منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 بين الخوف والرجاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: بين الخوف والرجاء   الجمعة ديسمبر 27, 2013 9:41 pm

بين الرجاء والرحمة :

_ روى مسلم فى صحيحه من حديث ابى رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا ومن حديث جابر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم ان من السعادة ان يطول عمر العبد ويرزقه الله عز وجل الانابة والرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده ويقبل الله نعالى من العبد الرجاء وحسن الظن اذا اقترن بالعمل الصالح وصحبهما الاسراع فى حق الله والسهر على مرضاته واما التسويف والتفر يط فلا مكان لرجاء و لا موضع لحسن الظن وفى حديث ابى هريرة رضى الله تعالى عنه قال رسول الله صل الله عليه وسلم من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا ان سلعة الله غالية ألا ان سلعة الله الجنة رواه الترمذى وقال حديث حسن وصححه الالبانى وقال ان الذين أمنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله سورة البقرة ايمان وهجرة وجهاد تلك هى الت يرجوا اصحابها فضل الله تعالى واما الريبة والقعود والراحة فلا تبلغ أملا ولا تنتج الا شرا وهناك انواع اخرى تؤهل من البر تؤهل العبد لحسن القبول فى قوله تعالى ان الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور ويقول فضيلة الشيخ محمد الغزالى وتلاوة القرأن يعنى احياء تعاليمه واعزاز شرائعه والنفقة التى تسد ثغرات المجتمع ما علن منها وما خفى والاقبال على الصلوات الجامعة اقبالا يعلى ذكر الله تعالى فى الحياة ويجعل الهتاف باسمه وحده شارة الامة تلك هى أسباب الرجاء الحق وتأميل النصر والتمكين والنعماء ومن حديث أبى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صل الله عليه وسلم لويعلم المؤمن ماعند الله من العقوبة ما طمع فى جنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد رواه مسلم وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (1)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد نوفمبر 09, 2014 3:55 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الجمعة أبريل 18, 2014 2:29 pm

بين الخوف والرجاء :

إن الإيمان الصادق لايثمر فى قلب المؤمن إلا فى ظل ظليل من الرجاء والخوف من الله تعالى فالخوف والرجاء جناحان يطير بهما العبد إلى رضا ربه الرحمن الرحيم وفى ذلك قوله تعالى " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون " سورة السجدة
ويبين لنا القرآن الكريم ما لأهمية الخوف والرجاء فى حفذ المؤمن إلى إمتثال أوامر ربه سبحانه والإبتعاد عما نهى الله تعالى عنه قال تعالى " إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كريم " سورة الملك وقوله تعالى " من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب " سورة ق ويقول أبو القاسم الحكيم رحمه الله " من خاف من شئ هرب منه ومن خاف من الله هرب إلى الله " ويقول معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه " إن المؤمن لايطمئن قلبه ولا تسكن روعته حتى يخلف جسر جهنم وراءه " ويقول ذو النون رحمه الله " الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف " فإذا زال عنهم الخوف ضلوا عن الطريق " ومن أسمى مراتب الخوف أن يجتهد العبد طاقته فى عمل الصالحات ثم هو بين الخوف والرجاء أقبل منه أم لم يقبل مع حسن ظنه بربه عز وجل .
وفى ذلك تقول أم المؤمنين عائشة رضى الله تعالى عنها يارسول الله صل الله عليه وسلم " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة , " أهو الرجل يسرق ويزنى ويشرب الخمر ؟ فيقول عليه الصلاة والسلام لا ولكن الرجل يصوم ويصلى ويتصدق ويخاف ألا يقبل منه " ويذكرنا الرسول صل الله عليه وسلم بالخوف من الله تعالى فى إحدى خطبه " أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلي معالمكم , وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم وفيها يقول صل الله عليه وسلم " إن المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لايدرى ما الله صانع به وبين أجل قد بقى لايدرى ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ومن الشبيبة قبل الكبر ومن الحياة قبل الموت , فوالذى نفس محمد بيده , ما بعد , الموت من مستعتب ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة والنار " صفحة (2)
                وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد نوفمبر 09, 2014 4:01 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الجمعة أبريل 18, 2014 2:30 pm

الرجاء فى الله :

إن للرجاء رسالة هادفة و جانبا خطيرا فى حياة المسلم ولهذا إهتم الإسلام بشأنه ورغب فى التحلى به قال تعالى " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحد " سورة الكهف وقال تعالى " من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لأت وهو السميع العليم " الاية 5_ وفى الحديث القدسى من حديث أنس رضى الله تعالى عنه عن النبى صل الله عليه وسلم " يا ابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى , يا ابن آدم لو بلغت ذبوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا أبالى , يا ابن آدم لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " رواه الترمذى وقال حسن صحيح وقد قيل الرجاء قرب القلب من ملاطفة الرب " والرجاء سرور القلب بحسن الميعاد , والرجاء هو النظر إلى سعة رحمة الله تعالى وفى الحديث القدسى يقول الله عز وجل كما جاء عن رسول الله صل الله عليه وسلم " أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى , فإن ذكرن فى نفسه ذكرته فى نفسى , وإن ذكرنى فى ملأ ّكرته فى ملأ خير منه , وإن تقرب إلى شبرا تقرب إليه ذراعا , وإن تقرب إلى ذرعا تقربت منه باعا , وإن أتانى يمشى أتيته هرولة " وهناك فرق بين الرجاء والتمنى فالأول محمود والثانى مذموم وهذا حديث رسول الله صل الله عليه وسلم يقول " ليس الإيمان بالتمنى ولا بالتحلى ولكن ما وقر فى القلب وصدقه العمل و إن قوما ألهتهم أمانى المغفرة فخرجوا من الدنيا ولا عمل لهم وقالوا نحسن الظن بالله وكذبوا , ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل " فمن رزق رجاحة عقلا , وطهارة قلب أقبل على الله بالطاعة وشغل نفسه بالعمل الصالح المفيد لدينه ودنياه ويرجوا رحمة ربه بقول طاعته غير مصر على ذنوبه وفى الحديث من خاف الله تعالى خافه كل شئ , ومن خاف غير الله خوفه الله من كل شئ "والمؤمن الصادق من يتمسك بدينه ويجمع بين طرفى الخوف الرجاء ليؤدى بهما طاعته لربه ورسالته فى الحياة فهذا عمر رضى الله عنه يقول فى مقام الخوف من الله لو نادى مناد يوم القيامة كل الناس فى الجنة إلا واحدا فخشيت أن أكون هذا الرجل قال تعالى " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى " سورة النازعات صفحة( 3)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الأحد نوفمبر 09, 2014 4:01 am

خشية الله تسمو بالإنسان إلى كل خير :

_ ولهذا كان رسول الله صل الله عليه وسلم يدعوا فيقول :" اللهم قنى شر نفسى واعزم لى على رشد أمرى " رواه الترمذى من حديث أنس رضى الله عنه , وكان يطلب الخشية واليقين من الله تعالى لأن الخشية تحول بين الإنسان وشر نفسه فهى جُنة تمنع العبد من الوقوع فى المعاصى والذنوب , والخشية تهون على العبد ضربة البلايا والرزايا , وتخفف له أثر المأسى والمصائب من حديث ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى صل الله عليه وسلم كان يدعوا ويقول : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معاصيك , ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك , ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا " رواه الترمذى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 4)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الخميس نوفمبر 20, 2014 3:57 am

بين الخوف والجنة :

_ الخوف من الله تعالى أمر ضرورى , حيث يحبس العبد عن الوقوع فى المعاصى والذنوب قال تعالى :" ولمن خاف مقام ربه جنتان " سورة الرحمن آيه 46_ وقوله تعالى :" إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كريم " سورة الملك آيه 13_ وفى الحديث عنه صل الله عليه وسلم _ من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل , ألا إن سلعة الله غالية , ألا إن سلعة الله الجنة " رواه الترمذى وقال حديث حسن وصل الله وسلم وبرك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 5)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الخميس نوفمبر 20, 2014 3:57 am

من خلق المسلم دوام الخوف من الله :

_ خوف العبد الصالح من الله , خوف الإجلال والتعظيم الذى من ثمرته الندم على التقصير فى الطاعات وإن لم يقع فى الذنوب والمعاصى صراحة , ولهذا يقول بعض الصالحين :" إذا أجمع العبد على ترك الذنوب آتته الأمداد من الله تعالى , من كل جانب ومن علامة سواد القلب ثلاث , أن لايجد للذنوب مفزعا , ولا للطاعة موقفا , ولا للمواعظ منجعا , وكان الحسن البصرى رحمه الله تعالى يقول : من علامة من غرق فى الذنوب عدم انشراح صدره لصيام النهار , وقيام الليل , " وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 6)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الأحد فبراير 01, 2015 4:27 am

سلوك المسلم بين الرجاء وحسن الظن :

حياة المسلم كلها لله تعالى لذلك فهو لايرجو إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه , والرجاء من العبادات التى تجعل المسلم قريب من ربه متعلق بأهداب رحماته , ولولا التعلق بالرجاء لذهبت أنفاس المحبين لله تحسراً وتمزقا , ولهذا يقول النبى صل الله عليه وسلم ـ لايموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه " رواه مسلم .
وفى الحديث الصحيح أيضا عنه صل الله عليه وسلم ـ يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما يشاء " نحن بحاجة إلى تغليب خلق الرجاء فى الله وهوالإستبشار بفضل الله ورحمته , وجوده بفضلة وكرمه , ( 7)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الأحد فبراير 01, 2015 4:28 am

, والإرتياح لقضائه وقدره
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن إن ربى على صراط مستقيم وفى الحديث القدسى هو ما رواه النبى صل الله عليه وسلم عن ربه عز وجل :" يا ابن آدم إنك مادعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى " راه الترمذى من حديث أنس رضى الله عنه هو حديث حسن .
والله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يؤملوه ويرجوه , ويمقت القانتين ويكره اليأسين " ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " فهو الملك الجواد وأوسع من أعطى وأحب العباد يلجأ إليه الملحين فى الدعاء , وهو سبحانه وتعالى يغضب على من لم يدعوه ويساله بيده ملكوت كل شئ هو الكبير المتعال "
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الأربعاء فبراير 18, 2015 4:13 am

بين الرجاء والأمانى :

ـ وفى الحديث القدسى الذى رواه النبى صل الله عليه وسلم عن ربه عزوجل :" أنا عند ظن عبدى بى , وأنا معه إذا ذكرنى , فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى , وإن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه , وإن تقرب إلى شيرا تقربت إليه ذراعا , وإن تقرب إلى ذراعا تقربت منه باعا , وإن أتانى يمشى أتيته هرولة " ومن ثم لا ينبغى على المسلم أن يجمع بين الرجاء والتمنى فلا يصح أن يكون أحدهما فى مكان الآخر لأن التمنى مدعاة للكسل وترك العمل وكما جاء فى الحديث عنه صل الله عليه وسلم :" ليس الإيمان بالتمنى , ولكن ما وقر فى القلب وصدقه العمل , وإن قوما ألهتهم أمانى المغفرة فخرجوا من الدنيا ولا عمل لهم وقالوا نحسن الظن بالله وكذبوا , ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل " ولهذا كان من سلامة الإيمان وصحة العمل وطهارة القلب , الإقبال على الله تعالى بالطاعة , وشغل النفس بالعمل الصالح المفيد للدين والدنيا معا " وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 9 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:34 pm

بين الأمل والرجاء :

الرجاء لغة :

الرّجاء مصدر قولهم رجوت فلانا أرجوه وهو مأخوذ من مادّة " ر ج " والّتي تدلّ على الأمل الّذي هو نقيض اليأس ، ممدود. يقال رجوت فلانا رجوا ورجاء ورجاوة. ويقال ما أتيتك إلا رجاوة الخير، وترجّيته ، ترجية بمعنى رجوته.
لكن هناك فرق بين الأمل والرجاء ، فالرجاء انفعال متوازن ، يجمع بين الحذر والتفاؤل ، ويجمع بين التمني والعمل. أما الأمل: فهو انفعال يغلب فيه التفاؤل.
ولهذا كان الرّجاء ممدوحاً والتمنِّي مكروها ، ففي الحديث: "الأماني بضائع النّوكى" أي الحمقى. فالرّجاء: هو تعلّق النفس بما هو المحبوب عند تحقّق أكثر أسبابه ، ولذا يرتاح القلب من انتظاره ، لأنّ الإنسان يشتاق إلى حصول نتيجة عمله وثمرة جهده.
قال الشاعر: أمانيّ إن تحصل تكن غاية المنى ـ وإلا فقد عشنا بها زمناً رغداً
( 10)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:37 pm

الرجاء في القرآن الكريم :

إن للرجاء فضيلة عالية ، ومنزلة كريمة سامية ، وهو من الأخلاق الفاضلة أُمرنا بالتخلّق بها ، وهو يورث المجاهدة بالأعمال والمواظبة على الطّاعات ، وهو من دعائم الإيمان وركائز الأعمال ، لا يليق إلا بمَن كان مؤمناً مجاهداً ، وقد اعتبره علماء الأخلاق والسلوك من جملة مقامات السّالكين وأحوال الطالبين.
ولقد ورد ذكر الرّجاء في مواضع متعدِّدة من القرآن الكريم، واعتبره من الأخلاق الفاضلة التي ينبغي للمؤمن أن يتحلّى بها، بل اعتبره من أجزاء الإيمان حيث يقول
تعالى: " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور , ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور " سورة فاطر الآية 29 ـ 30 ـ وقال تعالى :" أمن هو قانت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لايعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب " سورة الزمر الاية 9_ وقل تعالى :" إن الذين أمنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله عفور رحيم " سورة البقرة الآية 218 ـ
( 11)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد مارس 27, 2016 6:14 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:42 pm

ومما تقد نعلم ان الرجاء من الأخلاق الإسلامية التى لايستغنى عنها العبد , فهو دائما وفى كل حال يرجوا عفو الله تعالى ومغفرته , لما يحصل منه من أخطاء ومعاصى , وبذلك يظل العبد بين خوفه من ذنوبه ألا يغفر له , ورجائه فيه سبحانه وتعالى طالبا منه العفو والمغفرة , وبهذه الموازنة بين الخوف والرجاء ينشط الإنسان للعمل والطاعة ولا يصيبه اليأس أو القنوط إذا أخطأ أو وقع في معصية ، لأنه يعرف أنه إذا تاب توبة صحيحة مقبولة ، وأدى حقوق الخلق عليه فإن الله يغفر له ويرحمه ولذلك كان اليأس – الذي هو ضد الرجاء – من المعاصي الكبيرة التي توجب البعد عن الله سبحانه ، والانحراف عن الصراط.قال تعالى :" قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " سورة الزمر الاية 53ـ
( 12)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:44 pm

معنى الرجاء فى السنة :

كما فى أنس رضي اللّه عنه - أن النبي صل اللّه عليه وسلّم ـ دخل على شاب وهو في الموت فقال: " كيف تجدك؟ . قال: واللّه يا رسول اللّه صل الله عليه وسلم ـ إنّي أرجو اللّه وإنّي أخاف ذنوبي ، فقال رسول اللّه صل اللّه عليه وسلّم: "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه اللّه ما يرجو وآمنه ممّا يخاف . عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال ": سمعت رسول اللّه صل اللّه عليه وسلّم يقول: قال اللّه تعالى :" يا ابن آدم إنّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السّماء ثمّ استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يابن آدم إنّك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثمّ لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة . رواه الترمذى وهو حديث حسن ـ ( 13)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد مارس 27, 2016 6:16 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:45 pm

فالرجاء الحقيقى يكون بالعمل والسعى الدائب , مع انتظار الفرج وكشف البلاء ، وزوال المصيبة والمشكلة التي يعاني منها الإنسان ، وتوقع حصول الأفضل. قال تعالى :" ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا " سورة الإسراء الآية 19 ـ
ومن حديث أبى هريرة رضى الله عنه , قال عن النبى صل الله عليه وسلم أنه قال :" قال الله عزوجل أنا عند ظن عبدى بى " وفى رواية أخرى " فليظنُ ظانٌ ماشاء "رواه البخارى ومسلم ـ وفى رواية لمسلم رحمه الله : أن النبى صل الله عليه وسلم قال :" لايموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله "
(14)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:46 pm

كلمات فى الرجاء والعفو :


يقول ابن القيّم - رحمه اللّه-: الرّجاء هو النّظر إلى سعة رحمة اللّه. وقيل: هو الاستبشار بجود وفضل الرّبّ تبارك وتعالى والارتياح لمطالعة كرمه.وقيل: هو الثّقة بجود الرّبّ تعالى. قال ابن القيم : الرّجاء هو عبوديّة ، وتعلّق باللّه من حيث اسمه: البرّ المحسن ، وقال: لولا روح الرّجاء لما تحرّكت الجوارح بالطّاعة. ولولا ريحه الطّيّبة لما جرت سفن الأعمال في بحر الإرادات.
قال الحافظ ابن حجر- رحمه اللّه -: المقصود من الرّجاء أنّ من وقع منه تقصير فليحسن ظنّه باللّه ويرجو أن يمحو عنه ذنبه ، وكذا من وقع منه طاعة يرجو قبولها ، وأمّا من انهمك على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا إقلاع فهذا في غرور. وما أحسن قول أبي عثمان الجيزيّ: من علامة السّعادة أن تطيع ، وتخاف أن لا تقبل ، ومن علامة الشّقاء أن تعصي ، وترجو أن تنجو .
(15)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:49 pm

ومن معانى الرجاء : تأمّل الخير وقرب وقوعه ، وفي الرّسالة القشيريّة:الرّجاء تعليق القلب بمحبوب في المستقبل.
وقال الرّاغب: الرّجاء ظنّ يقتضي حصول ما فيه مسرّة. وقال المناويّ: الرّجاء ترقّب الانتفاع بما تقدّم له سبب ما .
الفرق بين الرجاء والتمني: والفرق بينه وبين التّمنّي: أنّ التّمنّي يصاحبه الكسل ، أما الرجاء فهو مع البذل والعمل
قال الشّافعيّ رحمه اللّه ـ في مرض موته:" فلمّا قسا قلبي وضاقت مذاهبي , جعلت الرّجا منّي لعفوك سلّما تعاظمني ذنبي فلمّا قرنته , بعفوك ربّي كان عفوك أعظما . (16)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:50 pm

قال سفيان رحمه اللّه: " من أذنب ذنبا فعلم أنّ اللّه تعالى قدّره عليه ، ورجا غفرانه ، غفر اللّه له ذنبه ." قال أبو عمران السّلميّ منشدا: " وإنّي لآتي الذّنب أعرف قَدره , وأعلم أنّ اللّه يعفو ويغفر لئن عظّم النّاس الذّنوب فإنّها وإن عظمت في رحمة اللّه تصغر, وفى الخبر الإلهى أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام :" أن احبنى , وأحب من يحبنى , وحبب إلىّ خلقى , قال يارب : كيف أحببك إلى خلقك ؟ قال : اذكرنى بالحسن الجميل , واذكر آلائى وإحسانى "
وعن مُجاهد رحمه الله قال : يُؤمر بالعبدِ يومَ القيامةِ إلى النارِ , فيقولُ ماكان هذا ظنى فيقولُ : ما كان ظنُك ؟ فيقولُ : أن تغفرَ لى , فيقولُ : خلوا سبيله "
(17)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:51 pm

انواع الرجاء :

-وهناك نوعان من الرجاء : رجاء سلبي ، وهو يقتصر على الطلب والتمني وهذا النوع من الرجاء مذموم وفيه يقول ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: - ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻏﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺄﻣﺎﻧﻲ , ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﺣﺴﻨﺔ. ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻧﺤﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ , ﻭﻛﺬﺑﻮﺍ! ﻓﻠﻮ ﺃﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻈﻦ ، لأﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ." وهذا هو الرجاء الإيجابى ، الذى يتضمن التفكير والتخطيط ، والتفكير يكون غالبا في اتجاه عكس التيار الفكري العام ، ومختلفا عن طريقة تفكير الآخرين.
إنهم لو أحسنوا الظن بالله ، لأخلصوا العملَ لله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم
(18)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:52 pm

إنّ الرّجاء ، والتمنِّي ، والأمل وإن اختلفت ألفاظها إلا أنّها تؤدى الى حقيقة واحدة ، والفرق بينها اعتباري فقط ، فإنّ الأمل يطلق على رغبة ما هو مرضيّ ومحمود ، والتمنِّي يطلق في المجهول المطلق وما لم يعلم بحصول المتوقَّع ، بل حتى مع استحالته أيضاً ، بخلاف الرَّجاء فإنّه يطلق في الأعمّ ممّا هو مرضيّ ومحمود ، كما أنّه لا يطلق إلا على انتظار المتوقع إذا حصل أكثر أسبابه ، ولأجل ذلك كان
وقد اعتبر علماء الأخلاق الرجاء من العوامل الدّاعية إلى العمل ، ويجعل صاحبه صبوراً يتحمّل في سبيل تحقيق غرضه أنواع المشاق ، ذا عزيمة قوية ، وبدون ذلك لا يتحقّق للإنسان شئ مما يريد ، والرجاء يسهل عليه والخوف يمنعه عمّا يوجب البعد عنه ، فيرغب إلى ارتفاعه ويرجو زواله ، فيكون الرجاء والخوف مأخوذين إجمالاً في تحقيق الإرادة ، بلا فرق في ذلك بين الأمور التشريعية وغيرها. (19)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:53 pm

فيكون للرجاء والخوف دخل في أصل الأعمال ، وهما متلازمان ويتقابلان في الوجود والعدم ، فإنّ الخوف عن عدمه يلزمه الرجاء وجوداً، واعتبرهما علماء الأخلاق جناحين يطير بهما المؤمنون إلى كلِّ مقام محمود ، ومطيتين يقطع بهما العامل كلّ طريق مخوف حتى يصل إلى المطلوب. فهما جزءا إرادته، يكشفان عن شدّة تعلّق صاحبهما بمتعلّقهما ومحبّته لهما ، فكلّ حبٍّ مصحوب بالخوف والرجاء، وعلى قدر تمكّنه من قلب المحبّ يشتدّ خوفه ورجاؤه ، فإنّ التطلع إلى رؤية المحبوب ورجاء ملاقاته يصحبهما توقع حدوث المكروه ، ولا أقلّ من احتمال صرفه عن رؤية المحبوب ، فيظلّ الإنسان دائماً بين الخوف والرّجاء ، وهو يعيش بينهما آمناً مطمئنَّ النفس إذا كانا متعلّقين بالله تعالى ، قال عزّ وجلّ:" أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه " سورة الإسراء الآية 57ـ ، وفي الحديث: "ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن – أي عند النزع – إلا أعطاه الله ما رجا ، وآمنه ممّا يخاف
(20)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:53 pm

عن أثر الرجاء فى حياة الإنسان :

الرجاء قوة عظيمة ، به يعيش الإنسان ، ومن خلاله يستمد رغبته في الحياة ، يقال أن الإنسان يموت عندما يشعر بأنه لا يوجد لديه سبب في الحياة ، فالسبب هو الرجاء والأمل فيما عند الله , بل هو من ملازمات الحياة التي لا ينفك عنها الإنسان ، وبدونه لا يمكن الفوز بنِعَم الحياة ، ولا الظفر بالعيش الهنيء. فهو والرّغبة والأمل من الأمور الدخيلة في نظام هذا العالم ، فإنّ بالآمال يتقبّل الإنسان المشكلات ويقتحم الصِّعاب. وبالرغبات تقوم الأسواق وتتحقق أنواع التجارات ، وبالأماني تُقضى الحاجات وتقبل الطلبات ، وبالرجاء يعمل الإنسان ويكافح في سبيل العيش والبقاء. ولنعم ما قيل: أعلِّل النفس بالآمال أرقبها  ـ ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل . (21)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت نوفمبر 14, 2015 6:01 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   السبت نوفمبر 14, 2015 5:54 pm

إن للرجاء أثراً كبيراً في حياة الإنسان الفردية والاجتماعية، وله الأهمية الكبرى في الجانب التربوي والدِّيني له ، مضافاً إلى كونه من أركان الإيمان إذا كان متعلِّقاً بالله تعالى، فإنّه يكشف عن عبودية صاحبه له عزّ وجلّ ، وقوة معرفته به وخوفه منه ، لأنّه يرجع إلى حسن الظن بالله تعالى الذي هو مجمع جملة من الأخلاق الفاضلة، ولذا ورد الأمر به في كثير من الروايات. فالرجاء يضاعف العزيمة، ويجعل صاحبه مثابراً على العمل بالصبر والثبات، وهو عامل من عوامل النصر والغلبة ، قال تعالى: " ولا تهنوا فى ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون وكان الله عظيما حكيما " سورة النساء الآية 104ـ موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (22)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الأربعاء مايو 17, 2017 8:33 pm

بين الرجاء والعقوبة :

كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال يقول النبى صل الله عليه وسلم :" لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد" رواه مسلم قال المباركفوري رحمه الله تعالى : إن المؤمن قد اختص بأن يطمع في الجنة ، فإذا انتفى الطمع منه فقد انتفى عن الكل ، وكذلك الكافر مختص بالقنوط ، فإذا انتفى القنوط عنه فقد انتفى عن الكل. وورد الحديث في بيان كثرة رحمته وعقوبته كيلا يغتر مؤمن برحمته فيأمن من عذابه ولا ييأس كافر من رحمته ويترك بابه " . اهـ مرعاة المفاتيح . قال : لو يعلم المؤمن وليس الكافر من أجل ألا يتكل المرء على الرجاء ، ويقول: أنا راج رحمة رب العالمين ، أنا لأجل هذه الرحمة تارك العمل وتارك للصلاة والصوم فالإنسان الذي يرجو الرحمة يعمل لها حتى يستحقها.ففي هذا الحديث: " لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة" ( 23)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16317
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: بين الخوف والرجاء   الأربعاء مايو 17, 2017 8:34 pm

، فقد يعاقب المرء وإن قال: لا إله إلا الله بعقوبات شديدة في نار جهنم ، فبعض عصاة الموحدين قالوا: لا إله إلا الله ووحدوا الله ، فدخلوا نار جهنم بمعصيتهم: بآفات ألسنتهم وأعضائهم وجوارحهم ، فبالآفات التي وقعوا فيها استحقوا العقوبة .ثم قال:" ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد" ، فالكافر لو عرف ما عند الله من رحمة ما قنط من جنته ، ولكن الكافر لا جنة له إلا أن يتوب ويدخل في دين الله تبارك وتعالى.وقد قال سبحانه في كتابه الكريم :" إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " سورة النساء: الآية 48، فالكافر لو اطلع على الرحمة لظن أن الله سيرحمه ويدخله الجنة مع كفره وشركه بالله سبحانه ، وحاشا لله عز وجل أن يخلف موعده ، فقد وعد المؤمنين بالجنة ، وأوعد العصاة والكفار بالنار، فالمشركون الذين يموتون على الشرك بالله لا يستحقون دخول جنة رب العالمين سبحانه . " . موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (24 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.ahlamontada.com
 
بين الخوف والرجاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: المنتدى الثانى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: