منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد يناير 26, 2014 8:08 pm

خطر التفريط :

- التفريط فى الأعمال الصالحة له أسباب تؤدى اليه وبواعث توقع فيه __ ومن ذلك التهاون فى ارتكاب الذنوب والمعاصى - والمعنى أن يكون المسلم لايحترس من الوقوع فى فى المعاصى لاسيما الصغائر تلك التى يستهين بها كثير من الناس ولايوالونها أهمية وحيينئذ تكون العقوبة بالتفرط فى أعمال الخير من الواجبات والمستحبات وفعل الخيرات وصق الله تعالى اذ يقول " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير " وقد جاء عن الحسن رحمه الله مرسلا قوله لمانزلت هذه الأية وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " قال رسول الله صل الله عليه وسلم " والذى نفسى بيده ما من خدش عود ولااختلاج عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم الا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر وقال عليه الصلاة والسلام " لايصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها الا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر وقرأ وما أصابكم من مصيبة ...الخ الأية وقد وعى السلف الصالح من هذه الأمة هذا السبب وأثره فى فى تقصير العبد وتضيعه الأعمال الصالحة فنبهوا اليه كثيرا وهذا الضحاك من أئمة التفسير " مانعلم أحد حفظ القرآن ثم نسيه الا بذنب ثم قرأ وما أصابكم من مصيبة ...الخ الآية وأى مصيبة أعظم من نسيان القرأن بعد حفظه وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:13 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد يناير 26, 2014 8:14 pm

التفريط فى الأعمال الصالحة :

_ التفريط فى العمل الصالح يؤدى الى سوء الخاتمة والعياذ بالله وفى التنزيل الحكيم " أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله " سورة الزمر والمعنى أنيبوا الى ربكم وأسلموا له مخافة أن تصيروا الى حالة الندامة للتفريط فى حق الله وذلك بحسن العبادة مع الحرص على حسن المعاملة لأن حسن العبادة مع سوء المعاملة يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب - والتفريط معناه هو التقصير فى الأمر حتى يضيع ويفوت وقته ومن ذلك النوم عن الصلوات المكتوبة واهمال النوافل الراتبة وقيام الليل ولو بركعتين مع الوتر وصلاة الضحى وأقلها ركعتين ووقتها من طلوع الشمس الى قبل الظهر بساعة وترك الورد القرآنى ولو صفحة قبل النوم وصفحة قبل الخروج للعمل والمحافظة على أذكار الصباح والمساء ومن التفرط أيضا التهاون فى الدعاء ومحاسبة النفس والتوبة والإستغفار أو التخلف عن الذهاب للمسجد وعدم حضور الجماعة ومجالس العلم النافعة من غير عذر ومن التقصير أيضا عدم فعل الخيرات واهمال الأداب الإجتماعية من عيادة المريض وتشيع الجنائز والسؤال عما فى الناس حيث يقول صل الله عليه وسلم : " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " حديث حسن وشاركة الناس فى السراء والضراء حتى لو كانوا أقل التزاما منك ولو كان الجار كذلك غير مسلم شاركه بما أمرك الله الى غير ذلك من الطاعات والعبادات الت يجب أن نحرص عليها وعن رسول الله صل الله عليه وسلم " لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد الى أن يموت فى طاعة الله لحقر ذلك يوم القيامة ولود أنه رد الى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب " [يعنى يندم على المعاصى ان كان عاصيا ويود ان كان ازداد من الطاعات ان كان طائعا ] وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:16 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد يناير 26, 2014 8:33 pm

عن التقصير فى حق الله تعالى وأسبابه :

_ إن للتقصير فى حق الله تعالى له  أسباب تؤدى اليه وبواعث توقع فيه , ومنها ترك العمل وتضيعه أو الغفلة عن الحاجة الى العمل الصالح وأيضا من الأسباب التى تحمل على ترك العمل وعدم الواظبة عليه ضعف التصور الصحيح لمقدار الأجر والثواب الذى أعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ففى كل إنسان عواطف وميول للعمل الصالح تشحعها المكافأة الحسنة والوعد الصادق بنيل فضل الله ورحمته وقد وصف الله المؤمنين الصادقين بقوله " تتجافى جنوبهم عن المضاحع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون إنه من الواجب على كل مسلم أن يصحح لنفسه حقيقة الأجر والثواب المرتبط بكل عمل كلفه الله به سواء عمل دينى أو دنيوى وأن يعلم أن إتيان العمل والمواظبة عليه نجاة له من أهوال وشدائد يوم القيامة يقول تعالى _ وينجى الله الذين إتقوا بمفازتهم لايمسهم السوء ولاهم يحزنون " سورة الزمر إن الأجر والثواب من الله تعالى لعباده جنات عدن فيها مالا عين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر وفوق هذا وذاك رؤية الله تعالى والتمتع بالنظر الى وجهه الكريم قال تعالى " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون " سورة يونس وقوله " وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة " سورة القيامة ومن لم يكتمل عنده هذا التصور الصحيح لحقيقة الأجر والثواب الذى أعده الله تعالى جزاء لعباده فإنه يستلذ النوم ويخلد الى الراحة ويضن ويبخل بالتعب والمجاهدة فى سبيل الله وبالتالى يفرط فى ترك الأعمال والواجبات التى كلف بها وصدق العلامة ابن الجوزى " من لمح فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف " إن من إستبان له حقيقة الأجر وقيمته هانت عليه مؤنة التكليف وشدته قال تعالى " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم " سورة التوبة وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:18 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الإثنين يناير 27, 2014 12:28 am

من آفات التقصير فى حق الله :

إن نسيان الموت وما بعده من أهوال وشدائد هو من أسباب الفريط فى ترك
الواجبات والأعمال وليعلم كل إنسان أنه لا محالة ميت وإن طال به الأجل
_ قال تعالى " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن
زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور سورة آل عمران وقال تعالى " إنك ميت وإنهم ميتون " سورة المؤمنون
وهذا الموت أقرب الى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك فاتقوا النار
ولو بشق تمرة
ويقول تعالى " ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا
يستطيعون توصية ولا الى أهلهم يرجعون " سورة يسن
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:19 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الإثنين يناير 27, 2014 1:20 am

إن من عقيدة المؤمن بالله واليوم الآخر إيمانه بأن بعد الموت شدائد وأهوال
يشيب لها الولدان وتنخلع لها القلوب ولانجاة منها الا بالمواظبة على الأعمال الصالحة " فكيف تتقون إن كفرتم يوم يجعل الولدان شيبا السماء منفطربه كان وعده مفعولا " سورة المزمل وقوله تعالى " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم يو ترونها تزهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " سورة الحج
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:20 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الإثنين يناير 27, 2014 3:28 am

وقال تعالى وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع " سورة غافر
ومن نسى ذلك ولم يخشع قلبه كان من التفريط لامحالة
وقد ألمح رسول الله صل الله عليه وسلم " إذ دخل مصلاه فرأى ناسا
يكتشرون _ أى أسنانهم تظهر من الضحك فقال : " أما إنكم لو أكثرتم من ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت يوم لاتكلم فيه فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنل بيت الدود .,
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:21 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد نوفمبر 30, 2014 8:01 pm

علاج التقصير فى حق الله قال تعالى :

" أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت فى جنب الله " سورة الزمر
وعلاج التقصير يتمثل فيما يلي
أولا - يجب على المسلم أن يدرك أن المواظبة على الأعمال والواجبات المتعلقة بحق الله وحق العباد لها دورفى النجاح والقدرة على القيام بالأعباء والواجبات
ثانيا_ تقديرالنعمة وأن النعم لاتدوم الا بالطاعات فإن ذلك يحرك النفوس المستقيمة للمواظبة على فعل الصالحات وفاء بحق الله وطمعا فى الإستمرار والزيادة
ثالثا_ يجب على المسلم أن يوفق بين عبادته لربه سبحانه وتعالى والقيام بالواجبات الأخرى " إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا وللأهلك
عليك فأعط كل ذى حق حقه "
رابعا _ مجاهدة النفس وآخذها بالشدة والحزم مع اتهامها بالتقصير
والتسويف مع تمنيتها بأنها لو تعبت اليوم ستتميع غدا بالنعيم المقيم
وتتلذ بالنظر الى وجه الله الكريم
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:23 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد نوفمبر 30, 2014 8:03 pm

من آثار التفريط فى حق الله:

إن من آثار التفريط استقلال العبد المعصية وذلك هو عين الجرأة
على الله تبارك وتعالى والمبارزة بالمعاصي
لأن استقلال العبد للمعصية ذنب كما أن استكثار الطاعة ذنب " ولا تمنن تستكثر " سورة المدثر والعاقل من صغرت حسناته فى عينه وعظمت ذنوبه عنده وكلما صغرت الحسنات فى عينك كبرت عند الله والعكس ذلك
أن الطاعة ا لحقة بمثابة حاجزيحول بين العبد وبين المعصية قال تعالى " اتل ما أوحى الى من ربك وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر " سورة العنكبوت
وقد جاء رجل الى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال يارسول الله " إن فلانا يصلى بالليل فإذا أصبح سرق فقال : إنه سينهاه ما تقول " يعنى صلاته " فهل يجد المسلم مناصا من إقامة الصلاة أو عذرا فى إضاعتها  "
" وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:24 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد نوفمبر 30, 2014 8:03 pm

والمسلم يعلم أن الصلاة ليست مجرد أقوال وأفعال تؤدى بلا وعى ولا تدبر
بل لها هدفا لابد وأن يدركه المصلى حتى يستفيد من الصلاة ويصل الى الغاية منها وحتى تنتقل الى عالم الشعور وتصبح منهاجا من مناهج التربية
فالقرآن يبين أن الصلاة التى تؤدى على وجهها الصحيح من سلامة الأركان
ومن خشوع القلب ومن التدبر فيما يناجى به المصلى ربه لابد أن تصل بصاحبها الى كرم الخلق وطهارة النفس فينتهى عن المعصية ويبتعد عن
الفساد وينشأ فى نفسه وازع يربطه بالحق ويبتعد عن الباطل
إن العبد اذا استصغر المعصية واستقلها هان عليه أمرها وخفت على قلبه
بصورةفيها جرأة وعدم مبالاة ولعل هذا ما يشير اليه كما فى الحديث الموقوف عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال _ من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهه عن المنكر لم يزدد بصلاته من الله الابعدا "
" وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد نوفمبر 30, 2014 8:04 pm

إن الصلاة فى حقيقتها وسيلة من وسائل التربية الإسلامية التى تغرس فى
قلب المؤمن حقيقة الإيمان وتؤسس فيه الشعور الصادق برقابة الله عليه
وتعوده على طاعة أمره وإمتثال حكمه والمبادرة الى فرائضه فالمسلم
يكتسب فى الصلاة ثبات العقيدة وطمأنينة القلب والقوة فى مواجهة أحداث الحياة
ومن أسباب التفريط _ أن المعاصى سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه
من عينه قال الحسن البصرى رحمه الله تعالى " هانوا عليه فعصوه ولو
عزوا عليه لعصمهم واذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد قال تعالى "
ومن يهن الله فما له من مكرم " سورة الحج
ومن يهن يسهل الهوان عليه __ ما لجرح بميت إيلام
" وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت مارس 19, 2016 5:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأحد نوفمبر 30, 2014 8:04 pm

وإن عظمهم الناس فى الظاهر لحاجتهم اليهم أو خوفا من شرهم فهم فى قلوبهم أحقر شئ وأهونه وهذا جزاء من فرط فى حق الله سواء فى العبادات
أو المعاملات بأن يلقى الله فى قلبه الوهن والضعف وعدم الهيبة والتأثير
فى الناس فإن من ضاعت منزلته عند ربه فقد ضاعت منزلته عند الناس
وهذا الكلام كما ينطبق على الأفراد ينطبق على الجماعات بل وعلى الأمم
فهو سنة اجتماعية عامة عند وجود أسبابه وهى المعاصى اذا ظهرت فى المجتمع ولم تنكر فإن المجتمع يفقد ريادته أيضا ومنزلته وقد أشار الى ذلك
الرسول صل الله عليه وسلم اذا يقول " يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة الى قصعتها فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال بل أنتم يومئذ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله تعالى من صدور أعدائكم
المهابة منكم وليقذفن فى قلوبكم الوهن : فقال قائل يارسول الله وما الوهن ؟
قال حب الدنيا وكرهيت الموت " وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأربعاء أبريل 25, 2018 11:08 am


لا تلومن إلا نفسك :

غالباً ما يُعاتب الواحد منا نفسه ويُلقي عليها بالتوبيخ والملامة , وذلك على تقصيره في كثيرٍ من الطاعات، أو ارتكابه العديد من الصغائر، ومع ذلك هو يعتبر أن ما تبقى له مما يقوم به من طاعة - أو ما يُكنُّه في قلبه من حُبٍ لله تعالى ولرسوله صل الله عليه وسلم ، أو ما يرجوه في آخرته من حسن ظنه بربه؛ كفيل بأن يجبر له ذلك التقصير، أو يمحو عنه آثار اقتراف تلك الصغائر؛؛ولا يدري المسكين أنه بذلك قد ثقب في موازين أعماله ثقباً كبيراً؛ لتفريغ حسناته من الجانب الآخر؛ وهو لا يدري؛؛حيث أن الشيطان يستثمر هذا الشعور من اطمئنان العبد لطاعته، أو إحسان ظنه بنفسه؛ لكي يهون عليه اقتراف المزيد الصغائر؛ بدعوى أنها لا تمثل شيئاً مقارنة بطاعته؛ حتى يستمرأها؛؛ فتصير كالجبال من كثرتها على الرغم من دقة حجمها؛ بسبب عدم الاكتراث بها؛؛ في حين يتصاغر في مقابلها مقدار الطاعات من حيث لا يشعر؛؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأربعاء أبريل 25, 2018 11:09 am

ومن ثم تندرج به تلك الصغائر إلى الكبائر التي متى ما ارتكبت؛ طمست على القلب بسواد شؤمها، وجعلته أقرب ما يكون إلى القنوط واليأس من رحمة الله تعالى، فيكون على شفا الوصول إلى الكفر عياذاً بالله ؛؛ ولذلك كان بعض السلف الصالح يقول: أن المعاصي بريد الكفر"والأصل في المسلم أن يعبد الله تعالى بتمام الذل والخوف والرهبة مما توعد به العصاة من العذاب، وكذلك في المقابل بتمام الرغبة والأمل والرجاء فيما عنده من الأجر والثواب، بتوازنٍ واعتدالٍ، مع الإبقاء على الرجاء وأن يكون في حالة تأهب قصوى دائماً؛ حتى إذا ما داهمه الشيطان بداعي القنوط أو اليأس ؛؛ ومن ثم لا يجوز أن يكون إفراطنا في الرجاء مدعاة لارتكابنا المزيد من المعاصي؛؛ فهذا من الوهم الذي يَعدُنا به الشيطانُ الفقرَ من الحسنات يوم القيامة؛؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأربعاء أبريل 25, 2018 11:09 am

فليستيقظ كل واهمٌ من وهمه؛؛ فالله يحب صاحب القلب الوجل، الذي كلما ازداد إيمانا حرص على فعل الصالحات؛ وكلما ازداد وجله خوفاً ألا يتقبل الله تعالى منه ؛؛قال تعالى : "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون" سورة المؤمنون الآية : 61ـ وكما روى الترمذي وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صل الله عليه وسلم عن هذه الآية "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة" قالت عائشة رضي الله عنها : أهم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟ قال : لا يا بنت الصديق أو يا بنت أبي بكر، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون ألا يقبل منهم،أولئك الذين يسارعون في الخيرات " سورة المؤمنون ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16311
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :   الأربعاء أبريل 25, 2018 11:10 am

, وعلي ذلك فكلما كان قلب العبد وجلاً خائفاً، كلما كان حيَّاً بذكر ربه، وكلما ازداد مقدار تلك الحياة؛كلما ازداد شوقاً إلى الطاعة، وعزوفاً عن المعصية مهما صغرت؛؛فيكون عند الله حبيباًومن عرش الرحمن قريباً وبالنظر لوجه الله في الجنة مسروراً سعيداً ؛؛ قال تعالى:" يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تُحشرون " سورة الأنفال الآية :24ـ وفي الحديث القدسي الجليل يقول الله تعالى يا عبادي ؛ إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا فليحمد الله . ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه " رواه مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه .". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
خطر التفريط فى الأعمال الصالحة :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس-
انتقل الى: