منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الخميس يناير 23, 2014 5:57 pm

عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير:

أثر الإيمان في تغير النفوس :

حديثنا حول آية من كتاب الله يقول الله تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "سورة الرعد
إنه بالإيمان الصادق والعمل الصالح تتغير النفوس وتنصلح الجماعات والشعوب هذه سنة قائمة من سنن الله تعالى في الكون والاجتماع الإنساني قررها القرآن الكريم في عبارة موجزة ولكنها بليغة " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ومن المعلوم حقا عند كل ذي عقل أن الأمم لا تنهض من كبوتها ولا تقوى من ضعف ولا ترقى من هبوط إلا بعد تربية أصيلة حقه وتغير نفسي عميق الجذور يحول الهمود فيها إلى حركة _ والغفوة إلى صحوة والركود إلى يقظة والفتور إلى عزيمة والعقم إلى إنتاج والموت إلى حياة هذا التغير في عالم النفس أشبه ما يكون " بثورة أو انقلاب " في عالم المادة تغير في السلوك والأخلاق في الميول والعادات " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون " سورة البقرة
وهذا التغير ليس بالأمر اليسير إنه عبء ثقيل تنوء به الكواهل فإن الإنسان مخلوق مركب معقد ومن أصعب الصعب تغير نفسه أو قلبه أو فكره " إن بناء المدارس والمصانع وإقامة السدود والمنشات أسهل بكثير من تغير النفوس وإصلاح القلوب والأفكار " (1)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين فبراير 24, 2014 11:10 pm

إن صنع هذا الإنسان أمر عسير غير يسير
ولكن الإيمان وحده هو صانع العجائب الإيمان هو الذي يهىء النفوس لتقبل المبادئ الخيرة مهما يكمن وراءها من تكاليف وواجبات وتضحيات ومشقات _ والإيمان لا يعترف بالمراحل والأعمار التي وضعها علماء النفس والتربية واشترطوها لنجاح المجهود التربوي
وهؤلاء التربويون يقررون أن هناك سنا معينة هى سن القبول لتكوين العادات واكتساب الصفات وتهذيب الطباع والأخلاق تلك هى سن الطفولة فإذا كبر الإنسان رجلا كان أو امرأة على صفات خاصة فهيهات أن يحدث فيها تغير يذكر فمن شب على شئ شاب عليه ومن شاب على شئ مات عليه وينفع الأدب الأحداث فى صغر __ وليس ينفع عند الشيبة الأدب
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت __ ولن تلين إذا قومتها الخشب ( 2)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:41 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين فبراير 24, 2014 11:12 pm

الإيمان يصنع العجائب :

ولكن هناك شيئا واحدا تخطى قواعد التربويين والنفسيين ذلك هو الإيمان هو الدين فالإيمان اذا سكن فى قلب وتغلغل فى أعماقه حول اتجاهه وغير نظرته للكون والحياة وأحكامه على الأشياء والأعمال وعدل سلوكه مع الله والناس ولم يقف فى سبيل ذلك فتوة الشباب ولا كهولة الكهول ولا هرم الشيوخ وهل آتاك حديث سحرة فرعون الذى قص القرآن الكريم قصتهم علينا كيف تغيرت شخصياتهم ؟ وكيف انقلبت موازينهم ؟
كانت هممهم مشدودة الى المال " أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبون "
وكانت آمالهم منوطة بفرعون " بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون "
هذا منطقهم قبل أن يؤمنوا فلما ذاقوا حلاوة الإيمان كان جوبهم على التهديد والوعيد فى بساطة ويقين " لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذى فطرنا " وبعد أن كان همهم الدنيا صار همهم الآخرة " ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر " وبعد أن كانوا يحلفون بعزة فرعون صاروا يقولون " والذى فطرنا " ( 3)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت أكتوبر 08, 2016 8:55 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين فبراير 24, 2014 11:14 pm


تغير الإتجاه _ وتغير المنطق _ وتغير السلوك – وتغيرت الألفاظ _ وأصبح القوم غير القوم وما ذلك الا من صنع الإيمان
إن تغير ما بنفس الإنسان من معانى ذميمة وصفات قبيحة وتقاليد فاسدة وعادات سيئة الى صفات طيبة وأخلاق كريمة واعمال صالحة لا يكون الا بتهيئة نفسية وتعبئة شعورية من داخل الإنسان نفسه هو نعم هذه حقيقة قرآنية وسنة إلهية وثمرة من ثمرات الهدية الربانية فى حياة البشر قال الله تعالى _ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله مع المحسنين " العنكبوت – فالتغير فى حياة البشر ليس كما يظن البعض يأتى بأمر قدرى من عند الله وفقط وانما البشر الذين يصلحون أنفسهم أولا
(4 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:43 am

من قصص التغير :

وفى القصة القصيرة التى رواها الإمام مسلم فى صحيحه برهان مبين على مبلغ أثر الإيمان ذلك أن رجلا كان ضيفا على النبى صلى الله عليه وسلم فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أمر له بثانية فشرب حلابها ثم ثالثة فرابعة _ حتى شرب حلاب سبع شياة وبات الرجل وتفتح قلبه للإسلام فأصبح مسلما معلنا إيمانه بالله ورسوله وأمر له الرسول له فى الصباح بشاة فشرب حلابها ثم أخرى لم يستتمه وهنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمته المأثورة " إن المؤمن ليشرب فى معى واحد والكافر يأكل فى سبعة أمعاء فيما بين يوم وليلة استحال الرجل من شرة ممعن فى التشبع حريص على ملء بطنه الى رجل قاصد عفيف قنوع ماذا تغير فيه ؟
تغير فيه قلبه كان كافرا فأصبح مؤمنا وهل هناك أسرع أثر من الإيمان ؟ (5)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:43 am

إن الإيمان الجديد أشعر الرجل بغاية ورسالة وفروض وواجبات ونفذ ذلك الى أعماقه نفوذا جعله ينسى هم أمعائه والتطلع الى الطعام والشراب وليست هذه حادثة فردية أو واقعة شاذة فهل ننكر أو ننسى ما فعله الإيمان بأمة العرب جميعا ؟ إن الإيمان الذى صبه محمد صلوات الله عليه وسلامه
فى نفوس أصحابه هو الذى نقلهم من حال الى حال من وثنية الى توحيد ومن جاهلية الى اسلام وحسبنا مثلا على هذا التحول الخطير رجل وإمرأة عرف أمرهما فى الجاهلية وعرف أمرهما فى الإسلام
الرجل هو عمر بن الخطاب الذى رُوي عنه أنه بلغ فى جاهليته من انحراف العقل أن عبد إلهاً من الحلوى ثم جاع يوما فأكله ومن انحراف العاطفة أن وأد بنتا له صغيرة كانت تمسح الغبار عن لحيته وهو يحفر لها مكانها فى التراب "
( 6)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:43 am

وعمر هذا الفاروق رضي الله تعالى عنه ينتقل من الجاهلية الى الإسلام
فيتحرر عقله حتى يقطع شجرة الرضوان التى بايع النبى أصحابه يوم الحديبية تحتها خشية أن يطول الزمن بالناس فيقدسوها ويقف أمام الحجر الأسود بالكعبة فيقول أيها الحجر إنى أقبلك وأنا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
وعمر هذا رضى الله عنه يبلغ من سمو عاطفته ورقة قلبه وخشيته لله ما ملأ
صفحات التاريخ بآيات الرحمة الشاملة للمسلم وغير المسلم بل للإنسان والحيوان حتى قال :" لو عثرت بغلة بشط الفرات لرأيتني مسؤلا عنها أمام الله ..لما لم أسوِ لها الطريق "؟ هذا هو الرجل .... ( 7)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:44 am

أما المرأة فهي الخنساء .... المرأة التى فقدت فى جاهليتها أخاها لأبيها "صخرا " فملأت الآفاق عليه بكاء وعويلا وشعرا حزينا ترك الزمن لنا منه ديوانا كان الأول من نوعه فى شعر المرائي والدموع
يذكرني طلوع الشمس صخرا ___ وأذكره بكل غروب شمس
ولولا كثرة الباكين حولي __ على إخوانهم لقتلت نفسي
ولكننا بعد إسلامها نراها امرأة أخرى ... نراها أما تقدم فلذات أكبادها الى الميدان : أي الى الموت راضية مطمئنة بل محرضة دافعة ( Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:44 am

روى المؤرخون أنها شهدت حرب القادسية بين المسلمين والفرس تحت راية القائد " سعد بن أبى وقاص " وكان معها بنوها الأربعة فجلست إليهم فى ليلة من الليالي الحاسمة تعظهم وتحثهم على القتال والثبات وكان من قولها لهم : أي بني " إنكم أسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين والذى لا اله إله إلا هو إنكم لبنو رجل واحد كما أنكم بنو امرأة واحدة ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل فى حرب الكافرين وأعلموا إن الدار الباقية خير من الدار الفانية والله تعالى يقول " يا أيها الذين آمنوا أصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا الى قتال عدوكم مستبصرين وبالله على أعدائكم مستنصرين فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها فتيمموا وطيسها وجالدوا رئيسها تظفروا بالغنم فى دار الخلد ..." ( 9)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   الإثنين ديسمبر 01, 2014 4:44 am

فلما أصبحوا باشروا القتال بقلوب فتية وأنوف حمية إذا فتر أحدهم ذكره إخوته وصية الأم العجوز فزأر كالليث وأنطلق كالسهم وانقض كالصاعقة
ونزل كقضاء الله على أعداء الله وظلوا كذلك حتى استشهدوا واحدا بعد واحد وبلغ الأم نعى الأربعة الأبطال فى يوم واحد لم تلطم خدا ولم تشق جيبا ولكنها استقبلت النبأ بإيمان الصابرين وصبر المؤمنين وقالت : " الحمد الله الذي شرفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته"
ما الذي غير عمر القديم وصنع عمر الجديد؟
وما الذي غير خنساء النواح والبكاء إلى خنساء التضحية والفداء؟
إنه صانع المعجزات .... إنه إيمان ! ( 10)
وصل الله على سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   السبت أكتوبر 08, 2016 8:36 pm

غيروا ما بأنفسكم يُصلح الله من أحوالكم :

إن الله تعالى هو مدبر أمور عباده , ومصرف أحوال خلقه كما يشاء ووفق ما أراد , فمن أراد له الهداية حبب إليه الإيمان وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان , ومن أراد له الشر خلى بينه والشيطان , والله سبحانه وتعالى أعطي عباده عقولا وأعطاهم أسباباً يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته كما قال سبحانه وتعالى: "لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء رب العالمين." سورة التكوير الآية 28 ـ 29 ـ وعندما سئل النبي صل الله عليه وسلم- عن هذا، قالوا له: يا رسول الله، إذا كان ما نفعله قد كتب علينا ، وفرغ منه فلم العمل؟ فقال رسول الله صل الله عليه وسلم :" اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما أهل السعادة فييسروا لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسروا لعمل أهل الشقاوة ، ( 11)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   السبت أكتوبر 08, 2016 8:37 pm

، ثم تلا رسول الله صل الله عليه وسلم قوله تعالى: "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ." سورة الليل الآية من 5 ـ 10 ـ ويأتي قوله عز وجل موضحا لهذا المعني : "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال " سورة الرعد الآية 11ـ فتغير ما بالنفس من صفات ذميمة وعادات سيئة تبع لإرادة الإنسان وجهده وسعيه ويقول تعالى:" ذلك بأن لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ." سورة الأنفال الآية 52 ـ ومن حديث ابن عمر رضي الله عنه قال عنه صل الله عليه وسلم :" اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك , وتحول عافيتك , وفجأة نقمتك , وجميع سخطك ." رواه مسلم وأبو داود والترمذي . (12)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   السبت أكتوبر 08, 2016 8:39 pm

فأمر الله سبحانه وتعالى نافد ، لكنه عز وجل لايغير ما بالناس إلا إذا غيروا ما بأنفسهم ، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم غيروا إلى المعاصي غير الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى ضد ذلك بسبب معاصيهم وذنوبهم ، وقد يملي لهم سبحانه وقد يتركهم على حالهم استدراجاً ثم يأخذهم على غرة ولا حول ولا قوة إلا بالله، كما قال الله عز وجل:" ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار " سورة إبراهيم ، قال سبحانه:" فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون " سورة الأنعام ، فالواجب الحذر، فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يلزم الحق، وأن يستقيم عليه وألا يحيد عنه إلى الباطل فإنه متى حاد عن الحق إلى الباطل فقد تعرض لغضب الله سبحانه ،وبذلك يغير قلبه و يغير ما به من نعمة إلى جدب وقحط وفقر وحاجة وهكذا بعد الصحة إلى المرض ، (13)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16255
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير   السبت أكتوبر 08, 2016 8:42 pm

، و بعد الأمن إلى خوف كل ذلك بسبب ، الذنوب والمعاصي ، قال تعالى :" وضرب الله مثلا قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " سورة النحل , والعكس كذلك إذا كانوا في معاصي وشرور وانحراف ثم توجهوا إلى الحق وتابوا إلى الله ورجعوا إليه واستقاموا على دينه ، فإن الله يغير ما بهم سبحانه من الخوف والفقر، والاختلاف والتشاحن إلى أمن وعافية واستقامة وإلى رخاء وإلى محبة وإلى تعاون وإلى تقارب فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى، ومن هذه قوله تعالى: " ذلك بأن لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالعبد عنده أسباب، عنده عمل ، عنده إرادة ، عنده مشيئة ، ولكنه بذلك لا يخرج عن قدر الله سبحانه وتعالى، فالواجب عليه أن يستعمل ما استطاع من طاعة الله ورسوله، وأن يستقيم على ما أمره ربه وأن يحذر ما نهى الله عنه وأن يسأل ربه العون و التوفيق فالله سبحانه وتعالى هو المتفضل وهو الموفق وهو الهادي جل وعلا، وله الفضل وله النعمة وله الإحسان سبحانه وتعالى، بيده توفيق العباد وبيده هدايتهم وبيده إضلالهم فيهدي من يشاء ويضل من يشاء ، سبحانه وتعالى. ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (14)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
عن أهمية الإيمان في الإصلاح والتغير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: المنتدى الثانى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: