منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    السبت أغسطس 13, 2016 9:02 pm

أخرج البخاري من حديث أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق : أن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش .قال رسول الله صل الله عليه وسلم : كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنساناً ، ثم خرج يسأل ، فأتى راهباً فسأله ، فقال له : هل من توبة ؟ قال : لا ، فقتله ، فجعل يسأل ، فقال له رجل : إئت قرية كذا وكذا فأدركه الموت فنأى بصدره نحوها ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي ، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي ، وقال : قيسوا ما بينهما ، فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له .أخرج مسلم من حديث أبي سعيد الخدري في كتاب الإيمان باب الرؤية حديثاً طويلاً ، وذكر من يشفع بإذن الله في إخراج أقوام من النار ، ثم قال أبو سعيد الخدري : إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم : إِن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يُضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما " سورة النساء فيقول الله عز وجل : شفعت الملائكة ، وشفع النبيون ، وشفع المؤمنون ، ولم يبق إلا أرحم الراحمين ، فقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط ، قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر من أفواه الجنة ، يقال له نهر الحياة ، فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل . . الحديث". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد أغسطس 14, 2016 8:10 pm

رحمة الله سبقت غضبه :

إن رحمة الله تعالى قد سبقت غضبه هكذا كتب الله تعالى على نفسه وفي ذلك قول الله تعالى :" وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم علي نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم " سورة الأنعام وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن النبي صل الله عليه وسلم – قال" : لما خلق الله الخلق ، كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : أن رحمتي تغلب غضبي ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد أغسطس 14, 2016 8:11 pm

أبعد الناس عن الله تعالى :

إن قسوة القلب رذيلة سببها وعلتها البعد عن طاعة الله عزوجل ولهذا يقول النبي صل الله عليه وسلم :" أبعد الناس عن الله تعالى القلب القاسي " رواه مالك في الموطأ ويقول الله تعالى :" فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين " سورة الزمر الآية 22 ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد أغسطس 14, 2016 8:13 pm

السبع الموبقات :
يقول النبي صل الله عليه وسلم :" اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. رواه البخاري ومسلم إن الكبائر هي ما كبر من الذنوب والمعاصي وقد اختلف العلماء في عددها وهي تختلف عن الصغائر لان صغائر هي كل ما كان ليس عليه حد في الدنيا والآخرة ولنتعرف أكثر على الكبائر ومعناها وأعاننا الله على تركها والامتثال لأوامره عز وجل. الكبائر:هي كل ذنب ختم بلعنة ، أو غضب ، أو نار فهو من الكبائر، و الكبائر هي ما نهى الله عنه في الكتاب و السنة و الأثر عن السلف الصالحين ، و هي مرتبتان :كبائر و صغائر. و الكبائر :هي الذنوب الجسمية الخطر التي توجب لفاعلها غضب الله و لعنته و قد توجب على صاحبها حدا في الدنيا , مثل حد القذف وعند ارتكاب فاحشة الزنا وهو من الكبائر , لكنه لم يُذكر في الحديث لكن صرح به القرآن الكريم وبين أنه فاحشة وساء سبيلا , ولأن قذف المحصنات المؤمنات أشد  لذا ذكره حيث يترتب على ذلك مفسدة عظيمة ويسهل على أي شخص أن يتهم غيره سواء كانوا رجالا أو نساء  وكذلك حد السرقة ".. موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة أغسطس 26, 2016 8:06 pm

في محاسبة النفس :

يقول الله تعالى :" يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون * ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون " سورة الحشر الآية 18 ـ 19 ـ مما لاشك أن أمراض القلب ومعاصي الجوارح إنما تنشأ من جانب النفس ، فقد خلقت أمارة بالسوء ميالة للشر ، فرارة من الخير .ومن أجل هذا كان النبي صل الله عليه وسلم ـ يستعيذ من شر النفس وما يتولد منها من الأعمال حيث كان يقول في خطبته : " ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا " فإذا كانت النفس هكذا تقطع على المرء طريقه إلى ربه قال تعالى :" إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي " وكان من دعائه صل الله عليه وسلم :" اللهم قني شر نفسي وأعني على رشد أمري "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة أغسطس 26, 2016 8:08 pm

ولهذا يجب على العاقل أن يقف مع نفسه وقفة المحاسبة قبل يوم الحساب .وفي حديث شداد بن أوس رضي الله عنه صل الله عليه وسلم :" الكيِّسُ من دان نفسه " أي جاهدها وحاسبها على تقصيرها " وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني " و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أهونُ عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ، وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية . ومن دعاء النبي صل الله عليه وسلم :" اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة أغسطس 26, 2016 8:16 pm

ولقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بعبادته ، ودعانا لتوحيده وطاعته . قال عز وجل : " وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون " الذاريات56 ـ وقال تعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا تُرجعون " المؤمنون 115 ـ وقد جعل الله عز وجل العبادة بابا للتكليف ، ومحلاً للأمر والنهي ، وأعطاهم أداة العلم والعمل من القلب والسمع والبصر والجوارح نعمةً منه وتفضلا . فمن استعملها في طاعته سبحانه فقد قام بشكرها وأدى حقها ، ومن استعملها في شهواته المحرمة وأغراضه السيئة ولم يرعَ حَقَّ الله فيها فقد خَسِرَ خسراناً مبيناً ، وحَزِنَ حينما يُسألُ حزناً طويلا .قال تعالى : " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا "الإسراء36." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة أغسطس 26, 2016 9:13 pm

كلمات من نور :

في قوله :"والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون" سورة المؤمنون الآية 60 ـ روى الترمذي وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت": سألت رسول الله صل الله عليه وسلم عن هذه الآية" : والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " قالت عائشة رضي الله عنها : أهم الذين يشربون الخمر ، ويسرقون ؟ قال : لا ، يا بنت الصديق أو يا بنت أبي بكر ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون ألا يقبل منهم ، أولئك الذين يسارعون في الخيرات . " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة أغسطس 26, 2016 9:15 pm


ما بكم من نعمة فمن الله :

كما في حديث بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال النبي صل الله عليه وسلم :" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " . رواه البخاري , إن من مظاهر قدرة الله تعالى على الإنسان أنة المعين له ولا معين غيره وأنة الرزاق لكل الكائنات الحية ولا رزاق سواه وقد فصل الله تعالى للإنسان بما أنزل عليه من كتب سماوية رزقه وأنزل له المطر وأنبت له الأشجار والفواكه بجميع ألوانها . أفلا تشكرون ؟ فيجب على الإنسان أن يتفكر وأن يتأمل في قدرة الله وما تشتمل عليه هذه النعم من أسرار عجيبة , قال تعالى :" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار " سورة إبراهيم ." ولهذا كان الرسول صل الله عليه وسلم إذا أصبح أو أمسي قال :" اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك , فلك الحمد ولك الشكر " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الخميس سبتمبر 08, 2016 9:32 pm

إياكم ومحقرات الذنوب :

يقول الربيع بن سليمان رحمه الله تعالى سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول :" إذا ما خلوت ، الدهر، يوما ، فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب , ولا تحسبن الله يغفل ساعة , ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ غفلنا العُمُر والله حتي تداركت علينا ذنوبٌ بعدهن ذنوبُ فيا ليت الله يغفر ما مضي وأذن في ثوابتنا فنتوب " شعب الإيمان للبيهقي لقد حذرنا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم من خطر استصغار الذنوب والاستهانة بها فقال صل الله عليه وسلم :" إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم ، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الخميس سبتمبر 08, 2016 9:33 pm

وفي رواية " إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه. وفي هذا الحديث بيان أن الذنوب عند الاستهانة بها واستصغارها تجتمع في الأعمال حتى تدمر صاحبها وتهلكه ، ومن فضل الله تعالى على عباده أن منحهم التوبة ليتوبوا قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين ، وفي ذلك يخبرنا نبينا صل الله عليه وسلم: " إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة ." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الخميس سبتمبر 08, 2016 9:33 pm

خطر المعاصي :

إذا سيطرت الذنوب على قلب العبد , فلا تسل عن سبب إصراره على المعاصي ومداومته عليها والتكاسل عن أداء العبادات وحب المعصية وإلفها وفتور العزيمة ، بل وفتور الإيمان وضعفه ، ولاعلاج لك أيها العبد إلا بإزالة تلك الذنوب بالتوبة ليُنقي قلبك وتزكوا نفسك , وينشرح صدرك فتتقبل على الطاعة بإخلاص ، وأن تُكثر من الاستغفار وصالح الأعمال , وفي المسند وجامع الترمذي من حديث أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: " إن المؤمن إذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء،فإذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه " ، فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل: " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الخميس سبتمبر 08, 2016 9:34 pm

وانظر قول الصحابي الجليل أنس رضي الله عنه ، الذي عاش بعد رحيل الجيل الأول من الصحابة رضوان الله عليهم ، حيث انتشرت بعد ذلك ظاهرة استصغار الذنوب ، ولهذا كان يقول لمن حضر إليه من التابعين: " إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم من الموبقات ." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 8:37 pm


لذة الطاعة في الصلاة :

كما قال سيد المرسلين وإمام المتعبدين رسول الله صل الله عليه وسلم: "حبب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء.. وجعلت قرة عيني في الصلاة". أي أن منتهى سعادته صل الله عليه وسلم وغاية لذته كانت في تلك العبادة ( الصلاة ) التي يجد فيها راحة النفس واطمئنان القلب ، فيفزع إليها إذا حزبه أمر أو أصابه ضيق أو أرهقه عمل ، وينادي على بلال رضي الله عنه : "أرحنا بها.. أرحنا بها". إنها لذة الطاعة ، وحلاوة المناجاة ، وأنس الخلوة بالله ، وسعادة العيش في مرضاة الله؛ حيث يجد العبد في نفسه سكينة ، وفي قلبه طمأنينة، وفي روحه خفة وسعادة ، مما يورثه لذة لا يساويها شيء من لذائذ الحياة ومتعها ، فتفيض على النفوس والقلوب محبة للعبادة وفرحاً بها ، وطرباً لها ، لا تزال تزداد حتى تملأ شغاف القلب فلا يرى العبد قرة عينه وراحة نفسه وقلبه إلا فيها" ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأربعاء سبتمبر 28, 2016 9:18 pm

الحسنات يُذهبن السيئات :

كما في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: " ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له " ، ثم قرأ هذه الآية: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ." سورة آل عمران , أخي الحبيب اعلم أن الإقلاع عن الذنب وحده لا يكفي لمن أراد أن يخرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة ، ولا طريق إلى ذلك بغير الإكثار من الحسنات والطاعات ، ألا ترى أن عمر رضي الله عنه لما أحس بخطئه في المناقشة مع رسول الله صل الله عليه وسلم في غزوة الحديبية ، قال بعدها فعملت لذلك أعمالاً أي صالحات لتكفير الذنب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأربعاء سبتمبر 28, 2016 9:18 pm

ولنتأمل هذا المثل كما ورد في هذا الحديث الصحيح ، قال صل الله عليه وسلم: " إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات ، كمثل رجل كانت عليه درع ، "لباس من حديد يرتديه المقاتل" ضيقة ، قد خنقته ، ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى ، حتى يخرج إلى الأرض " ، فالحسنات تحرر المذنب من سجن المعصية ، وتخرجه إلى عالم الطاعة الفسيح ، وتوسع عليه ما ضاق من ضنك لمعيشة قال تعالى :" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمي " وعن المعيشة والحياة الطيبة يقول تعالى :" من عمل صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " سورة النحل الآية 97 ـ . ". موقع فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة ديسمبر 09, 2016 3:00 pm

من مظاهر الحرص على الطاعة وتجديد الإيمان :

يقول الله تعالى :" إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون " سورة الأنفال الآية 2ـ عندما يُخالط نور الإيمان بشاشة القلب بفضل من الله ورحمة , فإن داوم العبد على طاعة الله تعالى زاد إيمانه وازدهر وأثمر , وإن لم يواظب صاحبه باستمرار على زيادته تقلص إيمانه ونقص ، وقد يتلاشي ويضمحل ، وينزوي في القلب ، ومن ثَمَّ يجلب لقلبه الظلمة مرة ثانية لتكون النتيجة : اختفاء الأعمال الصالحة والسلوكيات الحسنة والثمار الطيبة للإيمان قال تعالى :" ثم لا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون " سورة الحديد : 16ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة ديسمبر 09, 2016 3:01 pm

ولتوضيح هذا المعنى كما في قول النبي صل الله عليه وسلم:" إن الإيمان يَخْلَق في القلوب كما يخلق الثوب فجددوا إيمانكم". وكما أن للبدن مراحل نمو ، تنموا بتناول الغذاء وما يحتاجه الجسم ولكل مرحلة من مراحل نموه لها سماتها ومظاهرها ، كذلك الإيمان في القلب الذي يمن الله تعالى به على العبد , لتبدأ معه حياته ، وتبدأ معها مرحلة جديدة في مسيرة صاحبه يقول تعالى :" أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " سورة الأنعام الآية 122ـ وعندما يُشرق القلب بالطاعة بعد المعصية وبالنور بعد الظلمة , يسيطر على نفسه الشعور بالندم ويسترج ما وقع فيه من أخطاء في حق الله تعالى , وفي حق الآخرين ، فيدفعه هذا الشعور إلى الحياء من الله عز وجل والرجاء في عفوه ومغفرته وتوبته ، ويدفعه كذلك إلى العمل على رد الحقوق التي استلبها من الآخرين ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة ديسمبر 09, 2016 3:01 pm

مع الإكثار من أداء العبادات وفضائل الأعمال ، فيحرص العبد على أداء الصلوات المكتوبة في أول أوقاتها ، وإلحاقها بسننها الراتبة ، وكذلك صيام رمضان وقيامه ، والإكثار من صيام التطوع ، والحرص على التعلم والرغبة في تلاوة القرآن بأحكامه وآدابه ، وحفظ بعض سوره وأجزائه ، ويزداد حرصه على سماع دروس العلم ، والالتزام بما يمكن الالتزام به مما يُرضي الله عز وجل من عبادات الجوارح , مع عدم الاغترار بما يقوم به من الأعمال مهما كثرت حتى لايؤدي ذلك على التسويف والتهاون والإقلاع من العمل الصالح من يصل به إلى تركه والعياذ بالله , مما يتنافي مع سلامة القلب وعدم القبول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الجمعة ديسمبر 09, 2016 3:03 pm

والقلب السليم هو القلب التقي النقي الذي لا تضُرُّه فتنة ما دامت السماوات والأرض كما في الحديث : "تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عوداً عوداً ، فأي قلب القلوب على قلبين : قلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض ، ويصير الآخر مرتاداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكراً إلا ما أُشرِب من هواه. رواه الإمام مسلم ، والأسود المُرباد : شدة البياض في سواد ، ومُجخياً : أي منكوساً . ." . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد ديسمبر 18, 2016 7:52 pm

مراجعة ومحاسبة :

مع ذهاب عام ومجئ عام آخر , جدير بكل مسلم أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة سريعة ومراجعة دقيقة. وفي تلك الوقفة طريق نجاة وسبيل هداية ، فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والفطن من ألزم نفسه طريق الخير وتمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صل الله عليه وسلم والإنسان لا يخلو من حالين ، فإن كان محسناً ازداد إحساناً وإن كان مقصراً ندم وتاب قال الله تعالي :" يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون " سورة الحشر: الآية 18 ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الأحد ديسمبر 18, 2016 7:57 pm

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: " أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم".وقد أجمل ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى : طريقة محاسبة النفس وكيفيتها فقال: " جماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض ، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه ، إما بقضاء أو إصلاح ، ثم يحاسب نفسه على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية ، ثم يحاسب نفسه على الغفلة ، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله. ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين ديسمبر 26, 2016 6:18 pm

بين الطاعة والمعصية :

يقول الله تعالى :" ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا " سورة الكهف الآية 28ـ وكلمة " فرطا " تشبه تماما كحلقات السلسلة التي يشد بعضها بعضا ، أو كحبات العقد الواحد إذا سقطت منه حبة انفرط العقد و سقطت باقي الحبات. المعاصي تزرع المعاصي: ومن علامة ذلك هو أن الرجل إذا عمل بمعصية الله ابتدره الشيطان و ابتعد عنه الملك ، فلا يدله الشيطان إلا على شر و معصية و إثم ومهلكة ، لذلك صدق سهل بن عاصم رحمه الله حين قال:" عقوبة الذنب الذنب."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين ديسمبر 26, 2016 6:21 pm

وكان ابن القيم رحمه الله تعالى : يُقسم وهو يقول: تالله ما عدا عليك العدو الشيطان إلا بعد أن تولى عنك الولي " الملك " فلا تظن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض.
ويُؤكد هذا المعني قول الله تعالى :" ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون ,
حتي إذا جاءنا قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين " سورة الخرف الآية 36 ـ 37ـ 38 ـ وإذا عمل العبد بطاعة الله ابتدره الملك و ابتعد عنه الشيطان فلا يدله الملك إلا على طاعة وخير وتزكية وبر، و لذلك من علامة قبول الطاعة , الطاعة بعدها ، وثواب الطاعة , الطاعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16536
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :    الإثنين ديسمبر 26, 2016 6:21 pm

فإذا رأيت الرجل يحرص على طاعة الله فاعلم أن لهذه الطاعة عنده أخوات ، وهذا رجل من الصالحين يلفت أنظارنا إلى هذا المعنى واغتنامه لاقتراب الملائكة منه عقب طاعته ، فيشهدهم على صالح عمله ليرفعوه إلى الله مباشرة.كان خليد العصري رحمه الله تعالى يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يغلق بابه و قد اطمأن على الملائكة ابتدرته و الشياطين اجتنبته .
، فينادي على الملائكة المقربين فيقول: مرحبا بملائكة ربي ، و الله لأشهدنكم اليوم من نفسي خيرا : خذوا:بسم الله , سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله اكبر، و لا يزال كذلك حتى تغلبه عيناه ، أو يخرج إلى الصلاة . ." ـ موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
حقيقة الطاعة بين نور الإيمان وظلمة المعاصي :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 6 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس-
انتقل الى: