منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إسئلوا التاريخ :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:35 pm

إسألوا التاريخ :

ان المسلمين لم يحاربوا الا ليصدوا الاعتداء عليهم وعلى عقيدتهم ووجدناهم لم يستلوا سيوفهم الا عند اليأس من مسالمة الأعداء الغادرين ورأيناهم لم يحاربوا الا المحاربين ولم يتجاوزا فى حربهم حد الدفاع والترهيب الى الانتقام الحاقد المبيد ورأيناهم يجنحون للسلم مادام العدو يرفع شعار المسالمة ورأيناهم رحماء بالبشر لا يمثلون بالقتلى ولا يخربون العمران ولايجبرون أحدا على ترك دينه واعتناق الاسلام واستمر الاسلام ينتشر بقوته الذاتية فى كل عصر حتى فى العصور التى ضعف فيها المسلمون (وحسبنا هنا شهادة السير توماس أرنولد قوله تصدعت أركان الامبراطورية العظمى وتضعضعت قوة الاسلام السياسية ولكن ظلت غزواته الروحية مستمرة دون انقظاع ) اذن الحرب فى الاسلام عمل طارىء يزول بزوال سببه والاصل هو السلام واذا وقت الحرب فلا يجوز ان تمتد الى المدنين من شيوخ وأطفال ونساء وغيرهم ممن لايحملون سلاحا كما لايجوز للمسلمين ان يمنعوا عن الأعداء الطعام والماء ومن سماحة الاسلام انه يكفل للمستأمنين وذوى العهد السلامة والأمن وسأترك لك التعليق بعد المقارنة على مايحدث فى بلاد المسلمين اليوم وما كان أسلافنا يعملونه مع أعدائهم فليت حكام المسلمين اليوم يعملون شعوبهم كما كان المسلمون الأوائل يصنعون "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون سورة يوسف" . . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة (1 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:04 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:40 pm

الإسلام دين السلام والأمان :

نهى الإسلام عن إرهاب الآخرين وترويعهم وحذر الرسول صل الله عليه وسلم كذلك من حمل السلاح على المسلمين العزل من أي جنس كانوا مسلمين أو غيرهم فقال فيما رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والنسائي فقال من حمل علينا السلاح فليس منا" كما جعل رسول الله صل الله عليه وسلم "الأمان" سمة الإنسان المؤمن فقال "إن المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ويبن رسول الله صل الله عليه وسلم أن خير الناس من كان مصدر أمن وسلام وشر الناس من يكون مصدر شر وإرهاب لهم قال رسول الله صل الله عليه وسلم خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة(2)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:00 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:43 pm

حرم الإسلام قتل النفس إلا بالحق :

وللمحافظة على النفس حرم الله سبحانه قتلها بغير حق وشرع القصاص من كل من يعتدي عليها ذلك أن القتل هدم لبناء إرادة الله وسلب حياة المجني عليه واعتداء على عصبته وهم الأهل والأقارب وغيرهم فهؤلاء يعتزون بوجوده وينتفعون به ويُحرمون بفقده العون ويستوي في التحريم قاتل غيره وقاتل نفسه ومن أعان غيره على القتل قال تعالى:" ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما" سورة النساء وحرم الله عز وجل أن يُعين الإنسان غيره على القتل ولو بكلمة بل بجزء من كلمة روى البيهقى عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صل الله عليه وسلم :" قال من أعان على دم امرئ مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة آيس من رحمة الله " موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم صفحة (3 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:03 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:44 pm

دم المسلم أعظم حرمة من الكعبة المشرفة :

الإسلام من أجل صيانة الدماء والأموال والأعراض __ يقول النبى صل الله عليه وسلم " أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الى أن تلقوا ربكم " ولقد جعل الإسلام على لسان رسول الله صل الله عليه وسلم حرمة دم الإنسان وماله مرتبة بحياة الناس على وجه الأرض _ فلا اعتداء على حياة إنسان بأى وجه من وجوه الإعتداء ولا إعتداء على ماله بالإختلاس والسرقة والإغتصاب والغش وإنقاص الأجر والرشوة والتزوير ___وكل ذلك من أجل أن يشعر الناس بأمن النفس وراحة البال فيعمل كل فرد مطمئنا لا يقلقه شئ وبذلك يقوى المجتمع ويرتفع شأنه قال تعالى "ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب " سورة البقرة والقصاص حياة من ناحيتين الأول لما فيه من الزجر لأن من يفكر فى القتل عندما يعلم أنه سيقتل سيكف عن القتل ويصون حياته وحياة من سيقتله فهو حياة للقاتل والمقتول الثانى القصاص يطفىء ثورات القلوب المشتعلة بالسخط والكرهية وهى قلوب أهل القتيل فيمنعهم من الأخذ بالثأر فيكون القصاص مانعا لأسباب الهلاك فيكون فيه حياة لأنه يمنع تسلسل القتل والأخذ بالثأر " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة ( 4 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:15 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:48 pm

ما يحدث الآن فى بلاد المسلمين يتنافى مع الأعراف والمعانى الإنسانية فضلا عن الأديان السماوية :

ما يحدث الآن فى بلاد المسلمين من تعذيب وقتل وتشريد وهتك للأعراض هو من كبائر الذنوب بل من أعظم الكبائر لم يشهد مثله فى تاريخ المسلمين الا ماكان من تطرف الرومان ضد المسيحين فى مصر قبل أن يدخلها الإسلام ولقد تطرف الرومان ضد مسيحى مصر تطرفا بشعا حتى سمى هذا العصر آن ذاك لدى المسيحين الأوائل فى مصر ( عصر الشهداء ) فقد كان الرومان يطلون المسيحى بالقار وهو مايسمى ( بالزفت ) ويشعلون فيه النار وكانوا يقيدون الانسان بين فرعى شجرتين لتتمزق أوصاله وقد فعل ذلك اليهود فى جزيرة العرب مع نصارى "نجران " فأشعلوا النيران فى الأخدود و استاقوا اليها عشرين ألفا من المسيحين الى هذه النيران يقول الحق تبارك وتعالى فى سورة البروج قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمننين شهود " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي "وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم صفحة (5 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:16 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:59 pm

الاسلام ينهى عن التعالى والفخر:

من حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه أن النبى صل الله عليه وسلم قال :" كلكم بنو آدم وآدم من تراب لينتهين قوم يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان أخرجه البزار فى الجامع الصغير
والجعلان نوع من الخنافس ومفردها جعل وهى حشرة من الحشرات
لقد كان الفخر فاشيا عند العرب وكثيرا ما جر هذا الفخر الى الحروب سالت فيها الدماء ونشأت بها العدوات فحارب الاسلام هذه العادة ونفر النبى صل الله عليه وسلم منها تنفيرا شديدا وبذلك حماهم من أثارها السيئة
والحديث يبدأ بتذكير الناس بالكف والانتهاء عن تلك العادة التى تبتعد عن المنطق والانسانية ويردهم الى الحقيقة التى فد تغيب بأن أباهم واحد هو آدم فهم اذن اخوة فلا يحق لأحد أن يفخر على أحد بأبيه أو غيره ولماذا هذا الفخر وأصلنا جميعا من تراب ؟ وختم الحديث بالتنفيرمن الفخر بالآباء لأن من يفعلون ذلك يبغضهم الناس ويسخط الله عليهم ويحقرهم عنده حتى انه لينظر اليهم كما ينظر الى أخس الحشرات
ولقد كرم الاسلام الانسان بتقرير مبدأالمساواة وهدم التفاوت بين الناس بسب الأصل أو الجنس أو اللون ومن تعالى على غيره فقد نسى أصله واغتر بنفسه واحتقر اخوانه فاستحق أن يحتقره الله وفى مقطع حديث بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم
والحديث يرشدنا أولا أن يكون المسلم أخا لكل الناس يتواضع لهم ولايتكبر عليهم ولا يحتقرهم
ثانيا أن يسمو الانسان بعمله وأدبه ولا يعتمد على حسبه ونسبه قال تعالى ياأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ان الله عليم خبير سورة الحجرات
ثالثا الاسلام يدعوا المسلم ألا يفخر على غيره حتى لايثير كراهيه الناس له . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم صفحة (6 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:18 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 6:03 pm

الإمام العادل ومعاملة المارقين :

كتب الحسن البصرى الى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز : إعلم يا أمير المؤمنين إن الإمام العادل قوام كل مائل _ وقصد كل حائر وصلاح كا فاسد __ وقوة كل ضعيف __ ونصفة كل مظلوم __ وهو كالراعى الشفيق على إبله الرفيق بها لايحملها ما لا تطيق ويبعدها عن مواقع الهلكة __ ويحميها من السباع __) والسباع البشرية التى تريد أن تفتك بخلق الله تعالى مثل ما يحدث الآن من بعض المارقين من ترويع الأمنين ومحاربة المسالمين وافزع المجتمع وقتل النساء والصبيان وقد كانت من تعليمات رسول الله صل الله عليه وسلم وأصحابه للمحاربين وجنود الإسلام ألا يقتلوا النساء والصبيان والشيوخ وكل من لا يحمل سلاحا وألا يهلكوا زرعا ولا ضرعا وهذا فى وقت الحرب مع الأعداء فما بالنا اليوم بهؤلاء المارقين من الخونة والعملاء وهم يقتلون الصبيان والنساء والأطفال والرجال بأسلحتهم وكأنهم أعداء . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة (7 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:19 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الثلاثاء فبراير 25, 2014 6:06 pm

الإرهارب وجه مظلم :

ليس من طبيعة الشعب المصرى مسلمين كانوا أو مسيحين الإرهاب وفعل هذه الأفعال الإجرامية لأنه شعب مسالم يحب بعضه بعضا يفرح  لفرح الأخرين ويحزن لحزنهم ويشارك بعضه بعضا الأفراح والأحزان ومثال لهذا ما حدث فى خمسة وعشرون من يناير ابان ثورة المصرين المجيدة ولم تحدث حالة سرقة واحدة فى مصر كلها ولم يعتدى على كنيسة بل كان المسلم يقف لحراسة الكنيسة لأن ذلك واجب عليه وكان المسيحى يوضىء المسلم ويحميه ولكن دخل بين المسلمين من أمثال بن سلول وعبد الله بن سبأ وكلما أرادوا فتنة أطفأها الله ويسعون فى الأرض فسادا وهؤلاء شرذمة من اى صنف كانوا ولا يعبرون عن الشعب المصرى والكل فيهم متعاون متحاب وهذا هو الإسلام كما يقول النبى المصطفى عليه السلاة والسلام مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر " قال تعالى وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض سورة الرعد . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عدد ما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك لغافلون صفحة (8 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:21 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الجمعة مايو 16, 2014 2:17 am

الإسلام سبق هؤلاء

وعن تكريم الإنسان فى القرآن الكريم _ فإن الإسلام هو الأول فى نظرته للإنسان نظرة راقية , فيها تكريم وتعظيم واكبار واحترام وفى ذلك قوله تعالى " ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات , وفضلناهم على كثير مممن خلقنا تفضيلا " سورة الإسرا الآية 70_  وتلك النظرة الفاحصة جعلت لحقوق الإنسان فى الإسلام خصائص ومميزات معينة , من أهمها أن هذه الحقوق تشمل كل حياة الإنسان , سياسة كانت أو اقتصادية , واجتماعية وفكرية , وهذه الحقوق عامة لكل إنسان مسلما كان أو غير مسلم , دون تميز بين لون أو جنس أو لغة أو دين وهى سارية وغير قابلة للإلغاء أو التبديل منها أو النقص لانها مرتبطة بتعاليم رب العالمين   . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم صفحة (9)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:21 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الأربعاء يونيو 04, 2014 8:16 pm

حماية الإنسان :

حرم الإسلام كل عمل ينتقص من حق الحياة سواء أكان , هذا العمل تخويفا , أو إهانة أو ضربا من حديث هشام بن حكيم قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : إن الله تعالى يعذب الذين يعذبون الناس فى الدنيا " رواه مسلم . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي  وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (10)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس فبراير 18, 2016 6:22 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   السبت أغسطس 16, 2014 3:32 am

بين الوحدة الإسلامية والوحدة الإنسانية:

_ إن الإسلام من خلال مبادئه الروحية التى تحمل للدنيا كل معانى الإنسانية , ومن خلال أخلاقه الكريمة وقيمه النبيلة يستطيع أن يقود وأن يسود العالم كله إلى الوحدة الإنسانية , لأنه دين عالمى تميز بمفاهيمه السياسية الصحيحة التى تقوم على العدل والمنطق والإنصاف من النفس , والإسلام يدعوا إلى الإيمان بالله وحده , ورسالة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم تدعوا إلى الرحمة والتواصى بالحق والتواصى بالصبر قال تعالى :" يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " سورة الحجرات الآيه 13 _  فالإسلام يدعوا إلى الوحدة الإنسانية , وإلى اجتماع المسلمين واتحادهم , وشعارهم الإسلام , ودينهم الإسلام, وقوميتهم الإسلام , من غير نظر إلى البلد الذى نشأ فيه المسلم , ومن غير تعصب للأصل أو الحسب أو اللون أو اللغة , فاللغة العربية هى لغة الدين والقرآن ويجب أن يحافظ عليها كل مسلم والإسلام هو ديننا وقوميتنا " قال تعالى :" إن الدين عند الله الإسلام " سورة آل عمران الآيه 19_ . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:26 am

من قيم الإسلام الحرص على كرامة الإنسان :

لقد رفع الإسلام من شأن الفرد اجتماعياً وعقلياً وروحياً ، وهو ارتفاع من شأنه أن يسمو بإنسانيته ، إذ حرره من الشرك ، وعبادة القوى الطبيعية ، وأسقط عن كاهله طلاسم الخرافات ، وظلمات الجهل , وبدلاً من أن يشعر أنه مسخر لعوامل الطبيعة ، تتقاذفه كما تهوى ، نبه إلي أنها مسخرة له ولمنفعته ، ودعاه لأن يستخدم - في معرفة قوانينها - عقله ويُعمل فكره. وبذلك فك القيود عن روح الإنسان ، وعقله جميعاً ... كما هيأه لحياة اجتماعية عادلة ، حياة تقوم على الخير والبر والتعاون ، تعاون الرجل مع المرأة في الأسرة الصالحة ، وتعاون الرجل مع أخيه في المجتمع الرشيد ... " ودائماً يلفت الذكر الحكيم إلي سمو الإنسان ، وأنه يَفْضُل سائر المخلوقات ، فقد خُلق في " أحسن تقويم " ، وسوى ، وعدل ، وركب في أروع صورة ، ووهب من الخواص الذهنية ما يحيل به كل عنصر في الطبيعة إلي خدمته , صفحة ( 20)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:30 am

والإسلام دين جاء يدعوا إلى السلام للبشرية جميعا ، ويريد أن ترفرف عليها ألوية الأمن وأمان والطمأنينة والاستقرار، ومن تتمة ذلك ما وضعه من قوانين للأمم المغلوبة سلماً وحرباً ، فقد أوجب الرسول صل الله عليه وسلم على المسلمين في حروبهم ألا يقتلوا شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة , وقد كان الرسول صل الله عليه وسلم ـ يحسن معاملة أهل الكتاب ومن ذلك عهده لنصارى نجران بألا تمس كنائسهم ومعابدهم ، وأن تترك لهم الحرية في ممارسة عباداتهم .. والحق إن تعاليم الإسلام السمحة لا السيف هي التي فتحت الشام ومصر إلى الأندلس والعراق إلى خراسان والهند فقد كفل للناس حريتهم لا لأتباعه وحدهم لكل من عاشوا في ظلاله مسلمين وغير مسلمين , وكأنة أراد وحدة النوع الإنساني وحدة , يعمها العدل والسلام والرخاء , الذي فتح البلاد للإسلام مبادئه السامية وعدالته ومساواته بين الناس ، فدخلوا في الإسلام عن حب وعقيدة لا عن قهر وإكراه قال تعالى " : لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ." سورة البقرة , صفحة ( 21 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:34 am

أما الفتوحات الإسلامية فكانت دفاعا عن الدين ورد للمعتدين فشعار الإسلام نسالم من يسالمنا ونعادي من يُعادينا قال تعالى " : وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقال تعالى :" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله " . - أنه جعل الحرب للدفاع عن العقيدة ودفع الظلم لا للعدوان . عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه - لأهل بيت المقدس فقد جاء فيه أنه "أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم.. لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينقص منها ولا من حيزها " مساحتها" ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم".المجتمع الإسلامي في العصر الحاضر يضم المسلمين وغيرهم ويعيشون في سلام . ضرب الإسلام أروع الأمثلة في التسامح الديني .. " صفحة (22 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:35 am

أمثلةً من عصر الرسول صل الله عليه وسلم ـ وعصر عمر رضي الله عنه - والعصر الحاضر " . وقد مضى الإسلام يعتد بحرية الإنسان وكرامته وحقوقه الإنسانية إلى أقصى الحدود , وقد جاء والاسترقاق راسخ متأصل في جميع الأمم , فدعا إلى تحرير العبيد , وتخليصهم من ذل الرق ورغب في ذلك ترغيبا واسعا ، انبرى كثير من الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر الصديق يفكون رقاب الرقيق بشرائهم ثم عتقهم . والسبب في تحريم الإسلام الرق وشرع العتق فقد جاء الإسلام والرق منتشر بين جميع الأمم ، فدعا إلى تحرير العبيد وتخليصهم من ذل الرق ورغب في ذلك ترغيباً واسعاً ، فتصدى كثير من الصحابة وفي مقدمتهم أبو بكر الصديق فصاروا يفكون رقاب العبيد بشرائهم ثم عتقهم وتحريرهم ، وقد جعل الإسلام تحرير العبيد تكفيراً للذنوب ، وأعطى للعبد الحق الكامل في مكاتبة مولاه واسترداد حريته نظير قدر من المال ، صفحة ( 23)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:36 am

وقد حرم الإسلام بيع الجارية إذا ولدت من سيدها حتى إذا مات ردت إليها حريتها ، وقد ساعد كل ذلك على وحدة عناصر الأمة ولهذا أبقى الإسلام على الرق ظاهرياً رغم حرصه على حرية الإنسان , والسبب في ذلك أن الرق كان نظاماً اجتماعياً واقتصادياً راسخاً في جميع الأمم ، وكان من الصعب إلغاؤه مرة واحدة وأبقاه ليختبر به إيمان المؤمنين ومدى استجابتهم في محاولة القضاء عليه وعتق أكبر عدد من العبيد في سبيل الله .صفحة ( 24)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:38 am

ما المقصود بالاسترقاق ؟

الاسترقاق : يُقصد به استعباد الإنسان لغيره من البشر والتحكم في حياتهم وحريتهم وبيعهم وشرائهم .ولقد رغَّب الإسلام في تحرير العبيد بالعتق كفارةً للذنوب والتقرب إلى الله والمكاتبة. وقد ساعد ذلك على وحدة الأمة ، وإزالة كافة عوامل الكراهية بين أفراد الأمة . وقد صنع كثير من الصحابة امتثالاً لما دعا إليه الإسلام من تحرير العبيد وقام بعضهم كأبي بكر رضي الله عنه ـ بشراء العبيد ثم عتقهم وتحريرهم .

ما منهج الإسلام في تحرير العبيد ؟

منهج الإسلام في تحرير العبيد : جعل الإسلام تحرير العبيد تكفيرا للذنوب مهما كبرت أعطى للعبد الحق الكامل أن يسترد حريته نظير قدر من المال يكسبه بعرق جبينه. حرم الإسلام بيع الأَمَة إذا استولدها مولاها حتى إذا مات رُدت إليها حريتها وجعل أبناء الإماء أحراراً كآبائهم .صفحة ( 25)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: إسئلوا التاريخ :   الخميس فبراير 18, 2016 6:42 am

ما معنى المكاتبة ؟

المكاتبة عقد يتفق فيه المالك مع عبده أن يدفع له قدرا من المال في مقابل تحريره من العبودية , ومن هنا نعلم أن ربط الإسلام بالعبودية لهو من المغالطات الكبيرة ، فمن أعظم مبادئ الإسلام الحرية ، ولم تشهد البشرية نظاماً أرقى من النظام الإسلامي في معاملته العبيد، فشعر الرقيق بإنسانيتهم وكرامتهم ، بل وحُرر الكثير منهم ، فبلال بن رباح أول مؤذن في الإسلام كان عبداً، وسالم مولى أبي حذيفة العالم القارئ كان قبل تحريره عبداً ، فلسنا كمسلمين حريصين على عودة العبودية فالإسلام دين الحرية لا دين الرق والعبودية. وإذا كان رق الأفراد قد انتهى تقريبًا من العالم ، وإذا كان نظام الرق قد حُرم دوليا وانتهى من العالم , فالإسلام له الفضل هو أول من عمل بكل الوسائل على تصفية الرق ، وإلغائه من دنيا الناس بالتدريج. . " موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 26)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
إسئلوا التاريخ :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المرأة في الاسلام :: من حقوق الانسان المساواة-
انتقل الى: