : قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحداً بعدك قال : قل آمنت بالله ثم استقم " فلما كان شأن الاستقامة عظيماً وهي أيضا عزيزة أرشد إليها النبي صلى الله عليه و سلم بعد الإيمان ، فمن الناس من يأتي بالإيمان اعتقاداً و قولاً و عملاً لكنه يعوجُّ في طريقه ويقصِّر في عمله ، و الاستقامة هي الثبات على طريق الحق و الاستمساك به ، فهي طريق النجاة ، و لذا أمر الله عز وجل بها و رتب عليها فضائل كثيرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:07 pm

الاستقامة تكون في النيات و الأقوال و الأعمال.

فمن زعم أنه استقام على شرع الله تعالى و ظاهره يخالف ذلك و تراه ربما يشير إلى صدره و يقول : "التقوى هاهنا " فزعمه باطل و دعواه كاذبة ، فاستقامة القلب تنقاد إليها الجوارح , فهي امتحانه ودليله وكما قال الشاعر :إن ما تدعيه حقاً كذَّبته شواهد الامتحان " و كذا من استقام ظاهره ولم يستقم قلبه فاستقامته مخرومة , فليست هي الاستقامة التي يريدها الله تعالى، فمن عمر قلبه بفتن الشهوات و ساء عمله حمل قلبا مسودَّاً أو قلبا قليل التعلق بربه و مهابته و خشيته و إجلاله و تعظيمه و التقرب إليه بالعبادات القلبية فأنى لقلبه استقامة؟ و غالبا ما يُظهر ما في القلب اللسان فتجده معبِّرا عما فيه , فمن ساء قوله فكان كذابا أو مغتابا أو نماما أو فاحشا بذيئا و نحو ذلك من آفات اللسان فأي لسان استقام معه؟و لذا فإن الاستقامة تكون بالقلب و اللسان والجوارح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:09 pm

.يقول ابن القيم رحمه الله : " و الاستقامة تتعلق بالأقوال و الأفعال والأحوال والنِّيَّات، فالاستقامة فيها وقوعها لله و بالله و على أمر الله. قال بعضهم:كن صاحب الاستقامة لا طالب الكرامة ، فإن نفسك متحركة في طلب الكرامة، و ربك يطالبك بالاستقامة ، فالاستقامة للحال بمنزلة الروح من البدن ، فكما أن البدن إذا خلا عن الروح فهو ميت فكذلك إذا خلا عن الاستقامة فهو فاسد...و سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: أعظم الكرامة لزوم الاستقامة" مدارج السالكين
و يقول ابن رجب – رحمه الله - : " أصل الاستقامة استقامة القلب على التوحيد... فمتى استقام القلب على معرفة الله و على خشيته و إجلاله و مهابته و محبته و إرادته ورجائه و دعائه و التوكل عليه و الإعراض عما سواه ، استقامت الجوارح كلها على طاعته ، فإن القلب هو ملك الأعضاء ، و هي جنوده فإذا استقام الملك استقامت جنوده ورعاياه ، و أعظم ما يراعى استقامته بعد القلب من الجوارح اللسان فإنه ترجمان القلب والمعبِّر عنه ".من شرح الحديث جامع العلوم و الحكم بتصريف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:14 pm


وليس معني الاستقامة عدم الوقوع في الخطأ :

بل إن الخطأ طبيعة في البشر كما في حديث أنس رضي الله عنه – مرفوعا :" كل ابن آدم خطاء و خير الخطاءين التوابون رواه أحمد و الترمذي .و الله عز و جل أمر مع الاستقامة الاستغفار من الذنب مما يدل على أن الاستقامة قد يقع فيها خلل و هذا أمر وارد و يجبر بالاستغفار فقال تعالى:" فاستقيموا إليه واستغفروه " فصلت الآية 6 ـ قال ابن رجب رحمه الله : "و في قوله عز وجل : " فاستقيموا إليه واستغفروه " إشارة إلى أنه لابد من تقصير في الاستقامة المأمور بها ، فيُجبَر ذلك بالاستغفار المقتضي للتوبة و الرجوع إلى الاستقامة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:15 pm

، فهو كقول النبي صل الله عليه و سلم لمعاذ رضي الله عنه : " اتق الله حيثما كنت ، و أتبع السيئة الحسنة تمحها " و قد أخبر النبي صل الله عليه وسلم أن الناس لن يطيقوا الاستقامة حق الاستقامة فقال عليه الصلاة و السلام : " استقيموا و لن تحصوا ، و اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، و لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن " و في رواية للإمام أحمد رحمه الله :"سددوا و قاربوا، و لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن " و في الصحيحين: " سددوا و قاربوا " فالسداد : هو حقيقة الاستقامة ، و هو الإصابة في جميع الأقوال و الأعمال و المقاصد... والمقاربة : أن يصيب ما قرب من الغرض إذا لم يصب الغرض نفسه ، و لكن بشرط أن يكون مصمماً على قصد السداد و إصابة الغرض". انظر جامع العلوم و الحكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:19 pm

عن أهمية الاستقامة في حياتنا :

ولأهمية الاستقامة أمرنا الله سبحانه بها وحثنا عليها في كثير من آيات القرآن الكريم كما في قوله تعالى:" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " سورة فصلت الآية 30 ـ - و قوله تعالى : " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون , أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون " سورة الأحقاب :14 ـ و قوله تعالى : " اهددنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم , غير المغضوب عليهم ولا الضالين " سورة الفاتحة الآية 5،6 ـ و قوله تعالى :" فاستقيموا غليه واستغفروه " سورة فصلت : الآية 6 - و قوله تعالى :" فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير " سورة هود : الآية 112 ـ و قوله تعالى :" قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لايعلمون " سورة يونس : الآية 89 ـ و قوله تعالى :" فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولاتتبع أهوائهم " سورة الشورى : الآية 15 ـ و غيرها من الآيات التي فيها الحث على سلوك الصراط المستقيم وهي كثيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:21 pm

من ثمرات الاستقامة :

من تأمل الآيات السابقة عرف أن للاستقامة ثمرات عديدة منها:تتنزل على أهل الاستقامة السكينة قال تعالى: " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة " فالملائكة تتنزل عليهم بالسرور و الحبور و البشرى في مواطن عصيبة ، قال وكيع :" البشرى في ثلاثة مواطن: عند الموت ، و في القبر، و عند البعث " انظر تفسير القرطبي عند هذه الآية و كذا فتح القدير للشوكاني.
- الطمأنينة و السكينة : حيث قال تعالى:" ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون" أي لا تخافوا مما تقدمون عليه من أمور الآخرة ، و لا تحزنوا على ما فاتكم من أمور الدنيا، و قال عطاء – رحمه الله - : "لا تخافوا ردَّ ثوابكم فإنه مقبول و لا تحزنوا على ذنوبكم فإني أغفرها لكم"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:22 pm

- البشرى بالجنة : فقال تعالى: "وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون " وهذا هو الهدف الذي ينشده كل مسلم نسأل الله من واسع فضله.
- سعة الرزق في الدنيا :قال تعالى: " وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " سورة الجن: الآية 16ـ أي كثيراً و المراد بذلك سعة الرزق و كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" أينما كان الماء كان المال "انظر تفسير القرطبي على هذه الآية.
- الانشراح في الصدر و الحياة الطيبة قال تعالى: " من عمل صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلتحيينه حياة طيبة ولتجزينهم أجرهم ما كانوا يعملون " سورة النحل: 97 ـ و من جاء بالاستقامة فقد عمل أحسن العمل فاستحق المعيشة الطيبة الهنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:23 pm

وسائل تحقيق الاستقامة و المحافظة عليها :

للاستقامة و الثبات عليها عدة وسائل و مقومات منها:فعل الطاعات والاجتهاد فيها ومجاهدة النفس عليها و من الأصول العقدية في مذهب أهل السنة و الجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، و الأدلة على هذا الأصل كثيرة مستفيضة ، و أهم ما يحافظ عليه العبد الصلوات الخمس و كذلك بقية الفرائض و يستزيد من النوافل و يكثر منها ، و في الحديث القدسي حديث أبي هريرة رضي الله عنه - مرفوعا : قال الله عز وجل: " و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضه عليه و مازال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ، و رجله التي يمشي بها " رواه البخاري . فيحفظ الله عز وجل جوارحه فلا يصدر منها إلا ما يرضيه سبحانه و بهذا يكون حقق الاستقامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:29 pm

الإخلاص في طلب العلم والحرص على العمل :

فلابد من مجاهدة النفس على الإخلاص فهو روح كل عبادة و به تستقيم النفس و تصدق مع الله في الأقوال و الأعمال قال تعالى: " فأقم وجهك للدين حنيفا " سورة الروم : 30. ويقول ابن القيم رحمه الله - : "بالعلم يُعرَف اللهَ و يُعبد ، و يُذكر و يُوحَّد ، و يُحمد ويُمجَّد ، وبه اهتدى إليه السالكون ، ومن طريقه وصل إليه الواصلون ، ومن بابه دخل القاصرون..." انظر تهذيب مدارج السالكين.
وكذلك من مقويات الإيمان الحرص على دعاء الله تعالى لتحقيق الاستقامة و الثبات عليها كما كان النبي صل الله عليه و سلم يسأل ربه الثبات على الدين ، و قد أمرنا بقراءة الفاتحة في كل ركعة وفيها نسأل الله تعالى فنقول " اهددنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم " فندعو الله تعالى لأن الاستقامة و الثبات عليها بيد الله تعالى حيث قال: " من يشأ الله يُضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم " سورة الأنعام الآية 39.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:31 pm

الإكثار من تلاوة القراءة للقرآن الكريم :

و محاولة حفظه أو ما تيسر منه و كذلك تدبره و العمل من أهم الأمور في تحقيق الاستقامة ، فقد جعله الله تعالى سبيلا لمن أراد الاستقامة فقال: " إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم "   سورة التكوير : الآية  28، و قال: " إن هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعلمون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا "   سورة  الإسراء الآية 9 ـ وعلى العبد ألا يترك ملازمة القرآن سواء من حفظه أو من تلاوته تلاوة نظر فمع تدبره ينال العبد نصيباً من زيادة الإيمان الذي هو سبب كل استقامة .


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:37 pm

اختيار الصحبة الصالحة:

لأن صحبة الفساق والمنحرفين من أهل المعاصي تضعف الاستقامة ، تأمل كيف أن الله تعالى بعد أن أمر بالاستقامة حذر من الركون إلى أهل المعاصي لأن هذا يؤثر على الاستقامة فقال تعالى: " فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير , " ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار " سورة هود112 ـ 113ـ قال أهل العلم: أي لا تميلوا إلى العصاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:38 pm

التوسط و الاعتدال وعدم الإفراط أو التفريط:

الإسلام ينهانا عن الإفراط والغلو والتشدد فإن النبي صل الله عليه و سلم قال: " لن يشادّ الدين أحد إلا غلبه " متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه - ، وقال صل الله عليه وسلم : " هلك المتنطعون " أي المتشددون قالها ثلاثاً " والحديث رواه مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وقال صل الله عليه وسلم : "أكلفوا من الأعمال ما تطيقون " رواه البخاري ، وأيضا لا تفريط بإتباع الرخص و الهوى في الفتاوى و نحوها و لكن الوسط في ذلك وهو إتباع سنة النبي صل الله عليه وسلم وهناك مقويات أخرى للإيمان كالإكثار من ذكر الله تعالى ، و ذكر الموت ، و الحرص على سلامة القلب ، و مجاهدة النفس و الهوى والشيطان بالابتعاد عن الفتن ومواطن الغفلة ، و الخوف و الحذر من سوء الخاتمة ، و تجديد التوبة و الإنابة لله تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:44 pm

من معوقات الاستقامة :

فكما أن للاستقامة وسائل تُعين عليها وتُقويها فإن لها معوقات تُضعفها بل قد تكون سبب في الانحراف والغفلة عن طريق الاستقامة ، فإهمال الطاعات والتقلل منها ، و ترك مجالس العلم و الذكر، وعدم مجاهدة النفس على الإخلاص وترك الدعاء و قراءة القرآن و مصاحبة أهل المعاصي وتتبع الرخص أو الغلو في الدين وكذلك التعرض للفتن و الشهوات و أماكن الغافلات كل هذه و غيرها مما تضعف الاستقامة ، و يضاف إليها كذلك الاستهانة بالمعصية فإذا كان العبد ممن يستهين بالمعاصي وممن ينغمس في الخلوات مع الشهوات كان ذلك سبباً في مرض قلبه و بعده عن ربه ، و في مسند الإمام أحمد قال النبي صل الله عليه و سلم:" إياكم و محقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" صحيح الجامع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الخميس يناير 28, 2016 6:46 pm

و قد تكلم عن ذلك و أجاد طبيب القلوب ابن القيم  رحمه الله في ذكر آثار المعاصي .انظر الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي. وأيضا : الانشغال بالدنيا عن الآخرة قال النبي صل الله عليه و سلم :" ما الفقر أخشى عليكم و لكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها ، و تهلككم كما أهلكتهم "متفق عليه و كذلك التوسع في المباحات يضعف القلب و يجر إلى التقصير في الواجبات.  الوسط السيئ فالوسط السيئ سواء كان في الصحبة أو الوظيفة أو الأسرة أو المجتمع بشكل عام مما يضعف الاستقامة ، و تقدم قول الله تعالى: "ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار " سورة هود 13 ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:53 pm

استقم كما أمرت :

الاستقامة معناها في لسان الشرع سلوك الصراط المستقيم ، والتمسك بأحكام الإسلام ومنهجه الخالد على مر الزمان والأيام ، من غير جنوح إلى الإفراط أو التفريط ، ويشمل ذلك فعل ما أمر الله تعالى به من طاعات , وترك ما نهي الله تعالى عنه من منهيات والاستمرار على ذلك ، وعدم التقصير فيها , وفي وصايا الرسول صل الله عليه وسلم لمن سأله عن معني الاستقامة قال :" قل آمنت بالله ثم استقم " المؤمن مطالب بالاستقامة الدائمة ، ولذلك فهو يسأل ربه في كل ركعة من صلاته : أهدنا الصراط المستقيم " سورة الفاتحة آية 2ـ ولما كان من طبيعة الإنسان الخطأ والتقصير في فعل المأمور ، واجتناب المحظور ، وهذا يعني خروج عن منهج الاستقامة ، أرشده الله تعالى إلى ما يعيده إلى طريق الاستقامة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16414
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المسلم بين الإيمان والإستقامة :   الأربعاء سبتمبر 28, 2016 6:58 pm

، قال تعالى : " فاستقيموا إليه واستغفروه " سورة فصلت الآية 6ـ ، فأشار إلى أنه لابد من تقصير في الاستقامة المأمور بها ، وأن ذلك التقصير يجبر بالاستغفار المقترن بالتوبة والإخلاص والرجوع إلى طريق الاستقامة. ويقول الرسول صل الله عليه وسلم:" اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحه " رواه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
المسلم بين الإيمان والإستقامة :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: المنتدى الثانى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: