منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء مارس 01, 2017 4:04 am

حقيقة :

يقول عبد الله بن المبارك رضي الله عن :" إذا اكتمل فجور الرجل ملك عينيه .. فقالوا وكيف يملك الرجل عينيه ؟ أن يبكي وقتما يشاء .. فدموع الفاجر حاضرة". وكان هناك قاضي يحكم في قضية فدخل عليه رجل يدعي علي آخر فبكي وانتحب فقال جليس القاضي ما أراه إلا صادقا .. فقال ومن أدراك؟ قال بكائه .. فرد القاضي ولكن إخوة يوسف بعد أن ألقوه في الجب جاءوا أباهم عشاء يبكون . " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل اله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء مارس 01, 2017 4:07 am

في فضل الخشوع ومكانته :

قال الله تعالى : " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين ، ويقول حذيفة رضي الله عنهم أحد الصحابة : "إياكم وخشوع النفاق ، فقيل له : وما خشوع النفاق ؟ قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع وقال ابن عباس رضي الله عنهما :" إن الله استبطأ قلوب المؤمنين ، فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن وقال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون . والخشوع في أصل اللغة الانخفاض ، والذل ، والسكون ، قال تعالى :" وخشعت الأصوات للرحمن " أي سكنت ، وذلت ، وخضعت ، ومنه وصف الأرض بالخشوع ، وهو يبسها ، وانخفاضها ، وعدم ارتفاعها بالري والنبات ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء مارس 01, 2017 4:08 am

قال تعالى :" ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت . والخشوع : قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل ، والجمعية عليه وقيل : الخشوع الانقياد للحق ، وهذا من موجبات الخشوع . فمن علاماته أن العبد إذا خولف ورد عليه بالحق استقبل ذلك بالقبول والانقياد . وقيل : الخشوع خمود نيران الشهوة ، وسكون دخان الصدور ، وإشراق نور التعظيم في القلب . وقال الجنيد رحمه الله تعالى " : الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب . وأجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب ، وثمرته على الجوارح ، وهي تظهره ، ورأى النبي صل الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة ، فقال : لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه قال النبي صل الله عليه وسلم التقوى هاهنا وأشار إلى صدره ثلاث مرات وقال بعض العارفين : حسن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن ، ورأى بعضهم رجلا خاشع المنكبين والبدن ، فقال : يا فلان ، الخشوع هاهنا ، وأشار إلى صدره ، لا هاهنا ، وأشار إلى منكبيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء مارس 01, 2017 4:08 am

وكان بعض الصحابة رضي الله عنهم وهو حذيفة ، يقول : إياكم وخشوع النفاق ، فقيل له : وما خشوع النفاق ؟ قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع ، ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا طأطأ رقبته في الصلاة ، فقال : يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب ، ورأت عائشة رضي الله عنها شبابا يمشون ويتمارون في مشيتهم ، فقالت لأصحابها : من هؤلاء ؟ فقالوا : نساك ، فقالت : كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع ، وإذا قال أسمع ، وإذا ضرب أوجع ، وإذا أطعم أشبع ، وكان هو الناسك حقا ، وقال الفضيل بن عياض : كان يكره أن يري الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه ، وقال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه ، ويوشك أن تدخل مسجد الجماعة فلا ترى فيهم خاشعا ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء مارس 01, 2017 4:10 am

وقال سهل رضي الله عنه :" من خشع قلبه لم يقرب منه الشيطان . فقد روى الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه ـ أن النبي صل الله عليه وسلم ‏قال:أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا. قال الألباني: ‏‏حسن صحيح.وقد بيّن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ علامة ارتفاع الخشوع وهي توضح معناه، وأولى ‏ما فسرّ كلام النبي صل الله عليه وسلم به بعد كلامه كلام أصحابه رضوان الله عليهم ـ فهم أعلم الناس ‏بمراده، ففي جامع الترمذي، وصححه الألباني: " عن جبير بُن نُفير , عن عبادة بن الصامت رضي الله عنهما أنه قال له :" إن شئت لأحدثنك بأول علم يُرفع من الناس ؟ الخشوع يُوشك أن تدخل مسجد جماعة فلا تري فيه رجلا خاشعاً "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء مارس 01, 2017 4:10 am

وفي رواية مسند ‏أحمد، وصححها الأرنؤوط بإسناد قوي من طريق جبير بن نفير عن شداد بن أوس أنه سأله: " هل تدري ما رفع العلم ؟ قال : قلت لا أدري , قال : ذهاب أوعيته " فدل على أن المراد بالارتفاع موت الخاشعين ، وأما المراد بالخشوع: ‏فقد بينه الإمام الطحاوي في مشكل الآثار فقال: " والخشوع الذي أراد شدادٌ في هذا الحديث والله أعلم ـ هو الإخبات والتواضع والتذلل لله عز وجل . وقال مبينا وقت هذا الارتفاع وأنه بين يدي الساعة من خلال الجمع بين الأحاديث المتعلقة بالموضوع ، فقال بعد أن سردها:" فيما روينا عن رسول الله صل عليه وسلم من هذه الآثار ما قد دل على أن أوان رفع العلم هو زمان لم يكن بين يدي الساعة فقد اتفقت آثار رسول الله صل الله عليه وسلم كلها التي روينا في هذا الباب ويَصدقُ بعضها بعضا . " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل اله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء أبريل 11, 2018 12:37 pm

خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر:

يقول إبراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا وقال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صل الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق وما يحذر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى": ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم":لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب عليكم" .يقول العز بن عبد السلام رحمه الله":اليأس والقنوط استصغار لسعة رحمة الله عز وجل ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لفضاء جود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء أبريل 11, 2018 12:38 pm

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صل الله عليه وسلم ": من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس " رواه الترمذي قال الجنيد : دخلت على شاب فسألني عن التوبة فأجبته ، فسألني عن حقيقتها فقلت : أن تنصب ذنبك بين عينيك حتى يأتيك الموت ، فقال لي : مه ما هذا حقيقة التوبة ، فقلت له : فما حقيقة التوبة عندك يا فتى ، قال : أن تنسى ذنبك ، وتركني ومضي فكيف هو عندك يا أبا قاسم ؟ فقلت : القول ما قال الفتى ، قال : كيف ؟ قلت : إذا كنت معه في حال ، ثم نقلني من حال الجفا إلى حال الوفا فذكرني للجفا في حال الوفا جفا .ا.هـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16489
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )   الأربعاء أبريل 11, 2018 12:39 pm

من مواعظ عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه :اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن , وفي مجالس الذكر , وفي أوقات الخلوة , فان لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب فانه لا قلب لك. دعاء مؤلف :اللهم وفقنا لما تُحبه وترضاه من صالح القول والعمل , وألهمنا طاعتك وكل وسيلة إليك , تجعلنا في أحسن الأحوال في طريقنا إليك وعند الوقوف بين يديك مخلصين لك محبين مخبتين يا ذا الجلال والإكرام . .".موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
سلوك المسلم بين ( الخوف والخشية )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس-
انتقل الى: