منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 5:18 pm

الطاعة بين النشاط والكسل :

كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صل الله عليه وسلم ، قال:" يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كلِّ عقدة: عليك ليل طويل، فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله ، انحلَّت عقدة ، فإن توضأ انحلَّت عقدة ، فإن صل انحلَّت عقدة ، فأصبح نشيطًا طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان" متفق عليه وفي الحديث بيان أن ذكر الله عند الاستيقاظ يحل العقدة الأولى. الوضوء: يحل الثانية. الصلاة: يحل العقدة الثالثة.يقول صاحب منار القاري في شرح مختصر البخاري:معنى الحديث: يقول النبي صل الله عليه وسلم " :يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد" أي يربط الشيطان على مؤخرة رأس النائم ثلاث عقد، يتلو عليها بعض الكلمات ، ويضرب عليها بيده ، مخاطباً نفس النائم بقوله: "عليك ليل طويل" أي قد بقي قدر طويل من الليل فنم ما شئت ،



عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد يناير 29, 2017 6:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 5:19 pm

فإنك إذا استيقظت وجدت الوقت الكافي لأداء صلاة الليل أو صلاة الصبح في وقتها، فارقد ، فإن الوقت لا زال مبكراً، وإنما يربط على مؤخرة الرأس خاصة لأنَّها مركز القوى الواهمة ، فإذا ربط عليها أمكنه السيطرة على روح الإنسان ، وإلقاء النوم عليه..فإذا استيقظ وذكر الله انحلت عقدة" بسبب ذكر الله تعالى ، " فإذا توضأ انحلت عقدة" ببركة الوضوء، " فإن صل انحلت عقدة" أي: فإذا صلى صلاة الليل أو صلاة الصبح انفكت العقدة الثالثة، " فأصبح نشيطاً طيب النفس" أي: نشيط البدن ، مرتاح النفس ، "وإلا أصبح خبيث النفس كسلان "أي قلق النفس فاتر الحركة" "الحديث: أخرجه الستة إلا الترمذي , ." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد يناير 29, 2017 6:57 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 5:20 pm

عشرة من الجفاء :

ورُوِي عن سفيان الثوري ، أنه قال: "عشرة أشياء من الجفاء:
أولها: رجل - أو امرأة - يدعو لنفسه ، ولا يدعو لوالديه والمؤمنين.
والثاني: رجل قرأ القرآن ، ولا يقرأ في كل يوم مائة آية.
والثالث: رجل دخل المسجد وخرج ، ولم يصل ركعتين.
والرابع: رجل يمر على المقابر، ولم يسلم عليهم ، ولم يدعُ لهم.
والخامس: رجل دخل مدينةً في يوم جمعة ، ثم خرَج ولم يصل الجمعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 5:20 pm

والسادس: رجل - أو امرأة - نزل في محلتهما عالم ، ولم يذهب إليه أحد ليتعلم منه شيئاً من العلم.
والسابع: رجلان ترافَقا ولم يسأل أحدهما عن اسم صاحبه.
والثامن: رجل دعاه رجل إلى ضيافة ، فلم يذهب إلى الضيافة.
والتاسع: شاب يضيع شبابه وهو فارغ ، ولم يطلب العلم والأدب.
والعاشر: رجل شبعان وجاره جائع ، ولا يعطيه شيئًا من طعامه.
" موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد يناير 29, 2017 6:58 pm

التحذيرمن الوقوع في الذنوب والمعاصي :

كما في حديث عائشه ام المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلة الله عليه وسلم: ياعائشه إياك ومحقرات الاعمال " وفي لفظ : الذنوب " فان لها من الله طالبا "هذه وصية من رسول صل الله عليه وسلم ـ ليست فقط لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي وصيه غالية نفيسة فيها تحذير من أمر يَغفل عنه كثير من الناس ألا وهو صغائر الذنوب , كما يقول أنس رضي الله عنه بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم :" إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد النبي صل الله عليه وسلم من الموبقات " قال البخارى معنى ذالك المهلكات .واذا كانت تلك المقاله من أنس رضي الله عنه في عصر من بقي من الصحابة وعصر التابعين فكيف لو رأى أنس رضي الله عنه ـ أحوال الناس اليوم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد يناير 29, 2017 6:59 pm

وتقول أم الدرداء رضي الله عنها : " دخل أبو الدرداء يوما مغضبا قالت مالك؟ فقال : "والله ما أعرف فيهم شيئاً من أمر محمد صل الله عليه وسلم الا أنهم يُصلون جميعا " ترى ماذا يقول ابو الدرداء لو رأى الناس اليوم ؟إن العبد الصادق في إيمانه لا ينظر إلى المعصية التي وقع فيها ويقول بلا اهتمام أنها صغيره , أو إنها بسيطه , بل يخشى على نفسه من عذاب الرحمن ويبكي خوفا من ألم النيران ويتحسر أن يحرمه ربه من دخول الجنان . لهذا يقول الزاهد بلال بن سعد رحمه الله تعالى : "لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت "والمؤمن الصادق يخشى على نفسه ويخاف عذاب ربه ولذا فهو دائم في طاعة ربه ." .موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 9:38 pm

الغاية من خلق الإنسان :

إن الله تعالى خلق الإنسان لغاية واحدة لا يمكن أن تستقيم حياته لو اشتغل بغيرها " كما في قوله تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" سورة الذريات ـ فلماذا يتحول الإنسان عن هذه الغاية إلى مواقعة المنكرات وارتكاب المعاصي والسيئات وسماع الغناء وارتكاب الفاحشة وشرب الخمر والنظر إلى الحرام ؟ فإذا استعمل الإنسان جسده وروحه لغير الوظيفة التي خالقه الله تعالى لأجلها تحولت حياته إلى جحيم ولو أن رجلاً يمشي في طريق فانقطع نعله فجأة فلما رأى ذلك قال : لا مشكلة أستعمل القلم بدل النعل ثم وضع نعله تحت رجله وأراد المشي لقلنا له : أنت مجنون لأن القلم صنع للكتابة ولم يصنع للمشي وكذلك احتاج قلماً فلم يجد فقال : لا مشكلة أكتب بحذائي ثم تناول حذاءه وبدأ يجرّه على الورق , لقلنا له : أنت مجنون لأن الحذاء إنما صنع لوظيفة واحدة هي المشي ولم يصنع للكتابة وكذلك الإنسان خلق لوظيفة واحدة هي طاعة لله وعبادته فمن استعمل حياته لغير هذه الوظيفة فلا بدَّ أن يضل ويشقى ولو نظرت في حال من استعملوا حياتهم لغير ما خلقوا له لوجدت في حياتهم من الفساد والضياع ما لا يوجد عند غيرهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 9:39 pm

لماذا يكثر الانتحار في بلاد الإباحية والفجور لماذا ينتحر الناس في أمريكا سنويا أكثر من خمسة وعشرين ألف شخص .وقل مثل ذلك في بريطانيا وقل مثله في فرنسا وفي السويد وإيطاليا وغيرها لماذا ألم يجدوا خموراً يشربون ؟ كلا الخمور كثيرة ألم يجدوا بلاداً يسافرون ؟ كلا البلاد واسعة أو منعوا من الزنى ؟ أم حيل بينهم وبين الملاعب والملاهي أو أقفلت في وجوههم الحانات والبارات كلا بل هم يفعلون ما شاءوا يتقلبون بين متع أعينهم وأبصارهم وفروجهم إذن لماذا ينتحرون لماذا يملون من حياتهم ؟ لماذا يتركون الخمور والزنى والملاهي ويختارون الموت لماذا الجواب واضح :" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً " تلاحقه المعيشة الضنك في ذهابه ومجيئه وسفره وإقامته تأكل معه وتشرب تقوم معه وتقعد تلازمه في نومه ويقظته تنغّص عليه حياته حتى الموت ومن أعرض عن الله وتكبر ألقى الله عليه الرعب الدائم قال الله :" سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 9:40 pm

لماذا ؟ " بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين" أما العارفون لربهم المقبلون عليه بقلوبهم فهم السعداء" من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " لماذا يتحول الإنسان إلى ضيق بعد أن كان في سعة وحزن بعد أن كان في فرحة .وقد أخبر بعض الدعاة أنه ذهب للعلاج في بريطانيا قال : فأدخلت إلى مستشفى من أكبر المستشفيات هناك لا يكاد يدخله إلا كبير أو وزير فلما دخل عليَّ الطبيب ورأى مظهري قال : أنت مسلم ؟ قلت : نعم فقال : هناك مشكلة تحيرني منذ عرفت نفسي هل يمكن أن تسمعها مني ؟ قلت : نعم فقال : أنا عندي أموال كثيرة ووظيفة مرموقة وشهادة عالية وقد جربت جميع المتع شربت الخمور المتنوعة وواقعت الزنى وسافرت إلى بلاد كثيرة ومع ذلك لا أزال أشعر بضيق دائم وملل من هذه المتع حتى عرضت نفسي على عدة أطباء نفسيين وفكرت في الانتحار عدة مرات لعلي أجد حياة أخرى ليس فيها ملل ألا تشعر أنت بمثل هذا الملل والضيق ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 9:41 pm

فقلت له : لا بل أنا في سعادة دائمة وسوف أذلك على حل المشكلة ولكن أجبني أنت إذا أردت أن تمتع عينيك فماذا تفعل ؟ قال : نظر إلى امرأة حسناء أو منظر جميل قلت : فإذا أردت أن تمتع أذنيك فماذا تفعل ؟ قال : أستمع إلى موسيقى هادئة قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك فماذا تفعل ؟ قال : أشم عطراً أو أذهب إلى حديقة قلت له : حسناً إذا أردت أن تمتع عينك لماذا لا تستمع إلى موسيقى ؟ فعجب مني وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالأذن قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك لماذا لا تنظر إلى منظر جميل ؟ فعجب أكثر وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالعين ولا يمكن أن يتمتع بها الأنف قلت له : حسناً وصلت إلى ما أريده منك أنت تحس بهذا الضيق والملل في عينك ؟ قال : لا قلت : تحس به في أذنك في أنفك فمك فرجك قال : لا أحس به في قلبي في صدري قلت : أنت تحس بهذا الضيق في قلبك والقلب له متعة خاصة به لا يمكن أن يتمتع بغيرها ولا بدَّ أن تعرف الشيء الذي يمتع القلب لأنك بسماعك للموسيقى وشربك للخمر ونظرك وزناك لست تمتع قلبك وإنما تمتع هذه الأعضاء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 9:41 pm

فعجب الرجل وقال : صحيح فكيف أمتع قلبي ؟ قلت : بأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتسجد بين يدي خالقك وتشكو بثك وهمك إلى الله فإنك بذلك تعيش في راحة واطمئنان وسعادة فهزّ الرجل رأسه وقال : أعطني كتباً عن الإسلام وادعُ لي وسوف أسلم وصدق الله إذ قال : "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين , قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون .". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:13 pm

لا تُصغر الذنب :

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صل الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلا الأموال الثياب والمتاع قال فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صل الله عليه وسلم غلاما أسود يقال له مدعم فوجه رسول الله صل الله عليه وسلم إلى وادي القرى حتى إذا كنا بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول الله صل الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال رسول الله صل الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا قال فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال رسول الله صل الله عليه وسلم شراك أو شراكان من نار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:14 pm

ولا يجر العبد إلى المعاصي الكبار إلا تساهلُه بالصغار ." وقد روى البخاري عن أنس رضي الله عنه أنه قال وهو يكلم التابعين وحسبك بهم عبادة وورعاً يقول لهم : إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم من الموبقات يعني المهلكات" وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه كتاباً قال له فيه : وإذا أحببت أن تحقر عملك فتفكر فيما أنعم الله عليك وقدر ما عمل الصالحون قبلك وقدر عقوبته في الذنوب إنما فعل الله بآدم الذي فعل بأكلة أكلها فقال عنه : "وعصى آدم ربه فغوى " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:14 pm

وإنما لعن إبليس وجعله شيطاناً رجيماً من أجل سجدة أبى أن يسجدها ولعن اليهود وجعل منهم قردة وخنازير من أجل حيتان أصابوها يوم السبت وقد نهوا أن يصيدوا فيه فتفكر في نعيم الجنة وملكها وكرامتها فإذا فكرت في هذا كله عرفت نفسك وعلمت أن عملك لن يغني عنك شيئاًإلا أن يتغمدك الله برحمته وبعفوه .. وكم من الناس يتساهل بالمحرمات فإذا نُصح قال : أنا ما فعلت إلا شيئاً يسيراً والناس يفعلون أكبر مما أفعل والله تعالى يقول :"وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم " ومن هانت عظمة ربه في نفسه فتساهل بالمعاصي والمخالفات فليعلم أنه ما ضرّ إلا نفسه وأن لله تعالى عباداً لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهم أكثر منا عدداً وأكثر تعبداً وخوفاً روى البخاري ومسلم أن في السماء بيتاً يسمى بالبيت المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون ألف ملك فيصلون ثم يخرجون منه .. ولا يعودون إلى يوم القيامة وصحّ فيما رواه أبو داود والطبراني عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال : "أُذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرةُ سبعمائة عام".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:17 pm

وفي الحديث أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال" : إني لأرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون إن السماء أطت :" يعني ثقلت من شدة ما فوقها " وحق لها أن تئط .. ما منها موضع أربع أصابع إلإ وعليه ملك واضع جبهته ساجداً لله والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل " رواه الترمذي وغيره " وأيضا أن النبي صل الله عليه وسلم قال: "إن لله تعالى ملائكةٌ ترعد فرائصهم من خيفته ما منهم ملك تقطر منه دمعة من عينه إلا وقعت على ملك يصلي وإن لله عز وجل ملائكةٌ سجود لله مذ يومَ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعون إلى يوم القيامة وملائكةٌ ركوع لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وصفوفٌ لم ينصرفوا عن مصافهم .. ولا ينصرفون عنها إلى يوم القيامة وإذا رفعوا ونظروا إلى وجه الله تعالى قالوا : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك . أخرجه المروزي بإسناد حسّنه ابن كثير رحمه الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:17 pm

ويقول الله تعالى : "فإن استكبروا فالذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون " ولما عظم هؤلاء السعداءُ ربهم حق التعظيم قاموا على أقدام الخوف فخافوا من ويلات الذنوب وتركوا لذة عيشهم في سبيل أن يلقوا ربهم وهو راض عنهم .وكم من امرأة ورجل تلذذت منهما العينان وأطربت الأذنان لكن عاقبة ذلك الذلُ والهوان وعذابُ النيران ولا يظلم ربك أحداً فمن استقام على دين الله عاش عيش السعداء وختم بخاتمة الأتقياء وحشر مع الأتقياء ورافق الأنبياء " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون , نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون , نزلا من غفور رحيم ."والسعداء قوم كثر في الدنيا اجتهادهم فعلت بين الناس رتبهم حتى أصبحوا لا يقاسون عند الله بأشكالهم وأحجامهم وإنما يرتفعون عند الله بأعمالهم روى الإمام أحمد وغيرُه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:18 pm

أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يمشي مع النبي صل الله عليه وسلم فمرا بشجرة فأمره النبي أن يصعدها ويحتزَّ له عوداً يتسوك به فرقى ابن مسعود وكان خفيفاً نحيل الجسم فأخذ يعالج العود لقطعه فأتت الريح فحركت ثوبه وكشفت ساقيه فإذا هما ساقان دقيقتان صغيرتان فضحك القوم من دقة ساقيه فقال النبي صل الله عليه وسلم : ممّ تضحكون ؟! من دقة ساقيه ؟! والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أحد ما الذي أثقلهما في الميزان إنه طول القيام ومداومة الصيام ما حملته ساقاه إلى حرام أما غير ابن مسعود ممن زينوا ظواهرهم وأهملوا بواطنهم بيّضوا ثيابهم وسوّدوا قلوبهم فقد قال فيهم أبو القاسم صل الله عليه وسلم كما في الصحيحين : "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ثم قال صل الله عليه وسلم : اقرءوا إن شئتم " فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً ."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين فبراير 06, 2017 10:19 pm

" وإن الإنسان كلما أعرض عن طاعة مولاه  وازداد انخراطاً في اللذات  واتباعاً للشهوات  نزع الله منه أسباب السعادة  وسلط عليه الضيق والهموم  ولا يُرفع عنه ذلك إلا بالتوبة إلى الله والرجوع إليه لماذا ؟ لأن انشراح الصدر  ولذة العمر  نعم عظيمة لا يعطيها الله إلا لمن يحب  لذا امتن الله بها على رسوله وقال له " ألم نشرح لك صدرك" وأول عقوبات المعاصي ضيق الصدر  ولو علم العاصي والعاصية  ما في العفاف والطاعة من اللذة والسرور  والانشراح والحبور  لعلموا أن الذي فاتهم من لذة الإيمان  أضعافُ ما حصل لهم من لذة معصية عابرة  فضلاً عما يكون يوم القيامة قال ابن عباس رضي الله عنه : إن للحسنة نوراً في القلب  وضياء في الوجه  وسعة في الرزق  ومحبة في قلوب الناس  وإن للسيئة ظلمة في القلب  وسواداً في الوجه  ووهناً في البدن  وبغضة في قلوب الخلق. .". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الإثنين يوليو 16, 2018 8:57 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:41 pm

اغتنم خمساً قبل خمس:

كما في حديث بن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صل الله عليه وسلم - لرجل وهو يعظه: " اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك. رواه الإمام أحمد وصححه الشيخ الألباني . بالعلم والعمل يسلم العبد ، ولهذا يقدم لنا الرسول صل الله عليه وسلم تلك الوصية الجامعة المانعة ، التي تجمع شتات العبد المؤمن في حياته وقبل مماته , والتي ينبغي علينا جميعا معاشر المسلمين ونحن على أبواب أشهر الخير التي منها شهر رمضان المبارك أن نتسابق لفعل الطاعات والخيرات ونفعل ما يحبه الله ورسوله من عمل الصالحات بجد وإخلاص نتعلم ونعمل ونهتم ، لنفوز برضا الرحمن وبأفضل ما وعد الله به المتقين والصالحين يجب أن نغتنم الحياة كلها قبل الممات ، ونعمل بها في طاعة الله سبحانه وتعالى ، وقبل ما يأتي ما ينغصها ويسلب أجمل ما فيها مما ذكر في الحديث ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:42 pm

وفي هذا المعنى يقول الله تعالى :" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين , الذين يُنفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يُحب المحسنين ,والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصروا على ما فعلوا وهم يعلمون , أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين " الآيات سورة آل عمران 133 ـ الـ 136 ـ والحقيقة على الإنسان أن يغتنم شبابه وصحته وغناه وفراغه وحياته كلها ويسارع للعمل حسب استطاعته وما يُتاح له . حتى لا يدخل ناراً أعدت لمن ضيع أيامه وزهرة شبابه وحياته في معصية الله تعالى ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:43 pm

اغتنم الغنم : هو الفوز والنجاح والفلاح ، من غير مشقة ولا تعب ، لأن من يغتنم أيام الشباب ويسارع في عبادة الله بإخلاص وإقامة الواجبات ، وهو في عنفوان قوته واستطاعة وروح الفتوة والمبادرة ، يكون تعبه بسيط ولا يقاس بأيام الهرم والشيخوخة والسعي والعمل فيها ، لذا يجب أن يغتنم الإنسان عمره قبل الهرم وكبر السن حيث لا يطيق عمل العبادات والطاعات وهو قائم ، فضلا عن المسابقة في الأعمال الصالحة والخيرات والمشاركة فيها بجد بنفسه .وعليه أن يغتنم صحته أيضا ، ويأخذ نفسه بما فرض الله عليه من الطاعة وامتثال الأوامر وترك ما نهي عنه في حال عافيته ، لأن المريض لا يستطيع أن يعبد الله بما يعبد الصحيح المعافى ، والذي يمكنه أن يتحرك ويتكلم بدون مشقة .وعلى المؤمن أن يغتنم غناه فيقدم ما فرض الله عليه من الحقوق والواجبات في الإنفاق وإخراج الزكاة وغيرها من الصدقات المستحبة إن أستطاع ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:43 pm

، لأنه إن أفتقر لا يستطيع الإنفاق ، ومن نوى ألا يتصدق مما أنعم الله عليه لم تنفعه طاعته ، وسوف يندم أشد الندم ، ويؤاخذ في حسابه حتى على الحلال حيث لم يقدم منه شيء لآخرته ، وفي الحرام وعدم تقديم الحقوق لعباد الله كاملة غير منقوصة يكون له العقاب الشديد ، لأنه الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب .كما أنه يجب أن يغتنم الفراغ ، قبل أن يأتي وقت فيه لا يستطيع أن يعبد الله تعالى براحة وبدون فكر مشوش بالهموم ،.وحتى يُنعم الله علينا لنشكره ونطلب منه المزيد ، يجب أن نسارع ونتسابق لعمل الطاعات ، لأنه إذا جاء الأجل بعد لا عمل ، وإنما هو الحساب فقط ، وهنا عمل بلا حساب ، وغدا حساب ولا عمل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:44 pm

يقول الله تعالى :" أيحسبون أنما نمده به من مال وبنين , نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون , إن الذين هم من خشية ربهم مُشفقون , والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ,والذين هم بربهم لا يُشركون , والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون , أولئك يُسارعون في الخيرات وهم لها سابقون " الآيات سورة المؤمنون 55 ـ الـ 61 ـ ولذا قال سبحانه : يمدح ويثني على من يسابق بالخيرات ولأعمال الصالحة والطاعات :" والسابقون السابقون , أولئك المقربون , في جنات النعيم " سورة الواقعة الآية 10 ـ11 ـ 12 ـ ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:44 pm

عن أهمية العلم والعمل في الدنيا :

وقبل أن يأتي هادم اللذات " يعني الموت " ونرحل إلى يوم الحساب حيث الوقوف بين يدي ملك الملوك سبحانه وتعالى ، :" يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم " سورة الشعراء , وآنذاك لا ينفع فيه عمل إما الجنة لأوليائه المخلصين وإما النار لأعداء الله ورسوله من المجرمين والظالمين بل لكل من لم يعتني بأمر الله وهداه ، وحول هذا المعنى يقول الإمام على رضي الله عنه :" أيها الناس : إلى كم توعظون و لا تتعظون .فكم قد : وعظكم الواعظون ، و حذركم المحذرون ، و زجركم الزاجرون ، و بلغكم العالمون .و على سبيل النجاة : دلكم الأنبياء و المرسلون ، و أقاموا عليكم الحجة ، و أوضحوا لكم المحجة فبادروا : العمل ، و اغتنموا المهل .فإن اليوم : عمل و لا حساب ، و غدا حساب و لا عمل .و سيعلم : الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين أبريل 17, 2017 8:45 pm

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم :لا تزول : قدما عبد يوم القيامة ، حتى يسأل عن أربع :عن عمره : فيما أفناه .و شبابه : فيما أبلاه .و عن ماله : من أين كسبه و فيما أنفقه ".ويقول الإمام على رضي الله عنه أيضا  :" اغتنم ركعتين زلفى إلى الله إذا كنت فارغا مستريحا فإذا هممت بالقول في الباطل فاجعل مكانه التسبيحا. ومن ثم يجب العاقل أن يعمل بهذه الوصايا  قبل فوات الأوان ، وقبل أن يفقد العبد  أهم مقومات الاستطاعة على العمل حيث يقول مولانا الكريم سبحانه وتعالى في حق من لم يؤمن بالله ورسوله أو تهاون وسوف في عمل البر والخير :"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس-
انتقل الى: